قندیل ہدایت

by Other Authors

Page 729 of 1460

قندیل ہدایت — Page 729

729 of 1460 والمطلع ما صد اليه منه يطلع على مشهود حضر بن محمد الصادق عليه السلام الله قال لقد على الله لعباده في كلامه ولكن لا تبصرون وروى عنه ميا السلام الملك العلام وقد نقل من لامام الحق التالي رانه خر مستیا مليه وهو في الصلوة سئل من ذلك فقال رمان است اسرة دالآية حتى سمعتها س المتكلم، فوايديات را حلق بعض مصابيح في في الاوقات من اسرار حقائق المطور رما نوار شوارق المطلعات دون ما يتعلق بالطواهر ر واحد ودياته قد عين لها حد محدود وقيل موسير ابوايه فقد كمر واما التأويل فلا يبقى ولاين دفان يختلف بحسب راحوال المستمع واوقاتر فى مواقف سلوكه و تفاوت تفسير وامير البيان سورت فاتحه الصادقة عقربن محمن كتاب الله على اربعة الشياء السادة والاشارة واللطائف والحقائق فالعبادة العلوم الاشارة الخوان والطائف للاولياء والحقائق للانسياء وقال امير المومين على سن الى طالب كرم الله وحجمه ما من اية الأولها اربعة معاني ظاهر وباط وحد ومطلع فالظاهر التلاوة والباطن الفهم واحد هو اما المحلات الحام والطلع هو مراد الله من العمد بها قبل القرآن عبادة واشارة ولطائف وحقائق والعبادة اللسمع والاشارة للعقل واللطائف المتساهدة والحقائق للاستسلام وقال العنيد كلام الله الاربعة معالى ظاهر و باطن و حق وحقيقة وقال جعفر الصادق يقرأ القرآن على تسعة اوجه الحق والحقيقة والتحقق والحقائق والحقود والمهني بالحدي وقطع العلائق واجلال العود وقال الحريرثى كلام الله متصل بعده والعيد متوقع المزيد من ربه كل مالى وقال جيم القول القرآن على سبعة انواع على التعريب والتكليف التعطيف التشريف التاليث التخوين والتكفيف تم نزل امرومي رهنگ و وعید و رخص تفاسير تمحيص لمرل داعيا وراعيا وشاهدًا وحافظا وتنافيا و دافعا و اما متعت جهت آن عرف من هذه الحمود الادلية خرمات من حكم الا ذليات والاشارات الابديات التي تقصر منها انهاء العلماء وعقول الحكماء اقتداء بالاولياء وأسوة بالحلفاء وسة للاصفيلو وقعت في حقائق التراب كتانا موجدا محققا لها اطالة فيه ولا ملال وذكرات ماتخلى من حقيقة القرآن ولطائف السيان وانتشار الرحمن في القراف بالفاط لطيفة وعبادة شريقه وشر تماذكرت تعميراية لا يمسها المشائخ تراري مت بعد قولو اقوال مشائی مینا عبارتها الطب واشارتها اطرف مركا تهجر وتركت كثير اسها ليكون كتابى اخف مجملا واحسن تعصلا و استخرت الله تعالى فى ذلك واستعمت به لیکون موافق المراده و موالنا لسه مرسوله واصحابه و اولیاء امه و هو حشی و خشب گل صيف وسقيتها بعرائس البيان في حقائق القرآن وما اصبت ف لك هو تأكيد الله وصرته و تا اخطات فيه فهو لادم انا ما استعمر الله تعالى من ذلك أن تعفو عليه جواد كريو أويحيم سورة فاتحة الكتاب حو الله ال متمى الفاتحة فاتحة لانها مفتاح ابواب خور این اسرار الكتاب ولانها مفتاح كُور لطان جميع القرآن لاهل السيان لار من عرف معاليها يتم بها تعال المتشابهات ويقتبس بساتها الراس الأيات بسو التاء كشف النقاء لاهل الفناء والسين كشف ستاء القدس لا هل الاسم الميموكت الملكوت لاهل النعوت والباورة للعموم والسكن سريه للمخصوص والمير محمد بخصوص الحصوص واليا من العمودية والسائق يتي الربوبية والميوسة فى اتليته على أهل الصفوة والماء من بيسواى بها لي بقاء ادواح النادمين في بحار العطية في تسويد هذه الأوراق بما حسم نيج به الخاطر على سبيل الاتفاق غير حاشر بقعة التصير لا خائش لجة مين المتطلعات ما لا يمه التقرير مراعي النظر الكتاب و ترتیبه میره عید نما تکریمه او تشابه اساليبه كل الا يقبل التأويل عنده او لا يحتاج اليه في اورتہ اصلادة أنهم إلى بلعت التحات فيما اوردته كل فائت حوه القدم لا تخص فيا همت و صلو الله لا يتقيد بها حلت مع ذالك فيا وتد العم منى على ما ذكر فيه بلاد ما لاح لي فيما اكتب موالى هو ما تمت على أوليه فرما يمكن تأويلاه من لحكام الطاهر بها أوادة ظاهرها في الله الالالا ليماويه ان المهم اليه سبيلام كه سدقی مدلك على الطائرها ان ارز محاور