قندیل صداقت — Page 71
Frage des Todes Jesu Christi مسئلہ وفات مسیح ناصری -ɛ0- Death issue of Jesus Christ عيسي في الرحم كيف شاء ، وربنا لا يأكل ولا يشرب ولا يُحدث ؟ قالوا : بلى ، قال : الستم تعلمون أن عيسى حملته أمه كما تحمل المرأة ، ثم وضعته كما تضع المرأة ولدها ، ثم غنى كما يغذى الصبى ، ثم كان يطعم ويشرب ويحدث ؟ قالوا : بلى ، قال : فكيف يكون هذا كما زعمتم ؟ فسكتوا ، فأنزل الله عزّ وجل فيهم صدر سورة آل عمران إلى بضعة وثمانين آية منها۔* الآية ١٢ قوله ( قل للذين كفروا ستغلبون ﴾ الآية ، قال الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس : إن يهود أهل المدينة قالوا لما هزم الله المشركين يوم بدر : هذا والله النبي الأمي الذي بشرنا به موسى ، ونجده في كتابنا بنعته وصفته ، وإنه لا نزد له راية ، فأرادوا تصديقه واتباعه ، ثم قال بعضهم لبعض : لا تعجلوا حتى ننظر إلى وقعة له أخرى فلما كان يوم أحد ونكب أصحاب رسول الله - ع - شكوا وقالوا : لا والله ما هو به ، وغلب عليهم الشقاء فلم يسلموا ، وكان بينهم وبين رسول الله - ع - عهد إلى مدة ، فنقضوا ذلك العهد ، وانطلق كعب بن الأشرف في ستين راكباً إلى أهل مكة أبي سفيان وأصحابه فوافقوهم وأجمعوا أمرهم، وقالوا : لتكونن كلمتنا واحدة ، ثم رجعوا إلى المدينة ، فأنزل الله تعالى فيهم هذه الآية۔المدينة۔وقال محمد بن إسحاق بن يسار : لما أصاب رسول الله - - قريشا ببدر ، فقدم اليهود وقال : يا معشر اليهود احذروا من الله مثل ما نزل بقريش يوم بدر ، جمع وأسلموا قبل أن ينزل بكم ما نزل بهم ، فقد عرفتم أني نبي مرسل ، تجدون ذلك في كتابكم وعهد الله إليكم ، فقالوا : يا محمد لا يغرنك أنك لقيت قوما أغمارا لاعلم لهم بالحرب فأصبت فيهم فرصة ، أما والله لو قاتلناك لعرفت أنا نحن الناس ، فأنزل الله تعالى - قل للذين كفروا - يعني اليهود - ستغلبون - تهزمون - وتحشرون إلى جهنم - في الآخرة هذه رواية عكرمة وسعيد بن جبير عن ابن عباس الآية ۱۸ قوله شهد الله أنه لا إله إلا هو ) قال الكلبي : لما ظهر رسول < الله - - بالمدينة قدم عليه حبران من أحبار أهل الشام ، فلما أبصرا المدينة ، قال أحدهما لصاحبه : ما أشبه هذه المدينة بصفة مدينة النبي الذي يخرج في آخر الزمان فلما دخلا على النبي - - عرفاه بالصفة والنعت فقالا له : أنت محمد ؟ قال : ، قالا : نعم : وأنت أحمد ؟ قال : نعم ، قالا ، إنا نسألك عن شهادة ، فإن أنت أخبرتنا بها آمنا بك وصدقناك ، فقال لهما رسول الله - ع - سالني ، فقالا : أخبرنا عن أعظم شهادة في كتاب الله ؟ فأنزل الله تعالى على نبيه - شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم - فأسلم الرجلان وصدقا برسول الله - الآية ٢٣ قوله ( ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب ﴾ الآية اختلفوا في سبب نزولها ، فقال السدي : دعا النبي - ع - اليهود إلى الإسلام فقال له النعمان بن أدفي : هلم يا محمد نخاصمك إلى الأحبار ، فقال رسول الله - ع : بل إلى كتاب الله ، فقال : بل إلى الأحبار ، فأنزل الله تعالى هذه الآية۔گا 71