قندیل ہدایت — Page 1402
٤٧٦ 1402 of 1460 ابو داود ٤٣٥١ -۳۷- كِتَابُ الْحُدُودِ ١- بَابِ الْحُكْمِ فِيمَن ارتد ٣٧- كتَابُ الْحُدُود ١ بَابُ الْحُكْمِ فِيمَنْ ارْتَدُ قومتي خ: ٢٢٦١، ١٩٢٣، ٧١٤٩] [م: ١٧٣٣]۔٤٣٥٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَليَّ حَدَّثَنَا الْحَمَّانِي يَعْنِى عَبْدَ الْحَمِيدِ ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى وَيُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن أبي بُرْدَةَ عن أبي بردة۔عَنْ أبي مُوسَى قَالَ قَدمَ عَلَيَّ مُعَادٌ وأنا باليَمَن وَرَجُلٌ كَانَ يَهُودِيًا فَأَسْلَمَ فارتد عَنِ الإِسْلامِ فَلَمَّا قَدمَ مُعَاذُ قَالَ لا أَنْزِلُ عَنْ دَابَّتِي حَتَّى يُقْتَلَ فَقْتُلَ قَالَ أحَدُهُمَا وَكَانَ قَد استيب قَبْلَ ذلكَ : ٢٢٦١، ١٩٢٣، ٧١٤٩] [م: ١٧٣٣]۔٤٣٥١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بْن حَنْبَل حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ ٤٣٥٦ - (صحيح الإسناد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا حَفْصٌ حَدَّثَنَا الشيباني عَنْ أبي بُرْدةَ بهذه القصَّة قَالَ فَأني أَبُو مُوسَى بِرَجُل قَدِ ارْتَدَّ عَنِ إبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ عَنْ عَكْرِمَةَ۔عَنْ أنَّ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلام أَحْرَقَ نَاسًا ارتَدُّوا عَنِ الإِسْلامِ قَبْلَغَ ذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسِ الإِسْلَامِ فَدَعَاهُ عِشْرِينَ لَيْلَةَ أَوْ قَرِيباً مِنْهَا فَجَاءَ مُعَادٌ فَدَعَاهُ فَأَنِي فَضَرَبَ عَنْقَهُ۔فَقَالَ لَم أكن لأخرقهُمْ بِالنَّارِ إِنَّ رَسُولَ الله قَالَ لا تُعَذِّبُوا بِعَذَاب الله قَالَ أَبُو دَاوُد وَرَوَاهُ عَبْدُ الْمَلكَ بنُ عُمَيْر عَنْ أَبِي بُرْدَةَ لَمْ يَذْكُر وكنت قاتلَهُمُ بقَوْلَ رَسُول الله فَإِنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ مَنْ بَدَّلَ دِينَةُ الاسْتَابَةَ وَرَوَاهُ ابْنُ فُضَيْلِ عَنِ الشَّيَانِي سَعِيد بْن أَبِي بُرَدَةَ عَنْ أَبيه فَاقْتُلُوهُ قَبْلَغَ ذَلِكَ عَلَيْا عَلَيْهِ السَّلام فَقَالَ وَيْحَ ابْنِ عَبَّاس (ج: ٦٩٢٢/٣٠١٧] أَبِي مُوسَى لَمْ يَذْكُرُ فِيهِ الْاِسْتَابَةَ۔٤٣٥٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنِ أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ ٤٣٥٧ (ضعيف الإسناد) حَدَّثَنَا ابْنُ مُعَادَ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْمَسْعُودي القاسم بهذه القصَّة قَالَ فَلَمْ يَنْزِلُ حَتَّى ضُرب ضُرب عنقهُ وَمَا اسْتابَهُ۔۱۷۔عن وقال المنذري : المتعودي هذا هو عبد الرحمن بن عبيد الله بن عتبه بن عبد الله بن عن عبد الله بن مُرَّةَ عَنْ مُرُوق۔عن عبد الله قَالَ قَالَ رَسُولُ الله الله لا يحلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أن مسعود الهذلي الكوفي المعروف بالمسعودي، وقد مسعود الهذلي الكوفي المعروف بالمسعودي، وقد تكلم فيه غير واحد وتغير بأخره، واستشهد به لا إله إلا الله وأنّي رَسُولُ الله إلا بإحدَى ثَلاث الشَّيبُ الزَّانِي وَالنَّفْسُ بالنَّفْس البخاري۔والقاسم هذا هو أبو عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهذلي الكوفي وهو لقة ٤٣٥٨ - حسن (الإسناد) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْمَرْوَزِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ وَالتَّارِكُ لدينه الْمُفَارِقُ الْجَمَاعَة [خ: ٦٨٧٨] [م ١٦٧٦]۔,,, ٤٣٥٣- صحيح) حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ الباهِلِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مِنَ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَزِيدَ بنُ النَّحْوِي عَنْ عَكْرِمَةَ۔طَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفْعِ عَنْ عَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ يَكْتُبُ لِرَسُولِ الله ﷺ فَازَلَه الشَّيْطَانُ فَلَحقَ بِالْكُفَّارِ فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ اللَّهُ أَنْ يُقْتَلَ يَوْمَ الْفَتْحِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ الله لا يَحِلُّ دَمُ امْرِي فَاسْتَجَارَ لَهُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَأَجَارَهُ رَسُولُ الله۔مسلم يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثَ رَجُلٌ وقال المنذري وأخرجه النسائي وفي إسناده علي بن الحسين بن واقد وفيه مقال، وقد بَعْدَ إِحْصَان فَإِنَّهُ يُرْجَمُ وَرَجُلٌ خَرَجَ مُحَارَيًا للَّه وَرَسُوله فَإِنَّهُ يُقتل أو تابعه عليه علي بن الحسين بن شقيق وهو من الثقات] يُصلب أو ينقى منَ الأرْض أَوْ يَقْتُلُ نَفْسًا فَيُقتل بها۔زني بعد ٤٣٥٩- (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْن أبي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّل حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ زَعَمَ السَّدِيُّ عَنْ مُصْعَب بن سَعْد۔يحيى بن سعيد قَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّنا قُرَّةُ ابن خالد حدانا حميد بن هلال حدثنا أبو بردة عَنْ سَعْدِ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ اخْتِبَا اللَّهِ ابْنُ سَعْدِ بْن أبي قال۔٤٣٥٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل وَمُسَدَّدٌ قَالاَ حَدَّثنا يحيى سرح عنْدَ عُثمانَ بن عَفَّانَ فَجَاءَ بِهِ حَتَّى أَوْقَفَهُ عَلَى النَّبِيِّ اللَّهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ قَالَ أَبُو مُوسَى أَقبلتُ إِلَى النَّبِيِّ وَمَعي رَجُلان من الأَشْعَرِينَ أَحَدُهُمَا الله بَابِع عَبْدَ اللهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثَلَاثًا كُلُّ ذَلِكَ يَأْتِي فَبَايَعَهُ بَعْدَ ثَلَاثَ ثُمَّ الله عَنْ يَمِينِي وَالآخَرُ عَنْ يَسَارِي فَكَلاهُمَا سَالَ العَمَلَ وَالنَّبي ساكت فَقَالَ مَا أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ يَقُومُ إِلَى هَذَا حَيْثُ رَانِي كَفَفْتُ يَدِي عَنْ يَبْعَتَه فَيَقْتُلُهُ فَقَالُوا مَا نَدْرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا فِي نَفْسِكَ أَلا تَقُولُ يَا أَبَا مُوسَى أَوْ يَا عَبْدَ اللَّهِ بَنَ قَيْسٍ قُلْتُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَطلَعَانِي أَوْمَاتَ إِلَيْنَا بِعَيْنكَ قَالَ إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لَنَبِيَّ أَن تَكُونَ لَهُ خَالَتَهُ الْأَعْيُنِ على ما في أنفسهما وَمَا شَعَرْتُ أَنَّهُمَا يُطلبان العَمَل وَكَالي انظر إلى سواكه قال المنكري: وأخرجه النسائي وفي إسناده إسماعيل بن عبد الرحمن السدي وقد أخرج تَحْتَ شَفَتَه قَلَصَتْ قَالَ لَنْ نَستَعْمَلَ أوْ لا نَستَعْمَلُ عَلَى عَمَلَنَا مَنْ أَرَادَهُ ولكن له مسلم ووثقه الإمام أحمد وتكلم فيه غير واحد] اذْهَبْ أَنْتَ يَا أَبَا مُوسَى أَوْ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْس فَبَعَثَهُ عَلَى اليَمَن ثُمَّ اتَّبَعَهُ مُعَاذَ ٤٣٦٠- (ضعيف) حَدَّثَنَا قُيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن جبل قَالَ فَلَمَّا قَدمَ عَلَيْهِ مُعَادٌ قَالَ انْزلَ وَالْقَى لَهُ وسَادَةَ وَإِذَا رَجُلٌ عِنْدَهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الشَّعْبِيِّ۔مُوثَقٌ قَالَ مَا هَذَا قَالَ هَذَا كَانَ يَهُودِيًا فَاسلَمَ ثُمَّ رَاجَعَ دِينَهُ دِينَ السُّوءِ قَالَ لَا عَنْ جَرِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ النبي ﷺ يَقُولُ إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ إِلَى الشِّرْكِ فَقَدْ حَلَّ أجلس حَتَّى يُقتلَ قَضَاءُ اللَّهِ وَرَسُولَهُ قَالَ اجْلسَ نَعَمْ قَالَ لا أَجْلِسُ حَتَّى يُقْتَلَ دَمُهُ [م ] قَضَاءُ الله وَرَسُوله ثلاثَ مَرَات فَأَمَرَ بِهِ فَقَتلَ ثُمَّ تَذَاكَرًا قَيَامَ اللَّيْلَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا مُعَادُ بْنُ جَبَلٍ أَمَّا أَنَا فَأَنَامُ وَأَقومُ أَوْ أَقُومُ وَآنَامُ وَأَرْجُو فِي نَوْمَنِي مَا أَرْجُو فِي ٢ - بَابُ الْحُكْمِ فِيمَنْ سَبْ النبي