قندیل صداقت — Page 54
Frage des Todes Jesu Christi : مسئلہ وفات مسیح ناصری Death issue of Jesus Christ بل رفعه الله اليه ، الى قوله : ( ليؤمنن به ، رفع عيسى عليه السلام ، إتصال روحه عند المفارقة عن العالم السفلي بالعالم العلوي ، وكونه في السماء الرابعة ، إشارة الى أن مصدر فيضان روحه ، روحانية فلك الشمس، الذي هو بمثابة قلب العالم ومرجعه اليه ، وتلك الروحانية نور يحرك ذلك الفلك بمعشوقيته ، وإشراق أشعته على نفسه المباشرة لتحريكه ؛ ولما كان مرجعه الى مقره الأصلي ، ولم يصل الى الكمال الحقيقي، وجب نزوله في آخر الزمان يتعلقه بيدن آخر ، وحينئذ يعرفه كل أحد ، فيؤمن به أهل الكتاب ، أي أهل العلم العارفين بالمبدأ والمعاد كلهم عن آخرهم ، قبل موت عيسى بالفناء في الله ، وإذ آمنوا به يكون يوم القيامة ، أي يوم بروزهم عن الحجب الجسمانية، وقيامهم عن حال غفلتهم ، ونومهم الذي هم عليه الآن۔( شهيداً ) شاهدهم يتجلى عليهم الحق في صورته كما أشير اليه فيظلم مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتِ أحلت لهمْ وَيُصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا۔وَأَخذِهِمُ الرَّبوا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيماً۔لكن الرَّاسِخُونَ۔في العلم منهم والمؤمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ والمقيمين الصلوة والموتُونَ الزَّكوة والمؤمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا تعظيماً۔إنا أوحينا إلَيْكَ مَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ ٢٩٦ 54 1