قندیل صداقت — Page 162
Wahrhaftigkeit des Verheißenen Messias صداقت حضرت مسیح موعود The Truth of the Promised Messiah ٥٣ - كتاب الفتن وأشراط الساعة ( ۲۰ ) باب (۱۱۰) حدیث إِنَّهُ شَابٌ قطط )۔عَيْنُهُ طَائِيَّةٌ كَأَنّى أَسْبُهُهُ بِعَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَطَنٍ ، فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ۔إِنَّهُ خَارِجٌ خَلَّةٌ بَيْنَ السَّامِ وَالْعِرَاقِ۔فَمَاتَ يَمِينًا وَعَاتَ شِمَالًا) يا عِبَادَ اللهِ : فَانبُتُوا ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ وَمَا لَبْتُهُ فِي الْأَرْضِ ؟ قَالَ « أَرْبَعُونَ يَوْمًا۔يَوْمَ كَسَنَةٍ۔وَيَوْمَ كَشَهرٍ ، وَيَوْمَ كَجُمُعَةٍ وَسَائرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَسَنَةٍ، أَتَكْفِينَا فِيهِ صَلَاةُ يَوْمِ؟ قَالَ « لَا اقْدُرُوا لَهُ قَدْرَهُ ) ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا إِسْرَاعُهُ فِي الْأَرْضِ؟ ( ( قال « كالميت اسْتَدْبَرَتْهُ الريح۔فَيَأْتِي عَلَى الْقَوْمِ فَيَدْعُوهُمْ ، فَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَجِيبُونَ لَهُ ، فَيَأْمُرُ السَّمَاء فَتُمْطِرُ ، وَالْأَرْضَ فَتُنْبِتُ۔فَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ ، أَطْوَلَ مَا كَانَتْ ذُرًا ، وَأَسْبَقَهُ ضُرُوعًا ، وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ۔ثُمَّ يَأْتِي الْقَوْمَ ، فَيَدْعُوهُمْ فَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ ، فَيَنْصَرِفُ عَنْهُمْ، فَيُصْبِحُونَ مُمْخِلِينَ ) (۱) ( قطط ( أى شديد جعودة الشعر ، مباعد للجمودة المحبوبة : (۲) ( إنه خارج خلة بين الشام والعراق) هكذا هو في نسخ بلادنا نخلة۔وقال الفاضي : المشهور فيه خَلَّة۔قيل بين معناه سخت ذلك وقبالته ، وفى كتاب الدين : الخلة موضع حزن وصخور۔قال : وذكره الهروى وفسره بأنه ما : البلدين۔هذا آخر ما ذكره القاضى۔وهذا الذي ذكره عن الهروى هو الموجود فى نسخ بلادنا وفي الجمع بين الصحيحين بلادنا ، وهو الذي رجحه صاحب نهاية الغريب ، وفسره بالطريق بينهما۔(۳) ( فعاث يمينا وعاث شمالا ) العيث الفساد، أو أشد الفساد والإسراع فيه۔وحكى القاضي أنه رواه بعضهم : فعات، اسم فاعل ، وهو بمعنى ! الأول - (٤) ( اقدروا له قدره ( قال القاضى وغيره : هذا حكم مخصوص بذلك اليوم ، شرعه لنا صاحب الشرع۔۔قالوا : ولولا هذا الحديث، ووكلنا إلى اجتهادنا ، لاقتصرنا فيه على الصلوات الخمس عند الأوقات المعروفة في غيره من الأيام۔اقدروا له قدره ، أنه إذا مضى بعد طلوع الفجر قدر ما يكون بينه وبين الظهر كل يوم ، فصلوا الظهر۔ثم إذا مضى بعده قدر ما يكون بينها وبين العصر ، فصلوا العصر - وإذا مضى بعد هذا قدر ما يكون بينها وبين المغرب ، فصلوا المغرب۔وكذا العشاء والصبح ثم الظهر ثم العصر ثم المغرب۔وهكذا حتى ينقضى ذلك اليوم ، وقد وقع فيه صلوات سنة ، فرائض كلها ، مؤداة في وقتها۔ومعنى أما الثاني الذي كشهر والثالث الذى كجمعة فقياس اليوم الأول أن يقدر لهما كاليوم الأول ، على ما ذكرناه۔(ه) ( فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرا الخ) أما تروح فهمناه ترجع آخر النهار۔والسارحة هي الماشية التي تسرح ، أي تذهب أول النهار إلى المرعى۔والذرا الأعالى والأستمة جمع ذروة ، بالضم والكسر ، وأسبغه أى أطوله الكثرة اللين ، وكذا أمده خواصر ، لكثرة امتلائها من الشبع۔(1) ( فيصبحون ممحلين ( قال القاضى : أى أصابهم المحمل ، من قلة المطر ، ويبس الأرض من السكان۔وفي القاموس: المحل ، على وزن فحل ، الجدب والقحط۔والإعمال كون الأرض ذات جدب وقحط۔يقال أمحل البلد إذا أجدب۔162 ٢٢٥٢