قندیل صداقت — Page 201
Khatm-e-Nubuwat فیضان ختم نبوت Khatm-e-Nubuwat وستة أنفس الجهات ست * أمنهن من نور وطين فهذا الرمزان فكرت فيه * ترى سر الظهور مع الكمون اعلم أيدنا الله واياك بروح منه ان هذا الباب يتضمن أصناف الرجال الذين يحصر هم العدد و الذين لا توقيت لهم و يتضمن المسائل التي لا يعلمها الا الا كابر من عباد الله الذين هم في زمانهم بمنزلة الانبياء في زمان النبوة وهي النبوة العامه فأن النبوة التي انقطعت بوجود رسول الله صلى الله عليه وسلم انما هي نبوة التشريع الامقامها فلا شرع يكون ناسخ الشرعه صلى الله عليه وسلم ولا يزيد فى حكمه شرعا آخر وهذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم ان الرسالة والنبوة قد انقطعت فلارسول بعدى ولاني أى لانى بعدى يكون على شرع مخالف شرعى بل اذا كان يكون تحت حكم شريعتي ولا رسول أي لارسول بعدى الى أحد من خلق الله بشرع بدعوهم اليه فهذا هو الذى انقطع وسدبابه لا مقام النبوة فانه لاخلاف ان عیسی علیه السلام نبی ورسول وإنه لا خلاف أنه نزل فى آخر الزمان حكمامة سطاعد لا بشر عنا لا بشرع آخر ولا بشرعه الذي تعبد الله به بنى اسرائيل من حيث ما نزل هو به بل ماظهر من ذلك هو ما قرره شرع محمد صلى الله عليه وسلم ونبوة عيسى عليه السلام ثابتة له محققة فهذاني ورسول قد ظهر بعده صلى الله عليه وسلم وهو الصادق في قوله انه لا نبي بعده فعلمنا قطعا أنه يريد التشريع خاصة وهو المعبر عنه عند أهل النظر بالاختصاص وهو المراد بقولهم ان النبوة غير مكتسبة وأما القائلون باكتساب النبوة فانهم ير بدون بذلك حصول المنزلة عند الله المختصة من غير تشريع لا فى حق أنفسهم ولا فى حق غيرهم من لم يعقل النبوة سوى عين الشرع ونصب الاحكام قال بالاختصاص ومنع الكسب فاذا وقفتم على كلام أحد من أهل الله أصحاب الكشف يشير بكلامه الى الاكتساب كأبي حامد الغزالي وغيره فليس مرادهم سوى ماذكرناه وقد بينا هذا في فصل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في آخر باب الصلاة من هذا الكتاب وهؤلاء هم المقربون الذين قال الله فيهم عينا يشرب بها المقربون و به وصف الله نبيه عيسى عليه السلام فقال وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين و به وصف الملائكة فقال ولا الملائكة المقربون ومعلوم قطعا أن جبريل كان ينزل بالوحى على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يطلق عليه في الشرع اسم ني مع انه بهذه المثابة فالنبوة مقام عند الله يناله البشر وهو مختص بالا كابير من البشر يعطى للنبي المشرع و يعطى للتابع لهذا النبي المشرع الجارى على سنته قال تعالى ووهبنا له أخاه هرون نبيا فاذا نظر الى هذا المقام بالنسبة الى التابع وانه باتباعه حصل له هذا المقام سمى مكتسبا و التعمل بهذا الاتباع اكتسابا ولم يأنه شرع من ر به يختص به ولا شرع يوصله إلى غيره وكذلك كان هرون فسددنا باب اطلاق لفظ النبوة على هذا المقام مع تحقق مثلا يتخيل متخيل أن المطلق لهذا اللفظ يريد نبوة التشريع فيغلط كما اعتقده بعض الناس في الامام أبي حامد فقال عنه انه يقول باكتساب النبوة فى كيمياء السعادة وغير معاذ الله أن يريد أبو حامد غير ماذكرناه وسأذكر ان شاء الله ما يختص به صاحب هذا المقام من الاسرار الخاصة به التي لا يعلمها الامن حصله فاذا سمعتنى أقول في هذا الباب ومما يختص بهذا المقام كذا فاعلم أن ذلك الذى أذكره هو من علوم أهل هذا المقام فلنذكر أو لا شرح ما بو بنا عليه من المقابلة والانحراف وصل اعلم أن للحق سبحانه في مشاهد ة عباده اياه نسبتين نسبة تنزيه ونسبة تنزل إلى الخيال بضرب من التشبيه فنسبة التنزيه تجليه في ليس كمثله شئ والنسبة الاخرى تجليه في قوله عليه السلام اعبد الله كانك تراه وقوله ان الله في قبلة المصلى وقوله تعالى فأينما تولو افتم وجه الله وثم ظرف ووجه الله ذاته وحقيقته والاحاديث والآيات الواردة بالالفاظ التي تطلق على المخلوقات بالمختصحاب معانيها اياها ولولا استصحاب معانيها اياها المفهومة من الاصطلاح ما وقعت الفائدة بذلك عند المخاطب بها اذلم يرد عن الله شرح ما أراد بها مما يخالف ذلك اللسان الذي نزل به هذا التعريف الالهى قال تعالى وما أرسلنا من رسول الابلسان قومه ليبين لهم يعنى بلغتهم ليعلموا ما هو الامر عليه ولم يشرح الرسول المبعوث بهذه الالفاظ هذه الالفاظ بشرح يخالف ما وقع عليه الاصطلاح فننسب تلك المعاني المفهومة من تلك الالفاظ الواردة إلى الله تعالى كما نسبها لنفسه ولا يتحكم في شرحها بمعان لا يفهمها أهل ذلك اللسان 201