قندیل صداقت

by Other Authors

Page 79 of 318

قندیل صداقت — Page 79

Frage des Todes Jesu Christi مسئلہ وفات مسیح ناصری Death issue of Jesus Christ فأخذت بيده حتى جلس على المنابر ثم قال : ناد في الناس فاجتمعوا إليه فقال : أما بعد أيها الناس فإنى أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو ، و إنه قد دنا مني خفوق (۱) من بين أظهركم۔فمن كنت جلدت له ظهراً فهذا ظهرى فليستقد(۲) منه ، ومن كنت شتمت له عرضاً فهذا عرضي ، فليستقد منه۔ومن أخذت له مالا فهذا مالي ، فليأخذ منه ، ولا يخش الشحناء (۳) من قبلى فإنها ليست من شأنى۔ألا وإن أحبكم إلى من أخذ مني حقاً۔إن كان له أو حللنى (٤) فلقيت ربي۔وأنا طيب النفس ، وقد أدرى أن هذا غير مغن عنى حتى أقوم فيكم مراراً ثم نزل فصلى الظهر۔ثم رجع فجلس على المنبر فعاد لمقالته الأولى ، فادعى عليه زجل بثلاثة دراهم فأعطاه عوضها ثم قال : أمين الناس من كان عنده شيء فليؤده ، ولا يقل فضوح (ه) الدنيا۔ألا وإن فتوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة ثم صلى على أصحاب أن۔واستغفر : إن عبداً خيره الله بين الدنيا : وبين ما عنده۔فاختار ما عنده فيكي أبو بكر رضى الله عنه وقال : فديناك بأنفسنا وآبائنا )۔الجمهرة : ( ٦٠/١ ) ، الطبرى : (١١/٢ )۔الكامل لابن الأثير :۔( ١٥٤/٢ ) ٥٦٥ - خطبته فيه يوصى بالأنصار : حمد الله وأنى عليه وقال : ( أيها الناس بلغى أنكم تخافون من موت نبيكم صلى الله عليه وسلم هل خلد نبي قبلي فيمن بعث إليه فأخلد فيكم ؟ ألا وإنى لاحق بربى۔وإنكم الاحتمون في - فأوصيكم بالمهاجرين الأولين واليكم الاحقون بي ٣٤٥ (1) خفوق : غياب بالموت۔(۲) نیستند : فليقتصر۔(۳) الشحناء من قبل : العداوة من جهتى۔(4) مانی : ساعتی ( د ) الفضوح بضم القاء : الفضيحة انكشاف العيو۔79