قندیل ہدایت

by Other Authors

Page 1433 of 1460

قندیل ہدایت — Page 1433

ابوداود ٤٣٧٠ 1433 of 1460 -٣٧ كتاب الحدود ٣- بَاب مَا جَاءَ فِي الْمُحَارَبَة ٤٧٧ عدة دور ٤٣٦١ - (صحيح) حَدَّنَا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى الْخَتَلِيُّ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَرَقُوا وَقَتَلُوا وَكَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَحَارَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ (خ: ٢٢٣، ١٥٠١، ٣٠١٨، جَعْفَرِ الْمَدَنِيُّ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ عُثْمَانَ السَّحَامِ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ۔٤١٩٢ ، ٤١٩٣، ٤٦١٠، ٥٦٨٥، ٥٦٨٦، ۵۷۲۷، ۶۸۰۲، ٦٨٠٣، ٦٨٠٤ ١٨٠٥، ٦٨٩٩] [م حَدَنَا حدنا ابْنُ عَبَّاس أَنَّ أَعْمَى كَانَتْ لَهُ أُمُّ ولد تَشْتُمُ النَّبي وتقع فيه ١٦٧١]۔فينهَاهَا فَلَا تَنتَهِي وَيَزْجُرُهَا فَلَا تَتَزَجِرُ قَالَ فَلَمَّا كَانَتْ ذَاتَ لَيْلَةَ جَعَلَتْ تَقَعُ فِي ٤٣٦٥- (صحيح) حَدَّنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّنَا وَهَيْبٌ عَنْ أَيُّوبَ النَّبِيِّ وَتَسْمُهُ فَأَخَذَ الْمَعْوَلَ فَوَضَعَهُ فِي بَطْنَهَا وَاتَّكَا عَلَيْهَا فَقَتلَهَا فَوَقَعَ بَيْنَ بِإِسْنَادِهِ بِهَذَا الْحَدِيثِ۔رجليها طفل فلطَّحَتْ مَا هَنَاكَ باللَّه فَلَمَّا أصبح ذكر ذلك لرَسُول الله قال فيه فَأَمَرَ بِمَسَامِيرَ فَأَحْميت فَكَحَلهُمْ وَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلُهُمْ وَمَا فَجَمَعَ النَّاسَ فَقَالَ انْشُدُ اللَّهَ رَجُلاً فَعَلَ مَا فَعَلَ لِي عَلَيْهِ حَقٌّ إِلا قَامَ فَقَامَ حَسَمَهُمْ [ع: ٢٣٣، ١٥٠١، ٤١٩٢،٣٠١٨ ، ٤١٩٣، ٤٦١٠، ٥٦٨٥، ٥٦٨٦، ٢,٥٧٢٧ ٦٨٠، الأعمى يتخطى النَّاسَ وَهُوَ يَتَزَلْزَلُ حَتَّى قَعَدَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِي فَقَالَ يَا رَسُولَ ٦٨٠٣، ٦٨٠٤, ٦٨٠٥، ٦٨٩٩] [م: ١٦٧١]۔الله أنا صاحبها كَانَتْ تَسْتُمُكَ وتَقَعُ فيكَ فانْهَاهَا فَلَا تَنهي وَأَزْجُرُهَا فَلَا تَنزَجِرُ ٤٣٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَاحِ بْنِ سُفْيَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا (ح)۔منْهَا ابنان مثلُ اللُّولُونِين وَكَانَتْ بي رَفِيقَةٌ فَلَمَّا كَانَ الْبَارِحَةَ جَعَلَتَ وحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ حَدَّتَّنَا الْوَلِيدُ عَنِ الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ بَحْيِي يَعْنِي تَسمُكَ وتَقَعُ فيكَ فَأَخَذْتُ الْمَغْوَلَ فَوَضَعْتُهُ فِي بَطْنَهَا وَاتَّكَانَ عَلَيْهَا حَتَّى قلتُهَا فَقَالَ النَّبِيُّ الله الا اشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا هَدَرٌ۔الْجَرَّاحِ عَنْ جَرِيرٍ عَنْ مُغِيرَةَ عَنِ الشَّعْبِيِّ۔عَنْ عَلَي الله أَنْ يَهُودِيَّةٌ كَانَتْ تَسْتُمُ النَّبِيِّ وَتَقَعُ فِيهِ فَخَتَقَهَا رَجُلٌ حتى ماتت فأبطل رَسُولُ الله الله دَمَهَا۔ابْنَ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبي قلابة۔عَن أنس بن مالك بهذا الحديث قَالَ فيهِ فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ في ٤٣٦٢- (ضعيف الإسناد) حَدَّنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبة وعبد الله بن طبهِمْ قَاقَة فَأُتِيَ بِهِمْ قَالَ فَأَنزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي ذَلِكَ وَإِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا ) الآية [خ: ٢٢٣] [٣ ١٦٧١]۔٤٣٦٧- (صحيح) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ أَخبرنا ثابت وقَتَادَةُ وَحَميدٌ عَنْ أَنَسِ بْن مَالك ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ قَالَ أَنَسٌ فَلَقَدْ رَأَيْتُ ٤٣٦٣ (صحيح) حَدَّنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ يُونُسَ أَحَدَهُمْ يَحْدمُ الأَرْضَ فِيهِ عَطَشَا حَتَّى مَاتُوا (٣: ٢٢٣] [٣ ١٦٧١]۔۔عن حميد بن هلال عَن النَّبيِّ ﷺ (ح)۔٤٣٦٨- (صحيح) حَدَّتْنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشار حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِي عَنْ وحَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَنُصِيرُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك بِهَذَا الْحَدِيثُ نَحْوَهُ زَادَ ثُمَّ نَهَى عَنِ الْمُثْلِةِ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ عَنْ يُونُسَ عَيْد عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَلَمْ يُذْكُرُ مِنْ خلاف۔مُطَرْفَ عَنْ أَبِي بَرزَةَ قَالَ۔كُنتُ عند أبي بكر فَتَغَيَّظَ عَلَى رَجُلٍ فَاسْتَدَّ عَلَيْهِ فَقُلْتُ تَأْذَنُ لِي يَا يَذكرًا منْ خلاف۔خَليفَةً رَسُولَ الله أَضْرِبُ عُنُقَهُ قَالَ فَاذْهَبَتْ كَلِمَتِي غَضَبَهُ فَقَامَ فَدَخَلَ وَرَوَاهُ شُعَبَهُ عَنْ قَتَادَةَ وَسَلامُ بْنُ مِسكين عَنْ ثَابِت جَمِيعًا عَنْ أَنَسِ لَمْ ولم أجد في حديث أحَدٍ قَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خلاف إلا في فَارسَلَ إِلَيَّ فَقَالَ مَا الَّذي قَلتَ آنفًا قُلْتُ اثْلَنْ لِي أَضْرِبُ عَنْقَهُ قَالَ أَكُنتَ حديث حماد بن سلمة۔[٣: ٢٢٣] [م ١٦٧١]۔حمد۔٤٣٦٩- (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ بنُ صَالِحٍ حَدَّنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ فاعلاً لَوْ أَمَرْتُكَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ لَا وَالله مَا كَانَتْ لَبَشَرِ بَعْدَ قَالَ أَبُو دَاوُد هَذَا لَفْظُ يَزِيدَ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ أَي لَمْ يَكُن لأبي وَهَب أَخْبَرَنِي عَمْرُو عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ عَنْ أَبِي الزَّنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بكْر أَنْ يَقْتُلَ رَجُلاً إلا بإحْدَى الثَّلاث التي قَالَهَا رَسُولُ اللَّهُ كُفْرٌ بَعْدَ إِيمَانِ أوْ رَنَا بَعْدَ إِحْصَانِ أَوْ قَتْلُ نَفْسٍ بِغَيْرِ نَفْسٍ وَكَانَ النَّبي ا أن يقتل۔- بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُحَارَبَةِ عبيد الله قَالَ أَحْمَدُ هُوَ يَعْنِي عَبْدَ الله بن عبيد الله عُمر بن الخطاب۔بن عَن ابْنِ عُمَرَ أَنَّ نَاسًا أَغَارُوا عَلَى إبل النَّبِيِّ ﷺ فَاسْتَاقُوهَا وَارْتَدُّوا عَن الإسلام وَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُول الله الله مُؤْمِنًا فَبَعَثَ فِي آثَارِهِمْ فَأَخَذُوا فَقَطَعَ ٤٣٦٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلُهُمْ وَسَمَلَ أعْيُنَهُمْ قَالَ وَتَزَلَتْ فِيهِمْ آيَةُ الْمُحَارَبَّةِ وَهُمِ الَّذِينَ آخَرَ قلابة۔عنهم أنس بن مالك الْحَجَاجَ حِينَ سَأَلَهُ۔عَن أنس بن مالك أنَّ قَوْمًا مِنْ عُكُل أوْ قَالَ مِنْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى ٤٣٧٠- (ضعيف) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ أَخْبَرَنَا ابْنُ ) رَسُول الله ﷺ فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ فَأَمَرَ لَهُمْ رَسُولُ الله بلقاح وَأَمَرَهُمْ أنْ أخبرني الليثُ بْنُ سَعْدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجَلَانَ۔يَشرَبُوا من أبوالها والبانهَا فَانْطَلَقُوا فَلَمَّا صَحُوا قُلُوا رَاعِيَ رَسُول الله عن أبي الزناد أَنَّ رَسُولَ الله لَمَّا قَطَعَ الَّذِينَ سَرَقُوا لَفَاحَهُ وَسَمَلَ وَاسْتَافُوا النَّعَمَ فَلَغَ ا خَبَرُهُمْ مِنْ أَوَّلَ النَّهَارِ فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ أعينهم بالنَّارِ عَابَهُ اللهُ تَعَالَى في ذلكَ فَأَنزَلَ اللهُ تَعَالَى إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ آثارهمْ فَمَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ۔جيء۔بهم فَأَمَرَ بهِمْ فَقَطعَتْ وأرْجُلُهُمْ أيديهم وأرجلهم يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقْتَلُوا أَوْ يُصَلُّوا ) الآية۔وَسمِرَ آعِيْنُهُمْ وَالْقُوا فِي الْحَرَّةَ يَسْتَسْقُونَ فَلَا يُسْقَوْنَ قَالَ أَبُو قِلَابَةَ فَهَؤُلاء قَوْمٌ وَسَمَرَاء قال المنذري : حديث أبي الزناد هذا مرسل وأخرجه النسائي مرسلام