قندیل ہدایت — Page 794
794 of 1460 هذا سورة الصف قلت كان اسم الانبياء يملكون فى الدنيا اذا لم يؤمنوا بهم بعد المعجزات و نينا عليه السلام بعث بالسيف ليرتدعوا به عن الكفر ولا يستأصلوا و فى كونه عليه السلام في الحرب رحمة ومنها الماحى و هو الذى نحا الله به الكفر اوسيدات من اتبعه و منها الحاشر و هو الذى يحشر الناس على قدمه اى على اثره و يجوز أن يراد بقدمه عهده و زمانه فيكون المعنى ان الناس يحشرون في عهده اى في دعوته من غير أن تنسخ ولا تبدل و منها العاقب و هو الذي ليس بعده نبي لا مشرعا و لا متابعا اى قد عقب الانبياء فانقطعت النبوة قال عليه السلام يا على أنت منى بمنزلة هرون من موسى الا انه لانى بعدى اى بالنبوة العرفية بخلاف النبوة التحقيقية التي هي الانباء عن الله فانها باقية الى يوم القيامة الاانه لا يجوز أن يطلق على أهلها التي لايهامه النبوة العرفية الحاصلة بمجيء الوحى بواسطة جبرائيل عليه السلام و منها الفاتح فان الله فتح به الاسلام ومنها الكاف قيل معناء الذي ارسل الى الناس كافة وليس الصحيح لان كافة لا يتصرف منه فعل فيكون منه اسم فاعل و انما معناه الذي كف الناس عن المعاصى كذا فى التكملة ، يقول الفقير هذا اذا كان الكاف مشددا اما اذا و كان مخففا فيجوز أن يشاربه الى المعنى الأول كما قال تعالى يس اى ياسيد البشر و منها صاحب الساعة لأنه بعث مع الساعة نذير اللناس بين يدى عذاب شديد ومنها الرؤف والرحيم والشاهد والمبشر والسراج المنير و طه و يس والمزمل والمدثر و عبدالله وقتم اى الجامع للخير و منها۔ن۔اشارة الى اسم النور والناصر ومنها المتوكل والمختار والمحمود والمصطفى و اذا اشتقت اسماؤه من صفاته كثرت جدا و منها الخاتم بفتح التاء اى احسن الانبيا خلفا وخلقا فكأنه جمال الانبياء كالخاتم الذى تجمل به ای لما اتقنت به النبوة و کملت كان كالخاتم الذى يختم به الكتاب عند الفراغ منه و اما الخاتم بكسر التاء فمعناه انه آخر الانبياء فهو اسم فاعل من ختم و منها راكب الجمل سماء به شعيا النبي عليه السلام فان قلت لم خص بركوب الجمل وقد كان يركب غيره كالفرس والحمار قلت كان عليه السلام من العرب لا من غير هم كاقال احب العرب الثلاث لأنى عربى والقرآن عربى ولسان اهل الجنسة عربي و الجمل مركب العرب مختص بهم لا ينسب الى غير هم من الامم ولا يضاف السواهم ومنها صاحب الهراوة سماه به سطيح الكاهن والهراوة بالكسر العصا فان قلت لم خص بالعصا وقد كان غيره من الانبياء يمسكها قلت العصا كثيرا ماتستعمل في ضرب الابل وتخص بذلك كما قال به كثير في صفة البعير * ينوخ ثم يضرب بالهراوى * فلا عرف لديه ولا نكير فركوبه الجمل وكونه صاحب هراوة كناية عن كونه عربيا وقيل هي اشارة الى قوله في الحديث فى صفة الحوض اذود الناس عنه بعصاى ومنها روح الحق سماء به عيسى عليه السلام في الانجيل وسماه ايضا المنحنا بمعنى محمد یا خود آنکه خدای بفرستد او را بعد از مسیح۔وفي التكملة هو بالسريانية ومنها حمياطى بالعبرانية وبرقليطس بالرومية بمعنى محمد وماذ ماذ بمعنى طيب طيب وفار قليطا مقصورا معنى احمد و روی فارقلیط بالياء وقيل معناه الذي