قندیل ہدایت — Page 778
778 of 1460 الاثنين ان إلى هنا انتهى النسب الملل والأديان ، و على آله وأصحابه ما رنحت الصحيح، ولا نبي من ولد إسماعيل عليه الصلاة ريح الصبا عذبات البان ، وطلوع ذلك البدر المنير والسلام إلا نبينا سيدنا ومولانا محمد ﷺ وفي اللطيف، وتشرف العالم بيمن مقدمه الشريف، نسخة توراة السبعين التي اتفق عليها سبعون حيراً كان في مكة في المسجد المشهور يــوم من أحبارهم وهو في أيدي النصارى أن سيدنا حين طلع الفجر في عاشر ربيع الأول لثمان خلت موسى عليه الصلاة والسلام سأل الله تبارك وتعالى منه في العشرين من نيسان بعد الفيل بخمسين يوماً أنه هل يكون بعدي نبي لبني إسرائيل؟ فقال تبارك في عهد كسرى أنو شروان، وقد توفي أبوه بالمدينة وتعالى : إني مقيم لهم نبيا من بني إخوتهم إلى حين تم لأمه آمنة من حملها شهران۔ولما بلغ آخره۔۔والمراد سيدنا ومولانا محمد ﷺدون من ست سنين توفيت أمه آمنة بين مكة والمدينة، ولما جاء بعد سيدنا عليه الصلاة والسلام من الأنبياء بلغ ثماني سنين توفي عبد المطلب، ولما أتمت له لقوله من بني إخوتهم، إذ الضمير لبني إسرائيل أربعون سنة بعثه الله تبارك وتعالى، وذلك في وهذا لنبي ليس من بني إسرائيل وإضافة الشيء اليوم الاثنين لثماني عشرة ليلة خلت من رمضان، إلى نفسه غير واجبة فيجب الحمل على بني ولما أنت له ثلاث وخمسون سنة هاجر إلى المدينة الأعمام فإطلاق الإخوة على بني الأعمام على وأقام بها بعد الهجرة عشر سنين بلا خلاف ، طريق التجوز لكونهم جميعاً أولاد إنسان واحد مرض يوم الأربعاء لثلاثين من صفر، ثم انتقل يوم وقد أرسلهم الله تبارك وتعالى بالهدى ودين الحق الاثنين لليلتين خلتا ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون وأيده الشمس، ودفن ليلة الأربعاء في حجرة عائشة بالمعجزات الظاهرة والبراهين الباهرة انشق له رضي الله عنها ](١)۔من ربيع ثم الأول بعدما زالت القمر، وسلم عليه الحجر، وكلمه الذراع المسموم ، وأنهلت بدعوته الغيوم، وكلمه البغير، وطاب بريقه البئر، وردت الحدق لمسته، وردّت فصل النون ومن الغنم العجفاء مسحته، ونبع الماء من بين أصابعه [ النكاح :] كل نكاح في القرآن فهو التزوج إلا انفجاراً، ونزلت لنصرته الملائكة جهاراً، إِذَا بَلَغُوا النكاح) (۲) فإن المراد الحلم۔أكبرها سور القرآن، ولكن لا ينكشف وجه الإعجاز [ النبا ] كل نبأ في القرآن فهو الخبر إلا (فَعَمِيَتْ فيها إلا لريان من أهل العرفان جعل فيه مورد عَلَيْهم الانباء) (۳) فإن المراد الحجج۔الإلهام، ولسانه مصدر الأحكام لا ينطق عن والنبأ والأنباء لم يردا في القرآن إلا لما له وقع الهوى، ولا يأمر إلا بالتقوى ونسخ بدينه سائر وشأن عظيم۔(۱) ما بين المعقوفين من : خ۔(٢) النساء : ٦۔٨٨٦ (٣) القصص : ٦٦۔