Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 1) — Page x
أقصى أطراف الأرض لقد كانت مهمة صعبة عجز الملوك عن القيام بها، ولكننا حملناها، ليس بكفاءتنا وإنما بفضل الله تعالى ورحمته وبركته ثم ببركة رسوله خاتم النبيين. . لم تكن بأيدينا الوسائل ولكنه تعالى نصرنا وأخزى أعداء الإسلام وأذلهم. فسبحان الذي أخزى الأعادي. وإني لواثق بأن الله تعالى سيظل ناصرا للإسلام إلى يوم الدين. وأرجو أن يتابع أبنائي وبناتي. . وأبناء وبنات سيدنا المهدي والمسيح الموعود- عليه الصلاة والسلام - تضحياتهم لحمل اسم محمد له إلى أقصى أطراف الأرض ورفع لواء الإسلام خفاقا إلى الأبد. وبنفس الثقة والرجاء. . أعهد إلى كل مسلم أحمدي أن يحمل هذه الأمانة. إن كل البركات تنبع من الخلافة النبوة تزرع البذرة، فتتعهد الخلافة نموها ونشرها في العالم أجمع. فاعتصموا بهذا النظام السماوي، ولتنتفع من بركاته الدنيا كلها. هذه هي وصيتي الأخيرة لكم. رحمكم الله وأعزكم في هذه الدنيا وفي الآخرة. أوفوا بعهدكم حتى الموت". وفاته بعد حياة مباركة حافلة بجلائل الأعمال والخدمات للإسلام والمسلمين، وبعد قيادة تاريخية فذة للجماعة الإسلامية الأحمدية لحوالي ٥٢ عاما. . لقى هذا الولي الصديق رفيقه الأعلى، ولبى نداء ربه صباح الثامن من تشرين الثاني / نوفمبر عام ١٩٦٥م في مدينة ربوة التي أنشأها، ودفن هناك. لقد كتب السيد يعقوب خان - المحرر السابق للجريدة الرسمية المدنية والحربية ( & CIVIL MILITARY GAZETTE) – مؤبنا سيدنا محمود أحمد له بعد وفاته: بناة الأمة عظيم من بوفاة الميرزا بشير الدين محمود أحمد إمام الحركة الأحمدية – ربوة. . أُسدل الستار على مسار الأحفل بالأحداث والأحشد بمشروعات بعيدة المدى لا تحصى. رجل ذو شخصية حياة هي عبقرية متعددة المواهب، مفعمة بالنشاط والحيوية. لا يكاد يوجد مجال من مجالات الفكر