قندیل ہدایت — Page 118
118 of 1460 أولئك هم الكافرون حقا ء (١٦٥ )۔وأعتدنا لله كافرين عذابا مهينا والذين امنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك وصفاتهم فإن معرفتهم وهم وغلط ولوجيد هم زندقة ليسوا من الدين سوف يؤتيهم أجورهم وكان ولا من الحق فى شئ ( مهينا ) بهينهم بوجود الحجاب وذل النفس الله غذو را رحما يسألك أهل وصفاتها ( والذين آمنوا بالله ورسله) جمعا وتفصيلا ( أجورهم) من الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من الجنات الثلاثة (وكان الله غفورا) يستر عنهم ذواتهم وصفاتهم التي السماء فقد سألوا موسى أكبر هی ذنوبهم وحجبهم بذاته وصفاته رحما) يرجمهم بتمتيعهم بالجنات ( من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة الثلاثة وبالوجود الموهوب الحقاني والبقاء السرمدى ) كتابا فأخذتهم الصاعقة بظلمهم ثم من السماء) علما يقينيا بالمكاشفة من سماء الروح (أكبر من ذلك لان اتخذوا العجل من بعد المشاهدة أكبر وأعلى من المكاشفة بظلهم) بطلبهم المشاهدة مع ما جاءتهم البينات فعفونا عن بقاء ذواتهم اذ وجود البقية عند المشاهدة وضع الشيء في غير موضعه ذلك وآتينا موسى سلطا نا مبينا وطلب المشاهدة مع البقية طغيان من النفس ينشأ من رؤيتها ورفعنا فوقهم الطور بميثاقهم كمالات الصفات لنفسها وذلك ظلم (سلطانا) تسلط بالحجة عليهم بعد وقلنا لهم ادخلوا الباب سعدا الافاقة ( بل رفعه الله اليه الى قوله ( ليؤمنن به رفع عيسى عليه وقلنا لهم لا تعدوا في السنت السلام اتصال روحه عند المفارقة عن العالم السفلى بالعالم العلوى وأخذنا منهم مينا فا غليظا فيما وكونه في السماء الرابعة اشارة الى أن مصدر فيضان روحه روحانية نقضهم ميثاقهم وكفرهم ذلك الشمس الذى هو بمثابة قلب العالم ومرجعه اليه وتلك الروحانية بايات الله وقتلهم الانبياء بغير نور يحرك ذلك الذلك بمعشوقيته واشراق أشعته على نفسه المباشرة حق وقولهم قلوبنا غلف بل يكه ولما كان مرجعه الى مقره الاصلى ولم يصل إلى الكمال طبع الله عليها بكفرهم فلا الحقيقي وجب نزوله فى آخر الزمان بتعانه بيدن آخر وحينئذ يعرفه يؤمنون الاقليلا وبكفرهم كل أحد فيؤمن به أهل الكتاب أى أهل العلم العارفين بالمبدا وقواهم على مريم بهتانا عظيما وقولهم انا قتلنا المسيح عيسى والم۔ادكلهم عن آخر هم قبل موت عيسى بالفناء في الله واذ آمنوا به ابن مريم رسول الله وما قتلوه يكون يوم القيامة أى يوم بروزهم عن الحجب الجسمانية وقيامهم عن وما صلبوه ولكن شبه لهم حال غفلتهم ونومهم الذي هم عليه الآن (شهيدا) شاهدهم يتجلى وان الذين اختلفوا فيه لفى شك عليهم الحق في صورته كما أشير اليه (انظلم) عظيم ( من الذين هادوا منه ما لهم به من علم الا اتباع أى بعباداتهم عجل النفس واتخاذه الها وامتناعهم عن دخول القرية التي هي حضرة الروح واعتدائهم في السبت بمخالفة الشرع الله اليه وكان الله عزيز حكيما الظن و اقتلوه يقينا بل رامه وان من أهل الكتاب الاليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا فيعظم من الذين هادوا