قندیل صداقت

by Other Authors

Page 269 of 318

قندیل صداقت — Page 269

Khatm-e-Nubuwat فیضان مختم نبوت Khatm-e-Nubuwat Ir الخصائص الكبرى و ينهون عن المنكرو يؤمنون بالكتاب الاول والكتاب الآخر ويقاتلون اهل الضلالة حتى يقاتلوا الاعور الدجال فقال موسى رب اجعلهم امتى قال هم امة احمد قال الحيرنعم۔قال كعب فانشدك الله هل تجد في كتاب الله المنزل ان موسى نظر في التوراة فقال يا رب الى اجدامة هم الحمادون رعاة الشمس للحكمون اذا اراد و المرا قالو اتعمله ان شاء الله فاجعلهم امتى قال هم امة احمد قال الخبر نعم قال كعب انشدك باله هل تجد في كتاب الله المنزل ان موسى نظر في التوراة فقال يارسباني اجدامة اذا الشرف أحدهم على شرف كبر الله واذا هبط واد ياحمد الله والصعيد لم طهور والارض لهم مسجد حيث ما كانوا يتطهرون من الجنابة طهورهم بالصعيد كطهورهم بالماء حيث لا يجدون الماء غر محملون من آثار الوضوء فاجعلهم امتى قال هم امة احمد قال الحبر نعم۔قال كعب انشدك باله هل تجد لي کتاب الله المنزل ان موسى نظر في التوراة فقال رب الى الجدامة مرحومة ضعفاء يرثون الكتاب واصطفيتهم فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد و منهم سابق بالخيرات ولا اجد احد امنهم الامر حو ما فاجعلهم امتى قال هم امسة | احمد قال الحبر نعم۔قال كعب انشدك بالله هل تجد في كتاب الله المنزل ان موسى نظر في التوراة فقال يارب الي | اجد في التوراة امة مصاحفهم في صدورهم يلبسون الوان ثياب اهل الجنة يصفون في صلاتهم كصفوف الملائكة أصواتهم في مساجد هم كد وى النحل لا يدخل النار منهم احد الامن برى من الحسنات مثل ما برئ الحجر من ورق الشجر فاجعلهم أمتي قال هم امة احمد قال الحبونم۔فلما عجب موسى من الخير الذي اعطاء الله محمد اوامه قاتل باليتني من امة احمد فأوحى الله اليه ثلاث آيات يرضيه بهن يا موسى اني اصطفيتك على الناس برسالاتى وبكلامي الآية فرضي موسى كل الرضا۔و اخرج أبو نعيم عن سعيد بن ابي هلال ان عبد الله بن عمر و قال لكعب الاحبار اخبرني عن صفة محمد صلى الله عليه وسلم وأمنه قال الجد هم في كتاب الله ان احمد وامته حماد ون يحمد ون الله على كل خير و شريكبرون الله على كل شرف و يسبحون الله في كل منزل نداؤهم في جو السماء لهم دوي في صلاتهم كدوي التجمل على الصخر يصفون في الصلاة كصفوف الملائكة ويصفون في القتال كصفوفهم في الصلاة اذا غروا في سبيل انه كانت الملائكة بين ا ايديهم و من خلقهم بر ماسح شد اد اذ احضر واالصف في سبيل الله كان الله عليهم مظلا و اشار بيد۔كما تظل النسور على وكورها لا يتأخرون زحفا ابدا حتى يحضر هم جبرئيل عليه السلام۔و اخرج ابو نعيم في ( الحلية ) عن انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوحى الله إلى موسقی بھی بنی اسرائیل انه من لقينى و هو جاحد باحمداد خلته النار قال يارب و من أحمد قال ما خلقت خلقا اكرم علي منه كتبت اسمه مع اسمي في العرش قبل ان اخلق السموات والارض ان الجنة محرمة على جميع خلقى حتى يدخلها هو وامه قال و من امناء قال الحماد ون بحمدون صعود او هبو طاوعلى كل حال يشدون او ساطهم و يظهرون اطرافهم صائمون بالنهار رهبان بالليل اقبل منهم اليسيرواد خلهم الجنة بشهادة ان لا اله الا الله قال اجعلني نبي تلك الامة قال نبيها منها قال اجعلني من امة ذلك النبي قال استقدمت و استأخر ولكن ساجمع بينك وبينه في دار الجلال۔(۲) وأخرج 269