قندیل ہدایت — Page 191
191 of 1460 ٤١٨ سورة آل عمران: الآيتان ۱۷۱ - ۱۷۲ ورُوي عن مجاهد أنه قال : السُّيوف مفاتيح الجنة۔(۱) وروي عن رسول الله الله أنه قال : «أكرمَ الله تعالى الشهداء بخمس كرامات؛ لم يُكرم بها أحداً من الأنبياء ولا :أنا : أحدها: أنَّ جميع الأنبياء قبض أرواحهم مَلَكُ الموت، وهو الذي سيقبضُ رُوحي، وأما الشُّهداء فالله هو الذي يقبضُ أرواحهم بقدرته كيف يشاء، ولا يُسلّط على أرواحهم ملك الموت، والثاني : أن جميع الأنبياء قد غُسلوا بعد الموت، وأنا أُغَسل بعد الموت والشهداء لا يُغَسَّلُون ولا حاجة لهم إلى ماء الدُّنيا، والثالثُ : أنَّ جميع الأنبياء قد كُفِّنوا وأنا أُكَفَّن، والشهداء لا يُكَفَّنون بل يُدفنون في ثيابهم، والرابع : أنَّ الأنبياء لما ماتوا سُمُّوا أمواتاً، وإذا مت يقال : قد مات، والشُّهداء لا يُسَمَّوْن مَوْتى، والخامس : أنَّ الأنبياء تُعطى لهم الشفاعةُ يوم القيامة وشفاعتي أيضاً يوم القيامة، وأما الشهداء فإنهم يشفعون في كل يوم فيمن يشفعون»۔(۲) ، قوله تعالى: ﴿وَانَّ الله قرأه الكسائي بكسر الألف، والباقون بالنصب ؛ فمن قرأ بالنصب فمعناه : يستبشرون بنعمة من الله ويستبشرون بأنَّ الله لا يُضيع أجر المؤمنين۔ومن قرأ بالكسر فعلى الابتداء۔(۳) ودليله قراءة ابن مسعود : «والله لا يضيع (٤) أجر المؤمنين۔قوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمُ ) الذين في موضع رفع على الابتداء، وخبره : ومِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ ) (٥)۔(1) أورده أبو الليث في تفسيره ۳۱٥/١ وأخرج الطبراني في الكبير ٢٤٦/٢٢ عن مجاهد عن يزيد بن شجرة قال : أنبئت أن السيوف مفاتيح الجنة۔(۲) لم نقف على من أخرجه وذكره أبو الليث في تفسيره /٣١٥/١ - ٣١٦ ، وقال : أروي هذا الحديث بمعناه لا بلفظه۔(۳) تفسير أبي الليث ٣١٦/١ ، وانظر القراءة في السبعة ص ۲۱۹ ، والتيسير ص ٩١ ، والحجة ٩٨/٣ (ع) ذكر القراءة الطبري ۲۳٩/٦ ، وابن أبي داود في المصاحف ۳۱۱/۱ ، وابن زنجلة في حجة القراءات ص ۱۸۱ ، وابن عطية في المحرر الوجيز ٥٤١/١۔(5) كذا قال المصنف رحمه الله، وكذا قال مكي في مشكل إعراب القرآن ۱۷۸/۱ – ۱۷۹ ، وتعقبه السمين =