قندیل ہدایت — Page 716
716 of 1460 بالادراك فات الايصلاندر كمع انها آلة يدرك العبد بهارؤية وبه قال وانا منع (۳۳) موسى الرؤية لانه سالها من غير وحى الهى بها ومقامهم الادب فلذا با نسبة لاتساع الوجود كالذرة الطائرة فى الهواء ليس لها سقف ترسى عليه ولا أرض تنزل عليها فسبحان قيل له لن تراني ثم انه تعالى من لا يعرف قدره غيره وفى كلام سيدى على بن و فارحمه الله يصف حاله وقد نفذت من الاقطاراً جمعها * وقد تجاوزت سد الخفض والرفع استدرك استدرا كالطفا اما علم تعالى أن حد موسى وقال أيضا ليس الرجل من يقيده العرش وما حو ا م من الافلاك والجنة والنار وانما الرجل من خذ بصره انتهى من حيث سواله الى خارج هذا الوجود كلموهناك يعرفة درعظمته وجده سبحانه وتعالى انتهى * وقال الشيخ في الرؤية بغير وحى بالاحالة الباب السادس عشر وثلثمائة اعلم أنه لما كان الاستواء على العرش تمد الله عز و جل جعل الله تعالى آبيه على الجبل في استقراره كذلك نسبة على طريق القدح عليه حيث كان العرض أعلى مقام ينتهى اليه من أسرى به من الرسل عليهم عند التحلى اذا الجيل من الصلاة و السلام قال وهذا يدل على أن الاسراء كان بحه صلى الله عليه وسلم ولو كان الإسراء رؤيا رآها الممكان فلما تحلى الحق لما كان الاسراء ولا الوصول الى هذا المقام تمدحا ولا وقع من الاعراب في حقه از كار على ذلك لان الرؤيا يصل المجل واندك علم موسى الانسان فيها إلى مرتب ترؤية الله تعالى وهي أشرف الحالات ومع ذلك فليس لها ذلك الموقع من النفوس انه فيما لم يكن يذ فى له وان ينفي اذ كل انسان بل كل حيوان له قوة الرؤيا قال وانما قال صلى الله عليه وسلم على سبيل التمدح حتى ظهرت كان الحامل له على ذلك الشوق مثل ما يقع فيه من بوقوع هذا الجائز وأطال المستوى سمعت فيه صريف الاقلام وأتى بحرف الغاية الذي هو حتى اشارة الأقلناه من أن منتهى السير با القدم المحسوس العرش والله تعالى أعلم۔(خاتمه) * ذكر الشيخ في الباب العاشر ومائة ما نصه ( فان قيل) سكر من حب الله فقال ما الفرق بين تنزل الوحى على الانبياء عليهم الصلاة والسلام وبين تنزله على الأولياء في المنام على بدملك وعلى صدره لكون نبوته تبت اليك وأنا أول المؤمنين الالهام (فالجواب) الفرق بينهما أن تنزل الوحى على النبي يكون على قلبه وعلى صدره لكون نبوته مشهودة له وأما تنزله على الاولياء فيكون بين جنبيهم من وراء جبهم لات نبوتهم مستورة عنهم فالوحى لهم في الطهر لا في الظهور والى ذلك الاشارة بقول بعض العارفين لم يمت أبو يزيد البسطامي حتى استظهر القرآن في صفات الناس في رؤية أى من الله تعالى عليه بفهم معانيه كالها من طريق الالهام بحكم الارث رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن الله عزو جل ( وقال) فيه استظهر القرآن هكذا فقد أدرجت النبوة بين جنبيه وأطال في ذلك وسياتي بسط ذلك زيادة على ذلك في فية وله تعالى أفرأيت من مباحث الولاية ان شاء الله تعالى والله تعالى أعلم اتخذ الهه هواه وأضله الله المبحث الخامس والثلاثون في كون محمد صلى الله عليه وسلم الله خاتم النبيين كما صرح به القرآن)۔على علم اعلم ان الهوى أعظم من عبد من دون الله العلم ان الاجماع قد انعقد على أنه صلى الله عليه وسلم خاتم الرسلين كما انه خاتم النبيين وان كان المراد بالنبيين فانه لنفسه حكم وهو الواضع وى الآية هم المرسلين وعبارة الشيخ محي الدين في الباب الثاني والستين وأربعمائة من الفتوحات قد ختم لكل ما عبد ولولا قوة الله تعالى يشرع محمد صلى الله عليه وسلم جميع الشرائع فلا رسول بعده يشرع ولا نبي بعده يرسل اليه يشرع سلطانه في الانسان ما أثر يتعبد به في نفسه انما يتعبد الناس شريعته الى يوم القيامة (قلت) وأما اجتهاد الائمة وتشريعهم فى الاحكام مثل هذا الأثر فيمن هو وذلك باذنه مع أن مادتهم في الاستنباط انما هوة ترعه صلى الله عليه وسلم الثابت كتابا كان أوسنة وأعنى بالسنة على علم بانه ليس بالاله هنا الحديث ويلحق بالسنة كل حكم صدر عن المجتهد من قياس فرع على أصل فانه من السنة أيضا وهو المراد وأطال في ذكر من ادعى بالاستنباط الاحتفانم باط وأما قياس فرع على فرع فلاية ول به الا المقادون الامة فانهم جعلوا قياس الفرع على الاصل أصلا الالوهية من العبيد ومن رابعا كما جعلوا الاجماع۔جماع أصلا نا لثار قالوا ان الائمة تجمع على أمر الأوهم يعرفون له دليلا وان لم يذكروه لنا ادعيت فيه ولم يدعها ومن فنحن نقطاع بتحريم يم خرق ايمان الائمة سواء أعلمنا لهم دليلا في ذلك أم لم تعلم والله أعلم۔وقال في الباب ادعاها في سكر ثم قال وكان الرابع عشر من الفتوحات اعلم أنة يقة النبي الذي ليس برسول هو شخص يوحى الله اليه بامر يتضمن ذلك العلاج من ادعاها في سكر ريعة يتعبد بها في نفسه فان بعث بها إلى غير كان رسولاً ايضا و أطال في ذلك ثم قال واعلم ان الملك ياتى النبي - بيقين فقال : ول السكارى بالوحى على حالين تارة ينزل بالوحى على قلب۔وتارة ياتيه فى صورة جدية من خارج فيلقى ما جاء به الى ذلك الذي جسدية من خارج فيلقى ما جاء به الى ذلك الذي نقيط وخلط بحكم السكر على اذنه فيس معه أو يلقيه على بصره في بصره فيحصل له من المظر مثل ما يحصل له من السمع سواء قال وهذا عليه كما يشتم السكرات باب أغلق بعد موت محمد صل الله عليه وسلم فلا يفتح لاحد الى يوم القيامة ولكن بقى لأولياء وحى الالهام أعظم ملوك الدنيا في حال الذي لا تشريع فيه انما هو بغداد حكم قال بعض الناس بعصة دليله ونحو ذلك فيعمل به في نفسه فقط قال سكره ولا يا تزم معه أديا ( ه - (يواقيت) - ثاني ) فالحلاج سعيدوان شقى به آخرون وأطال في ذلك ثم قال واذا كان يوم القيامة جد