Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 1) — Page 8
التفسير بير سورة الفاتحة " ومـ معه في يده سفر صغير مفتوح، فوضع رجله اليمنى على البحر واليسرى على الأرض، وصرخ بصوت عظيم كما يزمجر الأسد. وبعد ما تكلمت الرعود السبعة بأصواتها". (رؤيا يوحنا اللاهوتي، الإصحاح صرخ ۱۰: ۲ و ۳). فضائل الفاتحة منها ما مر ذكره ومنها ما يقتضي التفصيل، وهاك بيانه: عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل مثل أم القرآن وهي السبع المثاني، وهي مقسومة بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل. " (النسائي، كتاب الافتتاح). هذه الفضيلة عظيمة الأهمية، لأنها ترشد إلى طريق يساعد الإنسان على حل الأمور الدينية والدنيوية، وهو أن كل دعاء مصحوب بالفاتحة ينال القبول ومن البين أن معنى الجملة الأخيرة من هذا الحديث ليس أن مجرد قراءة هذه السورة وسيلة للإجابة، بل معناها أن الذي يسلك طريق القبول المذكور في السورة هو الذي يستطيع دعاؤه أن ينال القبول. وهذا الطريق ترسمه أجزاء السورة كما يلي: ١: بسم الله الرحمن الرحيم، ٢: الحمد لله رب العالمين، ٣ الرحمن ٤ الرحيم ٥: مالك يوم الدين، ٦: إياك نعبد : إياك نستعين. فكأن السورة كما أنها سبع آيات فهي كذلك تتضمن سبعة مبادئ لقبول الدعاء: