قندیل ہدایت — Page 891
۲۷۹ 891 of 1460 نبراس هذه الأمور في غير الانبياء وان يجمع الله تعالى عطف على اجتماع هذا الكمالات في حق من يعلم الحق تعالى أن الضمير لمن يفترى عليه بدعوى الرسالة والكتاب وتشريع الأوامر النواهي ثم يمهل عطف على يجمع ثلاثا وعشر يزية فان النبي صلى الله تعالى عليه اله وسلم بعث و عمركم امر بعون سنة وتوفى وعمره ثلاث وستون سنة على الصحيح وقد ادى بعض الكلا بين النيرة المسيلمة اليافر الامر العنسي وسجاح الكاهنة فقتل بعضهم وتاب بعضهم وبالجملة لم ينتظم امر الكاذب في المنبرة الا ايا ما معددة ثم يظهريقوى اليه سبحانه دينه على سائر الاديان كما وعده في القرآن وقوع الاظهار في بعض الازمنة والبلاد كان في صدق الوعد فلاير انه قد يقل الكفا على بعض بلاد الاسلام اما غلبت الكفر فى أواخر الزمان فهو ثابت بأخبار النبي صلى الله تعالى عليه واله وسلم فهو من دلائل نبوت و ينصره على اعدائه وبحير اثارة من الكتاب والحديث وشرائعه من الفرائض والسنن بعد موته إلى يوم القيمة وبعض هذه الامو وان كا للمخالف دعواه في غير الانبياء لكن مجموع هذه الاموجه قاطعة حدسية وثانيهما هذا المسلك للإمام الرازي وحاصله ان تكميل تكميل الأنبياء فهو نبي اند ادعى ذلك الأمر العظيم أى النبوة بين أظهر قوم بضم الهاء جمع ظهر خلاف البطن ويقال هنا طرون هم واظهرهم اذا كان في وسطهم و هم يحيطون به و من زعم ان معنی اظهر قوم اغلب قوم فلم يعرف اللغة لا كتاب لهم ولا حكمة معهم اى كا شريعة وبين لهم الكتاب والحكمة وعلمهم الاحكام والشرائع من الواجبات والسن والمحرمات والمباحات وانتم مكارم الاخلاق من الحياء والجود وصلة الرحم واكرام الضيف ونحوها اى اظهرها و علمها الناس بحيث لا مزيد عليه والحمل كثيرا من الناس في الفضائل العلمية والعملية وفق العالم بالايمان والعمل الصالح واظه الله دينه على الديز كل كما وعدة بقوله هو الذي ارسل رسوله بالمهلك ودين الحق ليظهرها على الديكله ولا معنى للنبرة والرسالة سوى ذلك واعلم ان شواهد نبوته صلى الله عليه الدم كثيرة المنها نصوص التوراة والانجيل ومنها بشارة اهل الكتاب قبل مولدة وبعده إلى ان بعث تجده الا قليل ومنها اخبار الكمنة عند مولك وبعث ومنها ما وجد فى الكنائس القديمة مكتوبا وفى الاحجار منقوشا قبل ان يتولد ومنها هواتف الجن لاصحابهم من الانس ومنها ما ظهر ليلة مولدة من خمود نار مجوس وشق ایوان کسرے ونزول النجوم واضاءة ما بين السماء والارض الى غير ذلك ما فصل في التواريخ ثم شرع في اثبات ان نبوت عامة وانه لا نبي بعدة بقوله واذا ثبت نبوت والحال انه قد دل كلامه وكلام الله المنزل عليه على متعلق بدل انه خاتم النبيين وانه مبعوث المكانة الناس اى جميعهم بتشديد القار من الكف و هو المهم كان اجتماعهم يمنع خروج فرد عنهم بل الى الجن والانس فى الحديث أرسلت إلى الخلو كافية وختم بي النبيون شهراه مسلم وفي القرآن و لكن رسول الله و خاتم النبيين وعن عبد الله بن عباس رضی اللہ عنہمانی تفسیر قوله تعالى وما ارسلناك الامانة للناس قال ارسله الى الجن والانس واه الدارمي بل ذهب بعض العارفين إلى انه مبعوث الى الملائكة والشجر الجرايضا أخذ بقوله ارسلت الى الخلق كانة ويمارى من شهادة الاتجار الاحجار بنبرته ثبت ان اخر الانبياء جزاء الشرطة وفيه خلاف البعض الشيعة زعموا الآلاء الالامة الانثى عشرة انبياء واليزيدية اتباع يزيد بن انيسة فرقة من الخوارج زعمت انه سيبعث من الحجم نبي بكتاب وين هذا الدين بدير الصائبين وهذا خلال وكفر فاز تلت فيما تقول فی قولہ علیہ السلام سيكون بعدی ثلاثون كلهم يدعى أنه نبي ولا نبي بعدي الا ماشاء الله -