Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 10)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 593 of 819

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 10) — Page 593

الجزء العاشر ۵۹۳ سورة النصر سورة النصر مدنية وهي أربع آيات مع البسملة سورة النصر مدنية بلا خلاف فجميع المفسرين متفقون على ذلك ف البيان). غير أن التفاسير ذكرت ثلاث روايات مختلفة عن زمن نزولها، أولاها: أنها نزلت عند مُنْصَرَفه من خيبر (روح المعاني). وغزوة خيبر وقعـت في السنة السابعة الهجرية، وهكذا فإن هذه السورة نزلت في تلك السنة بحسب هذه الرواية. والرواية الثانية هي عن ابن عباس قال: "لما أقبل رسول الله ﷺ من غزوة حنين أنزل الله عليه إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (الدر المنثور). وقد وقعت غزوة حنين بعــــد فتح مكة في رمضان من السنة الثامنة للهجرة حين بلغ النبي ﷺ وهو لا يزال في مكة الأخبار أن ثقيفا وهوازن مصرون على الفساد، فسار إليهم، ووقعت المعركة في مكان يُدعى حنين. لم يستطع المسلمون الثبات في أول المعركة، ولكــــــن الله تعالى كتب لهم الفتح بنصره في نهاية المطاف، ونالوا نصراً عظيما. فيرى ابن عباس أن هذه السورة نزلت عند عودة النبي ﷺ من حنين؛ أي في السنة الثامنــــة للهجرة. والرواية الثالثة هي: عن ابن عمر قال نزلت على النبي أوسط أيام التشريق بمنى وهو في حجة الوداع (الدر المنثور، وفتح البيان وعاش النبي ﷺ بعدها ۸۰ يوما أو ٧٠ يوما عند البعض (البحر المحيط). والتدبر في هذه الروايات يكشف أن الأصح أن هذه السورة نزلت عند حجـــة الوداع. وهناك روايات أخرى تدعم ذلك أيضا، فعن ابن عباس قال: لما نزلــــت إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ قال رسول الله ﷺ : نُعيت إلي نفسي أني مقبوض في تلك السنة الدر المنثور وجامع البيان. أي أنه لا الله وأدرك أنه ما دام قد بعث