قندیل ہدایت — Page 890
890 of 1460 نبراس الحوالة قبل النبوة من الصدقة والامانة فكانت قريش تقول ان لم يكذب قط وكانو يلقبونه بالامين ومن الوفاء بالعمل حتى اقام على مكانه ثلاثة ايام لرجل قال له انا أنتيك الساعة وحسن الخلق والتجنب عز الاصنام وعادات الجاهلية وعبادة الحق سبحانه في غار حراء وحال الدعوة الى عدة الناس إلى الإيمان من تحمل المشاق الشديدة في تبليغ الحق والاجتهاد باللسان والسنان دعوة الملوك الجابرة تملك غساز دكتر ہے فارس وقيصر الروم ونجاشي الحبشة ومقوقس مصر و غيرهم معران بعضهم او عنه بالبطش فلم يخف معرقلة أعوانه و اسبابه وبعد تمام امين البلاد ودخلا الناس في ديزاده افواجا واطاع العرب كلهم وجاءته الهدايا والرسل من ملوك الاطراف فإنه لم يغير اخلاق من المسكنة والتواضع للفقراء والشفقة على البيتافي والارانبل القناعة بطعام قليل وثوب خشن مسكن ضيق كمساكن المساكين وقد كانت تجلب اليه الأموال العظيمة من الغنائم والخراجات فينفقها على الناس وكابر خر لنفسه شيئا حتی تونی و درعه وهن كانت قريش تعلم يوم فتح مكة ان قاتلهم اجمعين فقال لا تثريب عليكم اليوم يفر اله لكم وهوارحم الراحمين واخلاقة العظيمة يجمع خلق بضمتين اما مخاوتة ثم يسال عن شئ فقال لارا ما شجاعته فلم يفر فقط ولو عظم الناس يوم احد حنين وكان يقوم فيصف بالحرب قدامهم وأما علمه فرمان حادة بيوى يس لدينا فجلس من حتى صلى الناس العشاء فجعلت الصحابة يهية ون- فهاهم النبي صلى الله عليه ولم قالواي هوى يحبك قال ان لصاحب الحق مقالا نا سلم اليهودى وقال كنت أجرب على كما في التوراة واما تواضع فحسبك ان خير بين ان يكون بسامان کا او بیا عبدا اختاران بیگو بیا بدا ناد خلال جل فجعل يرتعد من هيبته قال لا تخف نازاست بملك ولكني ابن امردة تأكل القديد لو جمعت اخلاق الصارت فاتر من تیران تحصى كيف وقد قال الله تعالى انك لعلى خلق عظيم وأحكام الحكمية او المشتملة على الحكمة من أداب الطهارة والصلوة وقواعد الكام والطلاق والبيع والهبته والقضاء والشهادة والمواريث وغيرهام أفضل الفقه معادلته بحيث لو تأمل العاقل فيه علم ان هذا التدبير من احكم الحاكمين وقال الامام الشافعي لو نظر اليه مش والنصارى فكتب الامام محمدت الشيباني لا منوا بلا شك واقدام حيث يحجم الابطال الاندام التقدم والإحجام التاخر والفرار الجحين والإبطال جمع بطل بفتحتين وهو الشجاع الذي يبطل ماء المقتولين ولا يقتصر من وصح ان الناس انهز موانع أحول يوم حنين وهم عليه العد نجعل يزجريغلته عليهم ويقولو انا النبي لا كذب : انا ابن عبد المطلب، ووثوق ال اعتمادها بعصمة الله تعالى الحفظ في جميع الأحوال قد صح انه كان يأمر بعض الصحابة ليحرسوة الليل فلما نزل والله يعصمك من الناس قالا نصر فوافق عصمتی اللہ تعالی فلم یا مر بحر است بعد وثباته على حاله من غير جزع و اضطراب لدى الأهوال جمع هول وهو المخزن اى عندها أما المهجرة من مكة إلى المدينة ليلا والاختفاء فالغار فكان بأم الله سبحانه لان القتال كان حراما عليه والصبر واجتبا قبل نزول أية القتال ومع ذلك لمأوقف المشركون على الغار وقال ابوبكر رضي الله عن لو نظر احدهم إلى قدميها بصريا قال ما ظنك باشير اسد ثالثها بحيث لم يجد أعداءه مع شدة عدا وتهم له وحرصهم على الطعز منه الجار متعلق بلم يجار مطعنا مفعول لم يجد ولا إلى القدح فيا الجار صلة القدح سبيلا ای ثبت اوصاف کمال بحيث لا مطعن فيه للعد ثم لا يخفى ان ما ذكره الشارح هي احواله الظاهرة واما الباطنة فاجل واعظم من مالكه ها جبت عن العوام ولذا قال العارف البويزيد البسطامي رحمه الدر لوبد الخالق من النبي صلى اله عليه وسلم ذر ولم يقم لها ما دون العرش فان العقل بعد الاطلاع على سيرة الانبياء الماضين يجزم جزمه في سائر العلوم العادية بامتناع اجتماع