قندیل ہدایت

by Other Authors

Page 60 of 1460

قندیل ہدایت — Page 60

60 of 1460 ٧٤ قوله تعالى : ( اذ قال الله يا عيسى إني متوفيك » الآية سورة آل عمران إذْ قَالَ اللهُ يَعِيسَى إلى متوفيكَ وَرَافِعُكَ إلَى وَمُطَهَرُكَ مِنَ اللَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَمَةِ ثُمَّ إِلَى مَرْجِعُكُمْ فَأحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيهَا كُنتُمْ فِيهِ تَحْتَلِفُونَ ) 00 أعلم۔قوله تعالى إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلى ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إلى مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون ) في الآية مسائل : المسألة الأولى ) العامل في ( إذ ( قوله ( ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين ) أي وجد هذا المكر إذ قال الله هذا القول ، وقيل التقدير : ذاك إذ قال الله۔المسألة الثانية - اعترفوا بأن الله تعالى شرف عيسي في هذه الآية بصفات : الصفة الأولى ) ( إني متوفيك ( ونظيره قوله تعالى حكاية عنه ( فلما توفيتني أنت الرقيب عليهم ( واختلف أهل التأويل في هاتين الآيتين على طريقين ( أحدهما ) إجراء الآية على ظاهرها من غير تقديم ، ولا تأخير فيها ) والثاني ( فرض التقديم والتأخير فيها ، أما الطريق الأول فبيانه من وجوه ( الأول ( معنى قوله ( إني متوفيك ( أي متمم عمرك ، فحينئذ أتوفاك ، فلا أتركهم حتى يقتلوك ، بل أنا رافعك إلى سمائي ، ومقربك بملائكتي وأصونك عن أن يتمكنوا من قتلك وهذا تأويل حسن ) والثاني ) ( متوفيك ) أي مميتك ، وهو مروي عن ابن العباس ، ومحمد بن إسحق قالوا : والمقصود أن لا يصل أعداؤه من اليهود إلى قتله ثم إنه بعد ذلك أكرمه بأن رفعه إلى السماء ثم اختلفوا على ثلاثة أوجه ( أحدها ) قال وهب : توفي ثلاثة ساعات ، ثم رفع ( وثانيها ( قال محمد ابن إسحاق : توفي سبع أحياه الله ورفعه ( الثالث ( قال الربيع بن أنس: أنه تعالى توفاه حين رفعه إلى السماء ، قال تعالى ( الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت فى منامها )۔ساعات 6 الوجه الرابع ) في تأويل الآية أن الواو في قوله ( متوفيك ورافعك إلي ) تفيد الترتيب فالآية تدل على أنه تعالى يفعل به هذه الأفعال ، فأما كيف يفعل ، ومتى يفعل ، فالأمر فيه موقوف على الدليل ، وقد ثبت الدليل أنه حي وورد الخبر عن النبي ﷺ « أنه سينزل ويقتل