قندیل ہدایت — Page 603
603 of 1460 صفحة ۱۱۷۷ ٥٢ - كتاب الفتن (۲۰) باب: ذِكْرِ الدَّجَالِ وَصِفَتِهِ وَمَا مَعَهُ (۲۹۳۷) قال أبو مَسْعُودٍ : هَكَذَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ الله يَقُولُ۔فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَا عَلَيْهِ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ ، إِنَّهُ خَارِج خَلَّة بَيْنَ السَّامِ وَالْعِرَاقِ، فَعَاثَ يَمِينًا وَعَاتَ شَمَالًا، - ١٠٩ - (٢٩٣٦) حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ ابْنُ رَافِعٍ، حَدَّتْنَا حُسَيْنُ يَا عِبَادَ الله (فَاثْبُتُوا قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! وَمَا لَبِثُهُ فِي ابْنُ مُحَمَّد، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، الأَرْضِ ؟ قَالَ : أَرْبَعُونَ يَوْمًا ، يَوْمَ كَسَنَةٍ، وَيَوْمَ كَشَهْرٍ، م كَجُمُعَة ، وَسَائِرُ أَيَّامه كَأَيَّامِكُمْ قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهُ ! قال : ويوم سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله الله : ألا فَذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَسَنَةٍ، أَتَكْفِينَا فِيهِ صَلَاةُ يَوْمٍ، قَالَ: (لا ، الخبرُكُمْ عَنِ الدَّجَالِ حَدِيثًا مَا حَدَّتَهُ نَبِي قَوْمَهُ؟ إِنَّهُ أَعْوَرُ اقْدُرُوا لَهُ قَدْرَهُ قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! وَمَا إِسْرَاعُهُ فِي يَجِيءُ مَعَهُ مِثْلُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، فَالَّتي يَقُولُ إِنَّهَا الْجَنَّةُ الْأَرْضِ ؟ قَالَ : كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ، فَيَأْتِي عَلَى الْقَوْمِ فَيَدْعُوهُمْ، فَيُؤْمِنُونَ به وَيَسْتَجِيبُونَ لَهُ، فَيَامُرُ السَّمَاءَ النَّارُ، وَإِنِّي أَنْتَرَتُكُمْ بِهِ كَمَا أَنْذَرَ بِهِ نُوحٌ قَوْمَهُ۔[اخرجه البخاري : ٣٣٣٨]۔۱۱ - (۲۹۳۷) حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ ابْنُ حَرْبِ، حَدَّثَنَا الوليد ابنُ مُسْلِمٍ ، حدثني عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ يَزِيدَ ابْن جَابِرٍ، و فَتُمْطرُ، وَالأَرْضَ فَتَبَتْ، فَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ ، أطوَلَ مَا كَانَتْ ذُرِّاً ، وأَسْبَغَهُ ضُرُوعًا ، وَآمَدَّهُ خَوَاصَرَ، ثُمَّ يَأْتِي الْقَوْمَ ، فَيَدْعُوهُمْ فَيَرُدُّونَ وهُمْ فَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَولَهُ، فَيَنْصَرِفُ فَيُصْحُونَ مُمْحِلِينَ لَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ مِنْ عنهم، فيُصبح حدثَنِي يَحْيَى ابْنُ جَابِرِ الطَّائِيُّ قَاضِي حَمْصَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ أموالهم، ويَمُرُّ بالخَرَبَةِ فَيَقُولُ لَهَا : اخْرِجي كُنُوزَك، الرَّحْمَنِ ابْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ أبيه۔الْحَضْرَمِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّوَّاسِ ابْنَ سَمْعَانَ الْكَلابِي ) ، قبعة كنوزها كيعاسيب النَّحْل ، ثُمَّ يَدْعُوَ رَجُلاً مُمْتَلَكًا شبابًا ، فَيَضْرِبُهُ بالسَّيْفَ فَيَقْطَعُهُ جَزَلتَيْنِ رَمِّيَّةَ الغَرَضِ ، ثُمَّ وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُهْرَانَ الرَّازِيُّ ( وَاللَّفْظُ لَهُ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ وَيَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ، يَضْحَكُ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلَكَ إِذْ ابْنُ يَزِيدَ ابْن بَعَثَ اللَّهُ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ، فَيَنْزِلُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ البَيْضَاءِ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ابْنُ مُسلم ، حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ يَزِيدَ ابْنِ جابِرٍ، عَنْ يَحْيَى ابْن جَابِرٍ الطَّائي • عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنَ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ ، وَاضِعًا كَفَيْهِ عَلَى اجْتَحَةَ ، جبير بن نفير۔عَنِ النَّوَّاسِ ابْنِ سَمْعَانَ ، قَالَ : ذَكَرَ رَسُولُ الله مَلَكَيْن، إذَا طَأطأ رأسَهُ قَطَرَ، وَإِذَا رَفَعَهُ تَحَذَرَ مِنْهُ جُمَانَ كَاللُّوْلَو ، فَلَا يَحلُّ لَكَافِرِ يَجِدُ رِيحَ نَفَسه إلا مَاتَ، وَنَفَسُهُ حَيْثُ يَنتهي طَرْفَهُ، فَيَطلَبُه حَتَّى يُدْرِكَهُ يَبَابِ لُد الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاة ، فَخَفَضَ فِيهِ وَرَفَعَ، حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي فَيَقْتَلُهُ، ثُمَّ يَأْتِي فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ يَأْتِي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَوْم قَدْ عَصَمَهُمُ اللَّهُ مِنْهُ ، ينتهي۔الْجَنَّة طائفة النَّخْلِ ، فَلَمَّا رُحْنَا إِلَيْهِ عَرَفَ ذَلِكَ فِينَا ، فَقَالَ مَا فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُم بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّـ سَائِكُمْ قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ : ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ غَدَاةٌ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ ! فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى عَيسَى : إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ ، فَخَفضت فيه ورفعت، حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ عِبَادًا لِي لا يَدَان لأحد بقتالهم عبادا لي ، لا يَدَان لأحد بقتَالِهِمْ، فَحَرِّزْ عِبَادِي إلى فَقَالَ: (غَيْرَ الدَّجَّالِ اخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ، إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ الطُّورِ، وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَا الطُّور، وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَاجُوجَ وَمَا جُوجَ ، وَهُمْ مِنَ كُلَّ حَدَبٍ فأنا حجيجهُ دُونَكُمْ، وَإِنْ يَخْرُجُ ، وَلَسْتُ فِيكُمْ، فَامْرُقٌ يَسلُونَ، فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ ، فَيَشْرَبُونَ مَا حَجِيجُ نَفْسِهِ ، وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، إِنَّهُ شَابٌ فِيهَا ، وَيَمُرُ آخِرُهُم قَ مْ فَيَقُولُونَ : لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ ، مَرَّةٌ مَاءٌ، قَطَطٌ ، عَيْنَهُ طَافَقَةٌ، كَأَنِّي أَسْبُهُهُ بِعَبْدِ الْعُزَّى ابْنِ قَطَنٍ، وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ النَّوْرِ