Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 10)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 645 of 819

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 10) — Page 645

الجزء العاشر ٦٤٥ سورة الإخلاص سورة الإخلاص مكية وهي خمس آيات مع البسملة هذه السورة مكية عند ابن مسعود والحسن وعطاء وعكرمة وجابر، بينما يرى ابن عباس وقتادة والضحاك والسدي أنها مدنية، إلا أن هناك قولا لابن عباس أنهــا مكية. (فتح البيان) وقال السيوطي في "الإتقان" أن بعض المفسرين قد حكموا بسبب هذه الروايات المتباينة أن سورة الإخلاص نزلت مرتين مرة في مكة وأخرى في المدينة، ويرجح السيوطي أن تكون مدنية. أما نحن فنرى أنها نزلت مرتين، ذلك أن ابن مسعود من أوائل الصحابة، وله مكانة عالية في التفسير ، ولا يمكن رفض روايته من دون دليل. أما ابن عباس فقد بلغ أَشُده في المدينة، وليس علمه عن أوائل السور نزولاً إلا سماعيا، غير أن له أيضا مكانته فلا يمكن ردّ قوله من دون دليل، لذا نتفــق مـــع المفسرين الذين يرون أن سورة الإخلاص نزلت مرتين بدلاً من أن نرفض قول صحابي من دون دليل قوي. " "I أما القسيس ويري" فقال أن وليام" "موير يرى أن سورة الإخلاص هي من أوائل السور نزولاً، بينما يرى "نولدكه" أنها نزلت في السنة الرابعة. ويرى "ويري" أن رأي وليام موير أقرب إلى الصحة، لأن أسلوبها يدل على أنها من أوائل السور نزولا. (تفسير القرآن للقس "ويري") " لقد قلت مراراً إن المفسرين يحدّدون زمن نزول السور بناء على الروايات، أما المستشرقون فلا يبنون رأيهم على شهادة التاريخ بل على مضمون السور وأسلوب عبارتها. والحق أنهم لا يقدرون على فهم مضامين القرآن الكريم فهما صحيحا، كما أنه ليس لديهم إلمام كاف بالعربية يمكنهم من أن يستنتجوا من أسلوب