Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 10) — Page 72
الجزء العاشر ۷۲ سورة الفيل كالمنجمين في النجوم وأدرك أن ظهور نبي العرب وشيك، بل الواقع أنـه كـانـــــت هناك نبوءة معينة عن بعثة النبي أدلى بها أولياؤهم وكانت ذات صلة بالنجوم، فلما رأى قيصر تحقق هذه العلامة برؤية النجوم أدرك أن ظهور النبي المختون قد قرب. من منطقة هناك حادث شهير في جماعتنا بأن أحد المشايخ المعارضين لعله كان غجرات" كان يقول للناس دائما لا تنخدعوا من ادعاء الميرزا (يعني مؤسس جماعتنا)، لأنه قد ورد في الحديث النبوي صراحة أن من علامة المهدي كسوف الشمس والقمر في رمضان عند ظهوره فما لم تنخسف الشمس والقمر في شهر رمضان بحسب هذه النبوءة، لا يمكن اعتباره صادقا في دعواه. وشاء القدر أن تحققت نبوءة خسوف الشمس والقمر في رمضان وهذا الشيخ حي، وقد أخبر أحد المسلمين الأحمديين الذي كان جارًا للشيخ أنه صعد على بيته في فزع عند الخسوف وأخذ يمشي على السقف ويقول: الآن سيضل الناس. . الآن سيضل الناس. إن هذا الشيخ لم يفهم أنه ما دامت هذه النبوءة قد تحققت فإن الناس لن يضلّوا، بل سوف يهتدون بإيمانهم بحضرة الميرزا. كذلك كان حال النصارى عنـد بعثــة الرسول الا الله فإنهم كانوا يرون أن جميع العلامات الواردة في كتبهم عن ظهور نبي العرب قد تحققت ولكن من ناحية أخرى أخذوا يقولون عند سماع دعوى النبي : لقد تزامنت دعوى هذا الكذاب -والعياذ بالله - مع تحقق هذه العلامات على سبيل الصدفة، شأنهم شأن مسلمي اليوم؛ حيث يقولون إن علامات ظهور المسيح الموعود والمهدي قد تحققت بلا شك، ولكن دعوى هذا الكذاب -والعياذ بالله- قد تزامنت معها على سبيل الصدفة. أليس غريبا أن تكون مثل هذه الصدفة نصيب كاذب لا صادق؟ باختصار، إن ما أراه هو أنه كانت في الصحف الأولى أنباء معينة عن مواقــــع النجوم وحركاتها، وقيل لهم أنكم إذا رأيتم العلامة الفلانية في النجوم فاعلموا أن ظهور النبي الموعود قد اقترب. وبعد رؤية علامة كهذه في النجوم قال قيصر : إني من