قندیل صداقت — Page 143
Wahrhaftigkeit des Verheißenen Messias صداقت حضرت مسیح موعود The Truth of the Promised Messiah ا - كتاب الإيمان لا (۷۱) باب ( ٢٤٢ - ٢٤٥ ) حدیث الحلواني وَعَبْدُ بن حَمَيْدٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ۔حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحٍ۔كُلُّهُمْ عَنِ الزُّهْرِيِّ هدَ الْإِسْنَادِ۔وَفِي رِوَايَةِ ابْن هيبة « إِمَامًا مُقْسِطًا وَحَكَمًا عَدْلًا »۔وَفِي رِوَايَةٍ يُونُسَ حَكَمًا قادِلا » وَلَمْ يُذْكُرْه إِمَامًا مُقْسِطًا »۔وَفِي حَدِيثِ صَالِحٍ « حَكَمًا مُقْسِطًا كَمَا قَالَ اللَّيْتُ۔وَفِي حَدِيثِهِ مِنَ الزَّيَادَةِ » وَحَتَّى تَكُونَ السَّجْدَةُ الْوَاحِدَةُ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا »۔ثمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ ) : اقْرَوُا إِنْ شِتُمْ : وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ النساء / آية ١٠١) الآية۔*** ٢٤٣ - (۔۔۔) حدثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا لَيْتْ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَاء ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَاللَّهِ لَيَعْرِ لَنَّ إِبْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَادِلًا۔فَلَيَكْسِرَنَّ » (۲) الصَّليب۔وَلَيَقْتُلَنَّ الخنزير۔وَلَيَضَمَنَّ الجُزْيَةَ۔وَلَسْترَ كَنَّ الْقِلَاص ) فَلَا يُسْعَى عَلَيْهَا ، وَلَتَذْهَبَنَّ الشَّحْنَاءِ وَالتَّباغُضُ وَالتَّحَاسُدُ ، وَلَيَدْعُونَ ( وَلَيُدْعَوُنَّ إِلَى الْمَالِ فَلَا يَقْبلُهُ أَحَدٌ»۔*** ٢٤٤ - (۔۔۔) حدثنى حَرْمَلَةُ بنُ يَحْيَ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ؛ قَالَ: ((۔أَخْبَرَنِي نَافِعُ ، مَوْلَى أَبي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِي ؛ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَيْفَ أَنتُمْ إِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ ، وَإِمَامُكُمْ مِنْكُمْ ؟ *** ٢٤٥ - (۔۔۔) وحدثني مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم۔۔حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ۔حَدَّثَنَا ابْنُ أَنِي ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَنْهِ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعُ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ الأَنصَارَى ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كيفَ أَنتُمْ إِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ وَأَمَكُمْ؟»۔*** (۱) ( ثم يقول أبو هريرة ) فيه دلالة ظاهرة على أن مذهب أبى هريرة فى الآية أن الضمير في موته يعود على عيسى عليه السلام۔ومعناها : وما من أهل الكتاب أحد يكون في زمن عيسى عليه السلام إلا آمن به، وعلم أنه عبد الله وابن أمته : وهذا مذهب جماعة من المفسرين : (۲) ( ولتنركن القلاص ( القلاص جمع قلوص وهى من الإبل كالفتاة من النساء والحدث من الرجال ، ومعناه : أن يزهد فيها ولا يرغب فى اقتنائها لكثرة الأموال۔وإنما ذكرت القلاس لكونها أشرف الإبل ، التي هي أنفس الأموال عند العرب۔143 ١٣٦