Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 10)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 672 of 819

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 10) — Page 672

الجزء العاشر ٦٧٢ سورة الفلق وَجَعُ الرَّجُلِ؟ قَالَ مَطْبُوبٌ. قَالَ: مَنْ طَبَهُ؟ قَالَ لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ. قَالَ: في أي شيء؟ قَالَ: فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ (وهو ما يسقط من الشعر عند مشطه) وَجُفٌ طَلْعَةٍ ذَكَرِ. قَالَ: فَأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ فِي بئر ذي أروان. قَالَتْ: فَأَتَاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في أناس من أصحابه. ثم قال: يا عائشةُ، وَاللَّهِ لَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ وَلَكَأَنَّ نَخْلَها رُءُوسُ الشياطين. قالت فقلت : يا رسول الله، أفلا أحرقته؟ قال لا، أما أنا فقد عافاني تعالى، وكَرِهْتُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ شَرًّا. فأمرتُ بها فدفنت. وهذان الملكان على ما الله تدلّ عليه رواية ابن مردويه عن طريق عكرمة عن ابن عباس هما جبريل وميكائيل- عليهما السلام - ومن حديثها في "الدلائل" للبيهقي بعد ذكر حديث الملكين: "فلما أصبح رسول الله ﷺ غدا ومعه أصحابه إلى البئر، فدخل رجل فاستخرج جُـــف طلعة من تحت الراعوثة (حجرٌ في أسفل البئر)، فإذا فيها مشط رسول الله ﷺ ومن مشاطة رأسه، وإذا تمثال من شمع، تمثال رسول الله ، وإذا فيها إبر مغروزة، وإذا وتر فيه إحدى عشرة عقدة. فأتاه جبريل العليا بالمعوذتين فقال: يا محمد قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) النبي وحل عقدةً مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وحل عقدة، حتى فرغ منهما وحل العقد كلها، وجعل لا ينزع إبرة إلا وجد لها ألما، ثم يجد بعد ذلك راحة. فقيل: يـــا رسول الله، لو قتلت اليهودي. قال: قد عافاني الله تعالى، وما يراه من عذاب الله تعالى أشد. وفي رواية أن الذي تولى السحر هو لبيد بن الأعصم وبناته، فمرض فنزل جبريل بالمعوذتين وأخبره بموضع السحر وبمن سحره وتم سحره. فأرسل له عليا كرم الله تعالى وجهه والزبير وعمارًا، فنزحوا ماء البئر وهـو كنقاعة الحناء، ثم رفعوا راعوثة البئر ، فأخرجوا أسنان المشط ومعها وتر قد عُقِدَ فيه إحدى عشرة عقدة مغرزة بالإبر. فجاءوا بها النبي ، فجعل يقرأ المعوذتين عليها، فكان كلما قرأ آية انحلت عقدة ووجد عليه الصلاة والسلام العقدة الأخيرة عند تمام السورتين، فقام كأنما أُنشط من عقال الخبر والرواية الأولى أصح من هذه. (روح المعاني خفة حتى انحلت