قندیل صداقت — Page 159
Wahrhaftigkeit des Verheißenen Messias صداقت حضرت مسیح موعود The Truth of the Promised Messiah ۵۲ - كتاب الفتن وأشراط الساعة : ( ۲۰ ) باب (١٠٠ - ١٠٤ ) حديث (۔) حدثني أبو الربيع وَأَبُو كَامِل۔قَالَا : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ( وَهُوَ ابْنُ زَيْدٍ) عَنْ أَيُّوبَ۔مِ وَحَدَّتَنَا مُحَمَّدُ بن عَبَّادٍ۔حَدَّتَنَا حَاتِم ( يَعْنِي إِنْ إِسْمَاعِيلَ ) عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ كِلَاهُمَا عَنْ نَافِعِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَهُ عن النبي مثله۔۱۰۱ (۲۹۳۳) حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَقَى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّتَنَا شعبةٌ عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الْأَعْوَرَ الْكَذَاتَ أَلَا إِنَّهُ أَعْوَرُ۔وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، وَمَكْتُوبَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ك ف ر »۔۱۰۲ - (( حدثنا ابْنُ الْمُتَى وَابْنُ بَشَّارٍ ( وَاللَّفْظُ لِابْنِ الْمُتَى )۔قَالَا : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ۔حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ۔حَدَّتَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، أَنْ نَيَّ اللَّهِ ﷺ قَالَ « الدَّجَّالُ مَكْتُوبَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ بْنُ ؛ ك ف ر۔أَي كَافِرُه ** ۱۳ ١٠٣ -۔۔۔) وحدتى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ۔حَدَّثَنَا عَفَّانُ۔حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الْخَبْحَابِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : الدَّجَّالُ مَنسُوحُ الْعَيْن ) مَكْتُوبَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرُ ) ) ثم تَهَجَّاهَا ك ف ر۔« يَقْرَؤُهُ كُل مُسلم»۔*** ١٠٤ - (٢٩٣٤) حدثنا مُحَمَّدُرُنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَعُمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (قَالَ إسحق : أَخْبَرَنَا۔وَقَالَ الْآخَرَانِ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : (۱) (ممسوح العين ) هذه الممسوحة هي الطافئة ( بالهمز ) التي لا ضوء فيها ، وهى أيضا موصوفة في الرواية الأخرى بأنها ليست حجراء ولا ناتئة۔(۲) ( مكتوب بين عينيه كافر ( الصحيح الذى عليه المحققون أن هذه الكتابة على ظاهرها ، وإنها كتابة حقيقة جعلها الله آية وعلامة من جملة العلامات القاطعة بكفره وكذبه وإبطاله۔ويظهرها الله تعالى لكل مسلم كاتب وغير كاتب۔ويخفيها عمن أراد شقاوته وفتنته۔ولا امتناع في ذلك۔159 ٢٢٤٨