قندیل ہدایت

by Other Authors

Page 54 of 1460

قندیل ہدایت — Page 54

54 of 1460 الزوج والزوجية ( التفسير ج ۲ ) ٤١٨ (٢٣٤) وَالذِينَ يَتَوَفُونَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوجًا يَتَرَبَّصُ بأنفُسِهِنَّ أَربعة أشهر وعشراً، فاذا بلغنَ أَجَلَيْن فلا جناح عليكم فيما فَعَلْنَ في أَنفُسِهِنَّ بِالمَعْرُوفِ، وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خبير ( ٢٣٥) وَلا ُجنَاحَ عليكمْ فِيمَا عَرَضْتُم بِهِ مِنْ خِطبة النِّسَاءِ أَوْ أَكنَنتُمْ في أَنفُسِكُمْ ، عَلِمَ اللهُ أَنَّكُمْ سَتَذكرونين ولكن لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلا أَن تَقُولُوا قَوْلاً مَعْرُوفًا، وَلا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتب أجله ، وأعلموا أَنَّ الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه واعْلَموا أَنَّ اللهَ غَفُورٌ حَليم لا يزال الكلام في أحكام النساء من حيث من أزواج يمسكن ويسر حن ، فير اجون أو يبتن ، وفي حقوقهن حينئذ في أولادهن ، وكل هذا قد مر تفسيره وقد ذكر في هاتين الايتين أحكام من يموت بعولتهن ماذا يجب عليهن من الحداد والاعتداد ومتى مجوز خطبتهن ومتى يتزوجن قوله تعالى والذين يتوقون منكم أي يتولاهم الله تعالى أي يقبض أرواحهم وعيتهم قال تعالى في سورة الزمر ( ٤٢:٣٩ الله يتوفى الأنفس حين ونها ( فاذا حذف الفاعل أسند الفعل إلى المفعول هذا هو المستعمل الفصيح ويذرون أزواجا أي يتركون زوجات والفصيح استعمال لفظ الزوج في كل من الرجل وامرأته ويجمع في الاستعمال على أزواج قال تعالى في سورة الاحزاب ( ٣٣، ٦ وأزواجه أمهاتهم والزوج في الاصل العدد المكون من اثنين وقد اعتبر في تسمية كل من الرجل وامرأته ( زوجا » ان حقيقته من حيث هو زوج مكونة من شيئين أحدا فصار شيئا واحداً في الباطن وإن كانا شيئين في الظاهر، ولذلك وضع لها لفظ واحد فيدل على أن تعدد الصورة لا ينافي وحدة المعنى ، أريد أن هذا