قندیل ہدایت — Page 404
404 of 1460 (۹۷) كتاب التوحيد ٣٧/ ح ٧٥١٥ - ٧٥١٧ موسَى : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي أَخْرَجْتَ ذُرِّيَّتَكَ مِنَ الجَنَّةِ؟ قَالَ قَصْرٌ مِنْ لؤْلُوءٍ وَزَبَرْجَدِ، فَضَرَبَ يَدَهُ فَإِذَا هُوَ مِسْكٌ، قَالَ : آدَمُ : أَنتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللهُ بِرِسالاتِهِ وَكَلَامِهِ، ثُمَّ مَا هذا يا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هذا الكَوْثَرُ الَّذِي خَبَا لَكَ رَبُّكَ، تَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدْرَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أَخْلَقَ؟ فَحَجَّ آدَمُ ثُمَّ عَرَجَ إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ، فَقَالَتِ المَلَائِكَةُ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَتْ لَهُ الأُولَى : مَنْ هذا ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ، قَالُوا : وَمَنْ موسى»۔[طرفه في : ٣٤٠٩]۔٧٥١٦ - حدثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ : حَدَّثَنَا مَعَكَ ؟ قَالَ : مُحمدٌ ، قَالُوا: وَقَدْ بُعِثَ إِلَيهِ؟ قَالَ: قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ له قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : يُجْمَعُ نَعَمْ، قَالُوا مَرْحَباً بِهِ وَأَهْلاً، ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ المُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقولُونَ: لَوِ اسْتَشْفَعْنَا إلَى رَبِّنَا الثَّالِثَةِ، وَقَالُوا لَهُ مِثْلَ مَا قَالَتِ الأُولَى وَالثَّانِيَةَ، ثُمَّ عَرَجَ بِهِ فَيُرِيحُنَا مِنْ مَكانِنَا هذا، فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ لَهُ : أَنتَ آدَمُ إِلَى الرَّابِعَةِ، فَقَالُوا لَهُ مِثْلَ ذلِكَ، ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ أبُو البَشَرِ، خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ، وَأَسْجَدَ لَكَ المَلائِكَةَ الخَامِسَةِ، فَقَالُوا مِثْلَ ذلِكَ، ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ وَعَلَّمَكَ أَسْمَاءَ كُلِّ شَيْءٍ، فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يُرِيحَنَا السَّادِسَةِ، فَقَالُوا لَهُ مِثْلَ ذلِكَ، ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ فَيَقُولُ لَهُمْ: لَسْتُ هناكُمْ، فَيَذْكُرُ لَهُمْ خَطِيئَتَهُ الَّتِي السَّابِعَةِ، فَقَالُوا لَهُ مِثْلَ ذلِكَ، كُلُّ سَمَاءٍ فِيهَا أَنْبِيَاءُ قَدْ سَمَّاهُمْ، فَأَوْعَيتُ مِنْهُمْ إِدْرِيسَ في الثَّانِيَةِ، وَهَارُونَ في أَصَابَ»۔[طرفه في: ٤٤]۔٧٥١٧ - حدثنا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ : حَدَّثَني الرَّابِعَةِ، وَآخَرَ في الخَامِسَةِ لَمْ أَحْفَظِ اسْمَهُ، وَإِبْرَاهِيمَ فِي سُلَيْمَانُ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ السَّادِسَةِ، وَمُوسَى في السَّابِعَةِ بِتَفضِيلِ كَلَامِ اللَّهِ، فَقَالَ مَالِكِ يَقُولُ : لَيْلَةَ أَسْرِيَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ مَسْجِدِ الكَعْبَةِ : مُوسَى : رَبِّ لَمْ أَظْنَّ أَنْ يُرْفَعَ عَلَيَّ أَحَدٌ، ثُمَّ عَلَا بِهِ فَوْقَ أَنَّهُ جَاءَهُ ثَلَاثَةٌ نَفَرٍ قَبْلَ أَنْ يُوحَى إِلَيهِ، وَهُوَ نَائِمٌ فِي ذلِكَ بِمَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللهُ ، حَتَّى جَاءَ سِدْرَةَ الْمُنْتَهى، وَدَنَا المَسْجِدِ الحَرَامِ، فَقَالَ أَوَّلُهُمْ: أَيُّهُمْ هُوَ؟ فَقَالَ أَوْسَطُهُمْ : الجَبَّارُ رَبُّ العِزَّةِ، فَتَدَلَّى حَتَّى كَانَ مِنْهُ قَابَ قَوْسَينِ أَوْ هُوَ خَيْرُهُمْ، فَقَالَ آخِرُهُمْ: خُذُوا خَيرَهُمْ ، فَكَانَتْ تِلكَ أَدْنَى ، فَأَوْحَى اللَّهُ فِيمَا أَوْحَى إِلَيْهِ: خَمْسِينَ صَلَاةٌ عَلَى اللَّيلَةَ، فَلَمْ يَرَهُمْ حَتَّى أَتَوْهُ لَيلَةً أُخْرَى فِيمَا يَرَى قَلبُهُ ، أُمَّتِكَ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، ثُمَّ هَبَطَ حَتَّى بَلَغَ مُوسَى، فَاحْتَبَسَهُ وَتَنَامُ عَينُهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ، وَكَذلِكَ الأَنْبِيَاءُ تَنَامُ أَعْيُنَهُمْ وَلَا مُوسَى فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ مَاذَا عَهِدَ إِلَيْكَ رَبُّكَ؟ قَالَ: «عَهِدَ تَنامُ قُلُوبُهُمْ، فَلَمْ يُكَلِّمُوهُ حَتَّى احْتَمَلُوهُ، فَوَضَعُوهُ عِنْدَ بِئْرِ إِلَيَّ خَمْسِينَ صَلَاةٌ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيلَةٍ۔قَالَ: إِنَّ أُمَّتَكَ لَا زَمْزَمَ، فَتَوَلَّاهُ مِنْهُمْ جِبْرِيلُ، فَشَقَّ جِبْرِيلُ مَا بَينَ نَحْرِهِ إِلَى تَسْتَطِيعُ ذلِكَ، فَارْجِعْ فَليُخَفِّفٌ عَنْكَ رَبُّكَ وَعَنْهُمْ، فَالتَفَتَ لَبَتِهِ، حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَدْرِهِ وَجَوْفِهِ، فَغَسَلَهُ مِنْ مَاءٍ زَمْزَمَ النَّبِيُّ إِلَى جِبْرِيلَ كَأَنَّهُ يَسْتَشِيرُهُ فِي ذلِكَ، فَأَشَارَ إِلَيهِ بِيَدِهِ، حَتَّى أَنْقِى جَوْفَهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِطَسْت مِنْ ذَهَبٍ فِيهِ تَوْرٌ جِبْرِيلُ : أَنْ نَعَمْ إِنْ شِئْتَ فَعَلَا بِهِ إِلَى الجَبَّارِ، فَقَالَ وَهُوَ مِنْ ذَهَبٍ، مَحْشُوا إِيمَاناً وَحِكْمَةً، فَحَشَا بِهِ صَدْرَه مَكَانَهُ: يَا رَبِّ خَفْف عَنَّا ، فَإِنَّ أُمَّتِي لَا تَسْتَطِيعُ هذا»۔: وَلَغَادِيدَهُ، يَعْنِي عُرُوقَ خَلقِهِ، ثُمَّ أَطْبَقَهُ ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى فَوَضَعَ عَنْهُ عَشْرَ صَلَوَاتٍ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مُوسَى فَاحْتَبَسَهُ، السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَضَرَبَ بَاباً مِنْ أَبْوَابِهَا ، فَنَادَاهُ أَهْلُ السَّمَاءِ : فَلَمْ يَزَل يُرَدُدُهُ مُوسَى إِلَى رَبِّهِ حَتَّى صَارَتْ إِلَى خَمْسِ مَنْ هذا؟ فَقَالَ: جِبْرِيلُ، قَالُوا : وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مَعِي صَلَوَاتٍ ، ثُمَّ احْتَبَسَهُ مُوسَى عِنْدَ الخَمْسِ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مُحَمَّدٌ، قَالَ : وَقَدْ بُعِثَ؟ قَالَ : نَعَمَ ، قَالُوا : فَمَرْحَباً بِهِ وَاللَّهِ لَقَدْ رَاوَدْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَومِي عَلَى أَدْنَى مِنْ هذا وَأَهْلاً فَيَسْتَبْشِرُ بِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ، لَا يَعْلَمُ أَهْلُ السَّمَاءِ بِمَا فَضَعُفُوا فَتَرَكُوهُ، فَأَمَّتُكَ أَضْعَفُ أَجْسَاداً وَقُلُوباً وَأَبْدَانَاً يُرِيدُ اللَّهُ بِهِ فِي الْأَرْضِ حَتَّى يُعْلِمَهُمْ، فَوَجَدَ في السَّمَاءِ وَأَبْصَاراً وَأَسْمَاعاً ، فَارْجِعْ فَليُخفِّفَ عَنْكَ رَبُّكَ، كُلَّ ذلِكَ الدُّنْيَا آدَمَ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ : هذا أَبُوكَ فَسَلّمْ عَلَيهِ، فَسَلَّمَ يَلتَفِتُ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى جِبْرِيلَ لِيُشِيرَ عَلَيهِ، وَلَا يَكْرَهُ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَرَدَّ عَلَيهِ آدَمُ وَقَالَ : مَرْحَباً وَأَهْلاً بِابْنِي نِعْمَ الاِبْنُ جِبْرِيلُ، فَرَفَعَهُ عَنْدَ الخَامِسَةِ فَقَالَ: يَا رَبِّ إِنَّ أُمَّتِي أَنْتَ، فَإِذَا هُوَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا بِنَهَرَينِ يَطَّرِدَانِ، فَقَالَ: مَا ضُعَفَاءُ، أَجْسَادُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ وَأَسْمَاعُهُمْ وَأَبْدَانُهُمْ، فَخَفِّفَ هذانِ النَّهَرَانِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ : هذا النِّيلُ وَالفُرَاتُ عَنَّا۔فَقَالَ الجَبَّارُ : يَا مُحَمَّدُ، قَالَ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيكُ»۔عُنْصُرُهُمَا ، ثُمَّ مَضى بِهِ في السَّمَاءِ فَإِذَا هُوَ بِنَهَرٍ ،آخَرَ ، عَلَيهِ قَالَ : إِنَّهُ لَا يُبَدَّلُ القَوْلُ لَدَيَّ، كَمَا فَرَضْتُ عَلَيكَ فِي أُم