قندیل ہدایت — Page 979
979 of 1460 (1) كتاب بدء الوحي ؛ (٢) كتاب الإيمان ، ب ٦ ؛ ب ١/ ح ٧ هذا القَوْلَ قَبْلَهُ لَقُلتُ : رَجُلٌ يَأْنَسِي بِقَوْلٍ قِيلَ قَبْلَهُ ، الكِتَابِ كَثُرَ عِنْدَهُ الصَّحَبُ، وَارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ، وَسَأَلْتُكَ هَل كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكِ؟ فَذَكَرْتَ أَنْ لَا قُلتُ : وَأَخْرِجْنَا ، فَقُلتُ لأَصْحَابِي حِينَ أُخْرِجْنَا : لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ فَلَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ قُلتُ: رَجُلٌ يَطْلُبُ مُلكَ أَبِيهِ ، أَبِي كَبْشَةَ، إِنَّهُ يَخَافُهُ مَلِكُ بَنِي الْأَصْفَرِ۔فَمَا زِلتُ مُوقِناً أَنَّهُ وَسَأَلْتُكَ : هَل كُنتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ سَيَظْهَرُ ، حَتَّى أَدْخَلَ اللهُ عَلَيَّ الإِسْلَامَ ، وَكَانَ ابْنُ النَّاظُورِ فَذَكَرْتَ : أَنْ لَا، فَقَدْ أَعْرِفُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَذَرَ الكَذِبَ عَلَى صَاحِبُ إِيلِيَاءَ ، وَهِرَقْلَ سُقُفاً عَلَى نَصَارَى الشَّامِ، يُحَدِّثُ أَنَّ النَّاسِ، وَيَكْذِبَ عَلَى اللهِ، وَسَأَلْتُكَ : أَشْرَافُ النَّاسِ اتَّبَعُوهُ هِرَقْلَ حِينَ قَدِمَ إِيلِيَاءَ ، أَصْبَحَ يَوْماً خَبِيثَ النَّفْسِ ، فَقَالَ بَعْضُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ؟ فَذَكَرْتَ : أَنَّ ضُعَفَاءَهُمُ اتَّبَعُوهُ ، وَهُمْ أَتْبَاعُ بَطَارِقَتِهِ : قَدِ اسْتَنْكَرْنَا هَيْئَتَكَ۔قَالَ ابْنُ النَّاظُورِ : وَكَانَ هِرَقْلُ الرُّسُلِ، وَسَأَلتُكَ : أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ؟ فَذَكَرْتَ : أَنَّهُمْ حَزَّاءَ، يَنْظُرُ فِي النُّجُومِ ، فَقَالَ لَهُمْ حِينَ سَأَلُوهُ: إِنِّي رَأَيْتُ يَزِيدُونَ، وَكَذلِكَ أَمْرُ الْإِيمَانِ حَتَّى يَتِمَّ، وَسَأَلْتُكَ : أَيَرْتَدُّ اللَّيْلَةَ حِينَ نَظَرْتُ فِي النُّجُومِ مَلِكَ الخِتَانِ قَدْ ظَهَرَ ، فَمَنْ أَحَدٌ سَخْطَةٌ لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ؟ فَذَكَرْتَ : أَنْ لَا ، يَخْتَتِنُ مِنْ هذهِ الأُمَّةِ؟ قَالُوا : لَيسَ يَخْتَتِنُ إِلَّا اليَهُودُ، فَلَا وَكَذلِكَ الإِيمَانُ حِين تُخَالِطُ بَشَاشَتُهُ القُلوبَ، وَسَأَلْتُكَ : يُهِمَّنَّكَ شَأْنُهُمْ ، وَاكْتُبْ إِلَى مَدَايِنِ مُلكِكَ، فَيَقْتُلُوا مَنْ فِيهِمْ هَل يَغْدِرُ؟ فَذَكَرْتَ : أَنْ لَا ، وَكَذلِكَ الرُّسُلُ لَا تَغْدِرُ، مِنَ اليَهُودِ۔فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى أَمْرِهِمْ، أُتِيَ هِرَقْلُ بِرَجُلٍ أَرْسَلَ بِهِ وَسَأَلْتُكَ : بِمَا يَأْمُرُكُمْ؟ فَذَكَرْتَ : أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ ، مَلِكُ غَسَّانَ ، يُخْبِرُ عَنْ خَبَرِ رَسُولِ اللَّهِ ، فَلَمَّا اسْتَخْبَرَهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَاكُمْ عَنْ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ، وَيَأْمُرُكُمْ هِرَقْلُ ، قَالَ : اذْهَبُوا فَانْظُرُوا أَمُخْتَتِنُ هُوَ أَمْ لَا ؟ فَنَظَرُوا إِلَيهِ، بِالصَّلَاةِ، وَالصِّدْقِ، وَالعَفَافِ ، فَإِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقًّاً، فَحَدَّثُوهُ أَنَّهُ مُحْتَتِنُ ، وَسَأَلَهُ عَنِ العَرَبِ، فَقَالَ : هُمْ يَخْتَتِنُونَ۔فَسَيَمْلِكُ مَوْضِعَ قَدَمَيَّ هَاتَينِ، وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ ، فَقَالَ هِرَقْلُ : هذا مُلْكُ هذهِ الأُمَّةِ قَدْ ظَهَرَ۔ثُمَّ كَتَبَ هِرَقْلُ إِلَى لَمْ أَكُنْ أَظُنُّ أَنَّهُ مِنْكُمْ، فَلَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنِّي أَخْلُصُ إِلَيهِ ، صَاحِبِ لَهُ بِرُومِيَةَ ، وَكَانَ نَظِيرَهُ فِي العِلمِ، وَسَارَ هِرَقْلُ إِلَى لَتَجَشَّمْتُ لِقَاءَهُ، وَلَوْ كُنتُ عِنْدَهُ لَغَسَلتُ عَنْ قَدَمِهِ۔حمْصَ، فَلَمْ يَرِمْ حِمْصَ، حَتَّى أَتَاهُ كِتَابٌ مِنْ صَاحِبِهِ، يُوَافِقُ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الَّذِي بَعَثَ بِهِ دِحْيَةُ إِلَى رَأْيَ هِرَقْلَ عَلَى خُرُوجِ النَّبِيِّ ، وَأَنَّهُ نَبِيٌّ ، فَأَذِنَ هِرَقْلُ عَظِيمٍ بُصْرَى، فَدَفَعَهُ إِلَى هِرَقْلَ، فَقَرَأَهُ، فَإِذَا فِيهِ : لِعُظَمَاءِ الرُّومِ فِي دَسْكَرَةٍ لَهُ بِحِمْصَ ، ثُمَّ أَمَرَ بِأَبْوَابِهَا فَخُلْقَتْ ، لا بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ثُمَّ اطْلَعَ فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الرُّومِ هَل لَكُمْ فِي الفَلَاحِ وَالرُّشْدِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ ، وَأَنْ يَثْبُتَ مُلكُكُمْ ، فَتُبَايِعُوا هَذَا النَّبِيَّ؟ فَحَاصُوا حَيصَةَ حُمُرِ سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الهُدَى۔أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الوَحْشِ إِلَى الأَبْوَابِ ، فَوَجَدُوهَا قَدْ خُلْقَتْ، فَلَمَّا رَأَى هِرَقْلُ الإِسْلامِ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ، يُؤْتِكَ اللهُ أَجْرَكَ مَرَّتَينِ، فَإِنْ نَفَرَتَهُمْ وَأَيسَ مِنَ الإِيمَانِ، قَالَ: رُدُّوهُمْ عَلَيَّ، وَقَالَ: إِنِّي تَوَلَّيتَ، فَإِنَّ عَلَيكَ إِثْمَ الأَرِيسِينَ و: ﴿ يَأَهْلَ الْكِتَبِ تَعَالَوْا قُلتُ مَقَالَتِي آنفاً أَخْتَبِرُ بِهَا شِدَّتَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ، فَقَدْ رَأَيتُ۔إلى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ فَسَجَدُوا لَهُ وَرَضُوا عَنْهُ ، فَكَانَ ذلِكَ آخِرَ شَأْنِ هِرَقْلَ۔شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا روَاهُ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، وَيُونُسُ، وَمَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ۔اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران : ٦٤]۔[مسلم: كتاب الجهاد والسير باب كتاب النبي ﷺ إلى هرقل، رقم : ١٧٧٣]۔[الحديث - أطرافه في : ٥۱ ٢٦٨١، ٢٨٠٤، ٢٩٤١، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ : فَلَمَّا قَالَ مَا قَالَ، وَفَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ۔[٤٥٥، ٥٩٨٠ ، ٦٢٦٠، ٧١٩٦، ٧٥٤١۳ ،۳۱۷ ،۲۹۷۸ بسم الله الرحمن الرحيم / ٢ - كتاب الإيمان ١/١ - باب الإِيمَانِ وَقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ : بُنِي الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ ليَزْدَادُوا إِيمَا مَعَ إِيمَنِهِمْ ﴾ [الفتح: ٤]، ﴿وَزِدْنَهُمْ هُدًى [الكهف: ١٣]، ﴿وَيَزِيدُ اللهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدَى [مريم : وَهُوَ قَوْلٌ وَفِعْلٌ، وَيَزِيدُ وَيَنْقُصُ، قَالَ اللهُ تَعَالَى : ( ١٧٦ ، وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَعَاتَنهُم تَقُونَهُمْ ﴾ [محمد :