Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 1) — Page 6
التفسير كبير سورة الفاتحة الشفاء: عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله أنه قال: "فاتحة الكتاب شفاء من كل داء". (مسند الدرامي). وفي رواية: "شفاء من كل سم". (البيهقي، شعب الإيمان). الرُّقية: عن أبي سعيد الخدري أن رجلا ذُكِرَ لرسول الله أنه رقى رجلا سليما. . أي من لدغته الحية. . فبرأ. فقيل له: "أكنت تحسن رقيةً أو كنت ترقي؟ قال: لا، ما رقيتُ إلا بأم الكتاب". فعندما ذُكر لرسول الله قال: "وما كان يُدريه أنها رقية ! ". (صحيح البخاري، فضائل القرآن). ٩. الكنز عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ قال: "إن الله أعطاني فيما عليَّ فاتحة الكتاب، وقال: هي كنز من كنوز عرشي. " (تفسير فتح به البيان). النبي ، وأنه ولقد تناولتُ هذه الأسماء مفصلة لأن جميعها ثابتة عن بنفسه سماها بإلهام من الله عز وجل، ولأن هذه الأسماء تشير إلى الحقائق التالية: أولا : هي فاتحة الكتاب، لأن الله تعالى وضعها في أول القرآن، وهي أيضا مفتاح لجميع معارف القرآن. ثانيا: هي سورة الحمد، لأنها تبين علاقة الإنسان بخالقه، وتحدد غاية خلقه بأنه خُلق لأجل التقدم إلى درجات سامية من القرب الإلهي، وأن صلته مع الله تعالى أساسها رحمة الله وفضله. ثالثا: هي سورة الصلاة. . أي الدعاء لأنها تعلم الإنسان دعاء كاملا لا مثيل له.