قندیل ہدایت

by Other Authors

Page 742 of 1460

قندیل ہدایت — Page 742

742 of 1460 تفسير سورة النساء : ١٥٩ ٢٨٩ ويصلى عليه المسلمون ويدفنونه۔(۱) وأما الذي قال : عنى بقوله : ( ليؤمنن به قبل موته » ، ليؤمنن بمحمد صلى الله عليه وسلم قبل موت الكتابي فمما لا وجه له مفهوم ، لأنه = مع فساده من الوجه الذى دكلنا على فساد قول من قال : ( عنى به : ليؤمنن بعيسى قبل موت الكتابي : = يزيده فساداً أنه لم يجر لمحمد عليه السلام في الآيات التي قبل ذلك ذكر ، فيجوز صرف ( الهاء ( التى فى قوله : ( ليؤمنن به » ، إلى أنها من ذكره وإنما قوله : ( ليؤمنن به ، ، فى سياق ذكر عيسى وأمه واليهود۔فغير جائز صرف الكلام عما هو في سياقه إلى غيره ، إلا بحجة يجب التسليم لها من دلالة ظاهر التنزيل، أو خبر عن الرسول تقوم به حجة۔فأما الدعاوى ، فلا تتعذر على أحد۔قال أبو جعفر : فتأويل الآية = إذ كان الأمر على ما وصفنا (۲) = : وما من أهل الكتاب إلا من ليؤمنن بعيسي ، قبل موت عيسى = وحذف ( من ) بعد إلا ، ، لدلالة الكلام عليه ، فاستغنى بدلالته عن إظهاره ، كسائر ما قد تقدم من أمثاله التي قد أتينا على البيان عنها (۱) الأثر : - ۱۰۸۳۰ هذا الحديث ، مضى برقم : ٧١٤٥ ، من طريق ابن حميد ، عن سلمة ، عن ابن إسحق ، عن الحسن بن دينار ، عن قتادة ، بمثله ، إلا بعض اختلاف يسير جداً في لفظه وهو حديث صحيح ، خرجه أخى السيد أحمد في موضعه هناك ، وأشار إلى طريق • الطبري هذه في هذا الموضع ، فراجعه هناك • (۲) في المطبوعة : « ما وصفت » وأثبت ما في المخطوطة