Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 1) — Page iii
ملائكة الرحمن علّمه تفسير سورة الفاتحة. أعماله البارزة: ولقد أدى حضرته له خدمات جليلة للإسلام والمسلمين نوجزها فيما يلي: الدفاع عن الخلافة وتمكينها: لقد أخبر سيدنا محمد المصطفى الله عن عودة الخلافة الراشدة في آخر الزمان. وبالفعل أعادها الله تعالى عن طريق سيدنا الإمام المهدي والمسيح الموعود ال. ولكن عندما اشتد المرض بمولانا الحافظ نور الدين الخليفة الأول الله ظهرت حركة بين نفر من الجماعة ترمي إلى إلغاء منصب الخلافة وتوكيل اللجنة الإدارية المركزية في إدارة وتنظيم شؤون الجماعة. وعندما انتخب حضرة مرزا بشير الدين محمود أحمد لمنصب الخلافة عام ١٩١٤م - وهو لا يزال ابن خمسة وعشرين عامًا - وفقه الله تعالى للخروج بالجماعة سالمة من هذه الفتنة والفتن الخارجية وتمكين الخلافة بوضع نظام محكم لانتخاب الخليفة. فاستمرت الخلافة الراشدة تعطي ثمارها وبركاتها للأمة إلى يومنا هذا. ومضت الجماعة تحت قيادتها تنتقل من نصر إلى نصر ومن ازدهار إلى ازدهار. . على الرغم من الصعاب والشدائد والمؤامرات والمكائد. تنظيم الجماعة ومؤسساتها: أنشأ حضرته عديدا من النظم التي تكفل سير عجلة العمل في الجماعة بما يحقق أهدافها في خدمة الإسلام وتبليغ دعوته إلى جميع أرجاء الأرض فوزّع العمل على دوائر لبيت المال والمحاسبة والأملاك، والتأليف والتصنيف، والإشاعة والنشر والتوزيع، والدعوة والتبليغ، والتربية والتعليم والقضاء والفتوى والضيافة، والأمور العامة والأمور الخارجية، وغيرها. كذلك أنشأ مجلسا لشيوخ الجماعة وسماه "مجلس أنصار الله"، وآخر للشباب وسماه "مجلس الأحمدية"، ، وثالثا للسيدات وسماه " لجنة إماء الله" ورابعا للبنين وسماه "أطفال الأحمدية"، وخامسا للبنات وسماه "ناصرات الأحمدية". ولكل هذه التنظيمات فروع في كل الجماعات المنتشرة في كل أنحاء العالم لها هياكلها الإدارية واجتماعاتها الدورية واشتراكاتها الإلزامية خدام ومحلاتها الخاصة.