Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 1) — Page 7
التفسير بير رابعا: هي سورة الفاتحة الكتاب، لأن جميع العلوم التي يحتاجها الإنسان في شتى أوضاع حياته قد جُمعت فيها جمعا رائعا، ولأنها بمثابة الأم. . أي أن الأدعية التي تشتمل عليها هذه السورة هي فاستدرت نزول القرآن. التي كانت انبعثت من القلوب المتضرعة تلبي خامسا: هي السبع المثاني، لأنها وإن كانت سبع آيات فحسب، فهي جميع احتياجات الإنسان، حيث إن آياتها تحل أعقد المسائل الروحانية، وهي مرجع يتكرر لحل جميع هذه المسائل، وأيضا لأن آياتها تُقرأ في كل ركعة من الصلاة. سادسا: هي القرآن العظيم، لأنها جزء من القرآن. وسميت قرآنا بحسب عادة العرب إذ تقول: أسْمِعْنا القرآن وتعني جزءا منه. فالفاتحة ليست خارجة عن القرآن كما زعم البعض. سابعا: هي سورة الشفاء، لأنها تشفي من جميع الوساوس التي تختلج بها صدور الناس في أمور الدين. ثامنا : هي رقية، لأنها تفيد كرقية. كما تمنع عن قارئها الوساوس، وتولد فيه قوة تصير حيالها دسائس الشياطين عقيمة. تاسعا: وهي سورة الكنز، لأنها خزينة العلوم والمعارف، وجامعة لفرائد المعاني وغرر المبادئ. . كأن البحر على سعته قد انحصر في كوب صغير. وقد ورد النبأ في الكتب السماوية السابقة مشيرا إلى اسم هذه السورة وعدد آياتها السبع كما جاء في سفر الرؤيا: