قندیل ہدایت

by Other Authors

Page 342 of 1460

قندیل ہدایت — Page 342

342 of 1460 (٦٢) كتاب فضائل أصحاب النبي ﷺ [ المناقب] ٤٩٩ ٥ / ح ٣٦٦٨ - ٣٦٧٤ مَا أَرَدْتُ بِذلِكَ إِلَّا أَنِّي قَدْ هَيَّأْتُ كَلَاماً قَدْ أَعْجَبَنِي ، مَعَهُمْ مَاءٌ، قَالَتْ : فَعَاتَبَنِي، وَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهِ أَنْ يَقُولَ، خَشِيتُ أَنْ لَا يَبْلُغَهُ أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَتَكَلَّمَ أَبْلَغُ وَجَعَلَ يَطْعُتُنِي بِيَدِهِ فِي خَاصِرَتِي۔فَلَا يَمْنَعُنِي مِنَ التَّحَرُّكِ النَّاسِ، فَقَالَ فِي كَلَامِهِ : نَحْنُ الأُمَرَاءُ وَأَنْتُمُ الوُزَرَاءُ، فَقَالَ إِلَّا مَكَانُ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى فَخِذِي، فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حبَابُ بْنُ المُنْذِرِ : لَا وَاللَّهِ لَا نَفْعَلُ، مِنَّا أَمِيرٌ، وَمِنْكُمْ حَتَّى أَصْبَحَ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ ، فَأَنْزَلَ اللهُ آيَةَ التَّيَمُّم فَتَيَمَّمُوا ، أَمِيرُ، فَقَالَ أَبُو بَكْر : لا ، وَلَكِنَّا الأَمرَاءُ، وَأَنْتُمْ الوُزَرَاءُ، فَقَالَ أُسَيدُ بْنُ الحُضَيرِ : مَا هِيَ بِأَوَّلِ بَرَكَتِكُمْ يَا آل أَبِي هُمْ أَوْسَطُ العَرَبِ دَاراً، وَأَعْرَبُهُمْ أَحْسَابَاً، فَبَايِعُوا عُمَرَ أَوْ بَكْرٍ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : فَبَعَثْنَا البَعِيرَ الَّذِي كُنْتُ عَلَيهِ، فَوَجَدْنَا أَبَا عُبَيدَةَ، فَقَالَ عُمَرُ : بَل نُبَايِعُكَ أَنْتَ، فَأَنْتَ سَيْدُنَا العِقْدَ تَحْتَهُ۔(طرفه في : ٣٣٤]۔وَخَيرُنَا، وَأَحَبُّنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ، فَأَخَذَ عُمَرُ بِيَدِهِ ٣٦٧٣ - حدثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ فَبَايَعَهُ، وَبَايَعَهُ النَّاسُ، فَقَالَ قَائِلٌ : قَتَلْتُمْ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ الأَعْمَشِ قَالَ: سَمِعْتُ ذَكْوَانَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ فَقَالَ عُمَرُ : قَتَلَهُ الله۔[طرفه في : ١٢٤٢]۔الخُدْرِي له قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ : لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، ٣٦٦٩ - وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيدِيِّ : قَالَ فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَباً ، مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ القَاسِمِ : أَخْبَرَنِي القَاسِمُ : أَنَّ عَائِشَةَ نَا نَصِيفَهُ»۔قَالَتْ : شَخَصَ بَصَرُ النَّبِيِّ ثُمَّ قَالَ: فِي الرَّفِيقِ تَابَعَهُ جَرِيرٌ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، الأَعْلَى»۔ثَلَاثَاً، وَقَصَّ الحَدِيثَ۔قَالَتْ : فَمَا كَانَتْ مِنْ وَمُحَاضِرٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ۔[مسلم: كتاب فضائل الصحابة، باب خُطبَتِهِمَا مِنْ خُطْبَةٍ إِلَّا نَفَعَ اللهُ بِهَا ، لَقَدْ خَوَّفَ عُمَرُ النَّاسَ ، تحريم سب الصحابة ، رقم : ٢٥٤٠]۔وَإِنَّ فِيهِمْ لَفَاقاً ، فَرَدَّهُمُ اللهُ بِذلِكَ۔[طرقه في : ١٢٤١]۔- ٣٦٧٤ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ أَبُو الحَسَنِ : حَدَّثَنَا ٣٦٧٠ ـ ثُمَّ لَقَدْ بَصَّرَ أَبُو بَكْرِ النَّاسَ الهُدَى وَعَرَّفَهُمُ يَحْيى بْنُ حَسَّانَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، الحَقَّ الَّذِي عَلَيهِمْ، وَخَرَجُوا بِهِ يَتْلُونَ: وَمَا مُحَمَّدُ إِلَّا عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِي : رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ - إلى - الشَّكِرِينَ ) [آل عمران: أَنَّهُ تَوَضَّأَ فِي بَيْتِهِ، ثُمَّ خَرَجَ ، فَقُلتُ : الأَلزَمَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَلَأَكُونَنَّ مَعَهُ يَوْمِي هذا، قَالَ: فَجَاءَ المَسْجِدَ، فَسَأَلَ عَنِ۔[١٤٤ ٣٦٧١ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ : حَدَّثَنَا النَّبِيِّ ، فَقَالُوا : خَرَجَ وَوَجَّه هَا هُنَا، فَخَرَجْتُ عَلَى جَامِعُ بْنُ أَبِي رَاشِدِ: حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِثرِهِ، أَسْأَلُ عَنْهُ، حَتَّى دَخَلَ بِشْرَ أَرِيسٍ، فَجَلَسْتُ عِنْدَ الحَنَفِيَّةِ قَالَ: قُلتُ لأبي : أَيُّ النَّاسِ خَيرٌ بَعْدَ البَابِ، وَبَابُهَا مِنْ جَرِيدٍ، حَتَّى قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَاجَتَهُ رَسُولِ اللهِ ؟ قَالَ : أَبُو بَكْرٍ، قُلتُ : ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ : ثُمَّ فَتَوَضَّأَ ، فَقُمْتُ إِلَيهِ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى بِثْرِ أَرِيسٍ وَتَوَسَّطَ عُمَرُ، وَخَشِيتُ أَنْ يَقُولَ عُثْمَانُ، قُلتُ : ثُمَّ أَنْتَ؟ قَالَ: مَا قُنَّهَا ، وَكَشَف عَنْ سَاقَيهِ وَدَلَّاهُمَا فِي البِشْرِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، أَنَا إِلَّا رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ۔[طرفه في: ١٢٤٢]۔ثُمَّ انْصَرَفتُ فَجَلَسْتُ عَنْدَ البَابِ، فَقُلتُ: لَأَكُونَنَّ بَوَّابَ ٣٦٧٢ - حدثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ اليَوْمَ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَدَفَعَ البَابَ، فَقُلتُ : عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ القَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ لا أَنَّهَا مَنْ هذا؟ فَقَالَ : أَبُو بَكْرٍ، فَقُلتُ: عَلَى رِسْلِكَ، ثُمَّ ذَهَبْتُ، قَالَتْ : : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، حَتَّى فَقُلتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هذا أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ؟ فَقَالَ: «الذَنْ إِذَا كُنَّا بِالبَيدَاءِ، أَوْ بِذَاتِ الجَيشِ انْقَطَعَ عِقْدٌ لِي، فَأَقَامَ لَهُ وَبَشِّرُهُ بِالجَنَّةِ فَأَقْبَلتُ حَتَّى قُلتُ لأَبِي بَكْرِ: ادْخُلِ، رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى اليَمَاسِهِ، وَأَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ، وَلَيسُوا وَرَسُولُ اللهِ يُبَشِّرُكَ بالجَنَّةِ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَجَلَسَ عَنْ عَلَى مَاءٍ، وَلَيسَ مَعَهُمْ مَاءٌ، فَأَتَى النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ، فَقَالُوا : يَمِينِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَعَهُ فِي القُفُ، وَدَلَّى رِجْلَيهِ فِي البِثْرِ أَلَا تَرَى مَا صَنَعَتْ عَائِشَةُ، أَقَامَتْ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَبِالنَّاسِ كَمَا صَنَعَ النَّبِيُّ ، وَكَشَفَ عَنْ سَاقَيهِ، ثُمَّ رَجَعْتُ مَعَهُ، وَلَيسُوا عَلَى مَاءٍ، وَلَيسَ مَعَهُمْ مَاءً فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَجَلَسْتُ، وَقَدْ تَرَكْتُ أَخِي يَتَوَضَّأُ وَيَلْحَقُنِي، فَقُلتُ: إِنْ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ وَاضِعٌ رَأْسَهُ عَلَى فَخَذِي قَدْ نَامَ، فَقَالَ : يُرِدِ اللهُ بِفُلَانٍ خَيراً - يُرِيدُ أَخَاهُ - يَأْتِ بِهِ، فَإِذَا إِنْسَانٌ يُحَرِّكُ حبَسْتِ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَالنَّاسَ ، وَلَيسُوا عَلَى مَاءٍ، وَلَيسَ البَابَ فَقُلتُ : مَنْ هذا؟ فَقَالَ : عُمَرُ بْنُ الخَطَابِ، فَقُلتُ :