قندیل صداقت

by Other Authors

Page 46 of 318

قندیل صداقت — Page 46

Frage des Todes Jesu Christi مسئلہ وفات مسیح ناصری -141- Death issue of Jesus Christ وهي ۲۲ - فص حكمة إيناسية في كلمة الياسية إلياس هو إدريس كان نبياً قبل نوح ، ورفعه الله مكانا عليا ، فهو في قلب الأفلاك ساكن وهو فلك الشمس۔ثم بعث إلى قرية بعلبك ، وبعل اسم صنم ، وبك هو سلطان تلك القرية۔وكان هذا الصنم المسمى بعلا مخصوصاً بالملك۔وكان إلياس الذي هو إدريس قد مثل له (۱) انفلاق الجبل المسمي لبنان - من اللبنانة ، الحاجة - عن فرس من نار ، وجميع (۲) آلاته من نار (۲)۔فلما رآه ركب عليه فسقطت عنه الشهوة ، فكان عقلا ) ۸۲ - ۱ ) بلا شهوة ، فلم يبق له تعلق بما تتعلق به الأغراض النفسية۔فكان الحق فيه منزها ، فكان على النصف من المعرفة بالله ؛ فإن العقل إذا تجرد لنفسه من حيث أخذه العلوم عن نظره ، كانت (۳) رفته بالله على التنزيه لا على التشبيه۔وإذا أعطاه الله المعرفة بالتجلي كملت معرفته بالله ، فنزه في موضع وشبه في موضع ، ورأى سريان الحق في الصور الطبيعية والعنصرية۔وما بقيت له صورة إلا ويرى (٤) عين الحق عينها۔وهذه المعرفة التامة التي جاءت بها الشرائع المنزلة من عند الله ، وحكمت بهذه المعرفة الأوهام كلها۔ولذلك كانت الأوهام أقوى سلطاناً في هذه النشأة من العقول ، لأن العاقل ولو بلغ في عقلهما بلغ لم يخل من حكم الوهم عليه والتصور فيما عقل۔فالوهم هو السلطان الأعظم في هذه الصورة الكاملة الإنسانية ، وبه جاءت الشرائع المنزلة فشبهت و نزهت ؛ شبهت في التنزيه بالوهم ، ونزهت في التشبيه بالعقل۔فارتبط الكل بالكل ، فلم معر۔(۱) ن : ساقطة ) ٢ - ٢ ) ساقط في ب (۳) ن : فكانت (٤) ١ : وترى (ه) ن : لو۔46