قندیل ہدایت

by Other Authors

Page 299 of 1460

قندیل ہدایت — Page 299

299 of 1460 خلا ١٢٥٧ ولا يَدْرِي الشَّقِيُّ بِمَنْ يُخَالِي امْرَأَتُكَ ، لَمَّا لَمْ تَكُن نِيتُهُ الطَّلاق ، وإِنَّما : كانه صارعه فلم غالطه بلفظ يُشبهُ لَفْعَلَ الطَّلاق ؛ قالَ ابْنُ قال الأزهري : الأثير : أرادَ بِالْخَلِيَّةِ فَهُمَا النَّاقَةَ تُخَلَّى مِنْ يَسْتَعِنْ واحِدٌ مِنْهَا بِأَحَدٍ وكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا يَخْلُو عقالها ، وطلقتْ مِنَ الْعِقالِ تَطْلُقُ طَلْقَا فَهَيَ بصاحبه ، ويُقالُ : عَدُوٌّ مُخَالٍ أَي لَيْسَ لَهُ طالق ، وقيل : أَراد بالخَلِيةِ الْعَزيرَةَ يُوحَدُ وقَالَ الْجَعْدِئُ أراك مُخَلياً مالی أين السلاسل خيلا السَّلاسِلُ وَالْقُبُودُ ؟ أغلا الْحَدِيدُ بأَرْضِكُمْ ولدها فيعطف عليه غيرها وتخلى للحَى غير بدع مِنَ الْجِيادِ ولا على عدو مخالي يَشْرَبُونَ لبنها ، وَالطَّالِقُ: النَّاقَةُ التي وقال بعضُهُمْ : خَالَيتُ الْعَدُو تَرَكْتُ لا خطام لها ؛ وأَرادَتْ هي مُخادعته بهذا القولِ لِيَلْفِظُ بِهِ فَيقَعَ عَلَيْهَا الطَّلاقُ ، فَقَالَ لَهُ ما بيني وبينَهُ مِنَ الْمُوَاعَدَةِ ، وَخَلَا كُلُّ واحدٍ مات۔عمر : خُذ خذ بيدِها فَإِنَّها امرأَتكَ ، ولَمْ يُوقع مِنْها مِنَ الْعَهْدِ۔مهر کار أمْ لَيْسَ يَضْبطُكَ الْحَدِيدُ؟ فلان مكانه إذا مات ؛ قال : يك عبد اللهِ حَلَّى مَكانَهُ فما كانَ وَقَافاً ولا متنطقا الأَعرابي : خَلا فلان إذا قال ابن حتى الطيب ، وخلا إذا تعبد ، وخلا إذا تبرا مِنْ ذَنْبٍ قُرفَ به۔وَالْخَلية : السَّفِينَةُ التي تَسِيرُ مِنْ غَير أن ويُقالُ : لا أَخْلَى اللَّهُ مَكَانَكَ ، تَدْعُو لَهُ الطلاق لأنه لم ينو الطلاق ، وكان ذلِكَ خداعاً منها۔ست و اگر يسيرها ملاح ؛ وقيل : هِيَ الَّتِي يَتبَعُها زَوْرَقٌ بالبقاء۔ما بعدها وتنصيبه قلت ما خَلا زيداً وَفي حَدِيثِ أُم زَرْع : كُنتُ لَكِ كَأَني صغير ؛ وقِيلَ : الْخَلِيَّةُ الْعَظِيمَةُ مِنَ السُّفْنِ ، وخلا : كَلِمَةٌ مِنْ حروف الاستثناء تجر والجمع خلايا ، قال الأَزْهَرِى : وهُوَ لأم زرع في الألفة والرفاه ، لا في الفرقة والخَلاء ، يعني أنه طلقها وأنا الصحيح ؛ قال طرفة : لا أُطلقك وقال اللحياني : الْخَلِيَّةُ كَلِمَةٌ تُطَلَّقُ بها كأنَّ حُدُوجَ الْمَالِكِيَّةِ غُدُوةٌ فَالنَّصْبُ لا غير الليث : يُقالُ ما في الدار أَحَدٌ خَلا زيداً وزَيْدٍ ، فاذا وجر خلايا سَفِينِ بِالنَّواصِفِ مِنْ قلت ما خَلاَ زَيْداً فَانْصِبُ ، فَإنه قد بين الْفِعْلُ۔قالَ الْجُوْهَرِيُّ : تَقُولُ جَاءُ ونِي خَلَا زَيْداً ، تَنْصِبُ بها إذا جَعَلْتَها فِعلاً وتُضْمِرُ فيها الفاعل ، كَأَنَّكَ قُلْتَ خَلا مَنْ جاءَنى المرأة ، يُقالُ لَهَا : أَنْتَ بَريَّةٌ وخَلِيَّةٌ ، كِنايةٌ وقال الأعشى : عَنِ الطَّلَاقِ تَطْلُقُ بِهَا الْمَرْأَةُ إِذا تَوَى طَلاقاً يك الخلية ذات القلاع وقد كاد جُوجُوها ينحطم قال ابن بري : صوابه خلا مِنْ زَيْدٍ زيداً ، فَإِذا قُلْتَ خَلَا زَيْدٍ فَجَرَرْتَ فيُقالُ : قَدْ خَلَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ زَوجها وخلا الشيءُ خلوا مَضَى۔وقوله تعالى : وقال ابن بُزُرج : امرأَةٌ خَلِيَّةٌ ونساء خَلِيَّاتُ لا أزواج لَهُنَّ ولا أَوْلادَ ، وقال : وإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ) أَيْ مَضَى امرأة حلوة وامرأتان خلوتانِ ونساء خلواتُ وَأُرْسِل۔وَالْقُرُونُ الْخَالِيَّةُ : هُمُ نُ الخَالِيَةُ : هُمُ المَواضِى۔فهو عند بعض النحويين ويُقالُ : خَلاَ قَرْنٌ فَقَرْتُ أَي مَضَى۔وفي أى عربات۔ورَجُلٌ خَلَى وَخَلِيَّانِ وَأَخَلِياءُ : 6 حاشا ، وعند بعضهم مصدر بمنزلَةِ وأَمَّا ما خَلا فَلا يَكُونُ بَعْدَهَا إِلَّا النَّصْبُ ، تَقُولُ حَدِيث جابر : تَزَوَّجْتُ امْرَأَةٌ قَدْ خَلَا مِنْها نِسَاء لَهُمْ۔وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : عمر : الخَلية ثَلاث ، كَانَ الرَّجُلُ في الجَاهِلِةِ يَقُولُ أَى كَبَرَتْ ومَضَى مُعْظَمُ عُمرها ؛ وَمِنْهُ جاءوني ما خلا زَيْداً لِأَنَّ خَلا لا تَكُونُ بَعْدَ ما إِلا صِلَةٌ لَها ، وهِيَ مَعَها مَصْدَر ، لِزَوْجَتِهِ : أَنْتِ خَلِيَّةٌ فَكَانَتْ تَطْلُقُ مِنْهُ ، وَهِيَ الْحَدِيثُ : فَلَمَّا خَلاَ سِنِّى ، ونثرتُ لَهُ ذَا بَعْدَ مَا إِلا صِلَةٌ لَها الإسلام مِنْ كِناياتِ الطَّلَاقِ ، فَإِذَا نَوَى بطني ؛ تُريدُ أَنَّهَا كَبَرَتْ وأَوْلَدَتْ لَهُ۔كانك قلت جاء ونى خلو زَيْدٍ ، أَي خلوهم وتَخَلَّى عَنِ الأَمرِ ومِنَ الأَمر : تبرا مِن زَيْدٍ۔قَالَ قال ابن بري : ما المصدرية وتخلى : تفرغ وفي حَدِيثِ مُعاوية لا تُوصَلُ بِحَرْفِ الْجَرُ ، فَدَل أَنَّ خَلَا فِعل۔بها الطلاق وقع۔اریار أبو الْعَباسِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى : إِنَّهُ لَحْلُو إِنَّهُ لَحلو وتَخَلَّى الخَلاَ إِذا كانَ حَسَنَ الكَلام : وأَنْشَدَ الْقُشيرى : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ما آيات القشيرى : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ما آيات وتَقُولُ : ما أَرَدْتُ مَساءَتِكَ خَلا أَنى ؛ و محترش ضَبُ الْعَداوَةِ مِنْهُمُو الإسلام ؟ قال : أَنْ تَقُولَ أَسْلَمْتُ وَجْهى وعظتكَ ، مَعْناهُ إِلَّا أَنَّى وَعَظَتُكَ ؛ وأَنْشَدَ : إلَى اللهِ وتخليت ، التخلى : التَّفَرُّغُ۔يُقَالُ : خلا الله لا أرجو سواك وإنما أعد عيالى شعبة من عبالك ، في خلاوة ، أى بَرِى حَلاة ، وهو مذكور بحلو الْخَلَا حَرْسُ الصِّبَابِ الْخَوادِعِ تَخَلَّى لِلْعِبادَةِ ، وهُوَ تَفَعلُ مِنَ الْخُلو۔شمر : المخالاة المبارزة ، وَالْمُخالاةُ : وَالْمَرَادُ التَّبرُو مِنَ الشِّرْكِ وَعَقْدُ القَلْبِ عَلَى وفى الْمَثَلِ : أَنَا مِنْ هَذا الأَمْرِ كَفَالِج بْنِ أنْ يَتَخَلُوا مِنَ الدُّورِ ويَصِيروا إِلَى الدُّثورِ۔الإيمان۔وخلَّى عَنِ الشَّيء : أَرْسَلَهُ ، وخلَّى الليث : حاليتُ فُلاناً إِذا صَارَعْتَهُ ، وَكَذَلِكَ سَبِيلَهُ فَهُوَ مُخلَّى عَنْهُ ورأيتُه مُخلياً ؛ قال حرف الجيم المخالاةُ فِي كُلِّ أَمْرٍ ؛ وأَنْشَدَ الشاعر وَحَلاوَةُ : اسْمُ رَجُلٍ مُسْتَةٌ مِنْ ذَلِكَ۔