قندیل ہدایت

by Other Authors

Page 723 of 1460

قندیل ہدایت — Page 723

723 of 1460 نوادر الكتاب لمحمّد : إنما أنت منذر ولكل قوم هاد فالنذر هم الرُّسل ، والأنبياء والأوصياء هداة ، وفي قوله عز وجل ولكل قوم هاد دليل على أنه لم تخل الأرض من هداة في كل قوم وكل عصر تلزم العباد الحجّة الله عزّ وجلّ بهم من الأنبياء والأوصياء فالهداة من الأنبياء والأوصياء لا يجوز انقطاعهم ما دام التكليف من الله عزَّ وجل لازماً للعباد ، لأنّهم يؤدُّون عن النذر ، وجائز أن تنقطع النذر ، كما انقطعت بعد النبي يا فلا نذر بعده۔واله وسلم ۹ - حدثنا أبي ؛ ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ؛ ويعقوب بن يزيد جميعاً ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز بن عبد الله ، عن محمد بن مسلم قال : قلت لأبي عبد الله عبالك : في قول الله عزَّ وجلَّ : وإنما أنت منذر ولكل قوم هاد ، فقال : كلُّ إمام هاد لكل قوم في زمانهم أذينة ١٠ - حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن ، عن بريد بن معاوية العجلي قال : قلت لأبي جعفر الان : ما معنى إنّما أنت منذر ولكلِّ قوم هاد فقال : المنذر رسول الله ، وعلي الهادي ، وفي كلِّ وقت وزمان إمام منّا يهديهم إلى ما جاء بـه رسـول الله والأخبار في هذا المعنى كثيرة وإنما قال الله عزّ وجل لرسوله : لتنذر قوماً ما أتاهم من نذير من قبلك أي ما جاءهم رسول قبلك بتبديل شريعة ولا تغيير ملة ولم ينف عنهم الهداة والدُّعاة من الأوصياء ، وكيف يكون ذلك وهو عزّ وجل يحكي عنهم في قوله : وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونُنَّ أهدى من إحدى الأمم فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفوراً (١)۔فهذا يدلُّ على أنه قد كان هناك هاد يدلّهم على شرائع دينهم ¿ (۱) سورة فاطر ؛ الآية : ٤٢۔