Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 10) — Page 290
الجزء العاشر ۲۹۰ سورة الماعون لمس شيئا لغيره، احمرت عيناه هذا ما أخبر الله تعالى هنا بأنه سيأتي على المسلمين زمان يتردون فيه إلى الحضيض، فإذا صلوا صلوا رياءً، ولن يفكروا لمصلحة الأمة، ولن يضحوا أدنى تضحية لمصلحتها. منهم أما نظرا إلى المعنى الذي ذكره أبو عبيدة للماعون، فستعني الآية أن المسلمين لن يبقى عندهم طاعة ولا انقياد، وهذا ما نلاحظه بأم أعيننا في هذا العصر، فكلّ م مائل إلى التمرد والعصيان، وانمحى عندهم الإحساس بالأمة. كل يفكر من أجل مصلحة نفسه أو أصدقائه، أما التفكير بالأمة فمعدوم بينهم. لا شك أنهم يردّدون اسم الأمة كثيرًا، ولكن إذا كان في ذلك مصلحتهم الشخصية أو مصلحة حزبهم وقبيلتهم. إنا لله وإنا إليه راجعون. و