قندیل ہدایت — Page 58
58 of 1460 لإيمانهم، الكفر، لأن الرسل يشهدون يوم القيامة لقومهم وعليهم، القيامة لقومهم وعليهم، مَعَ الشَهدِينَ ) : الشهدِينَ : مع الأنبياء الذين يشهدون لأممهم أو مع الذين يشهدون بالوحدانية، وقيل: مع أمة محمد ؛ لأنهم شهداء على الناس، وَمَكَرُوا : الواو لكفار بني إسرائيل الذين أحس منهم ومكرهم أنهم وكلوا به من يقتله غيلة ، وَمَكَرَ اللَّهُ ) : أن رفع عيسى إلى السماء وألقى شبهه على من أراد اغتياله حتى قتل وَاللَّهُ خَيْرُ المنكرين : أقواهم مكراً وأنفذهم كيداً وأقدرهم على العقاب من حيث لا يشعر المعاقب۔وإِذْ قَالَ اللهُ يَعِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَى وَمُطَهَرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَمَةِ ثُمَّ إِلَى مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأَعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا نَهُم مِّن نَصِيرِينَ وَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ مستوفي 00 الظالمين (1) ) وإذ قال الله : ظرف لـ خير الماكرين» أو لـ «مكر الله»، إنِّي مُتَوَفِّيكَ ) : أي: أجلك۔معناه : إني عاصمك من أن يقتلك الكفار؛ ومؤخرك إلى أجل كتبته لك، ومميتك حتف أنفك لا قتيلاً بأيدهم ﴿وَرَافِعُكَ إِلَى : إلى سمائي ومقر ملائكتي، وَمُطَهَرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا : من سوء جوارهم وخبث صحبتهم، وقيل متوفيك : قابضك من الأرض، من توفيت مالي على فلان إذا استوفيته وقيل : مميتك في وقتك بعد النزول من السماء ورافعك الآن: وقيل : متوفي نفسك بالنوم من قوله: ﴿وَالَّتِي لَمْ تَمُتُ فِي مَنَامِهَا ﴾ [الزمر: ٤٢] ورافعك وأنت نائم حتى لا يلحقك ،خوف، وتستيقظ وأنت في السماء آمن ،مقرب فَوقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ : يعلونهم بالحجة وفي أكثر الأحوال بها وبالسيف، ومتبعوه هم المسلمون لأنهم متبعوه في أصل الإسلام وإن اختلفت الشرائع دون الذين كذبوه وكذبوا عليه من اليهود والنصارى، فَأَحْكُمُ بَيْنَكُم : تفسير الحكم قوله : (فَأعَذِّبُهُمْ۔۔۔فَنُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ) (۲) وقرىء فَيُوَفِّيهم بالياء۔﴾ ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْاَيَتِ وَالذِكْرِ الحَكِيمِ وذالك : إشارة إلى ما سبق من نبأ عيسى وغيره وهو مبتدأ خبره، ونَتْلُوهُ : ومِنَ (۱) قوله أي مستوفي أجلك ومعناه إني عاصمك مبني على أن القتيل يموت قبل استيفاء أجله، وهو مذهب المعتزلة۔(ع) (۲) قوله فأعذبهم فنوفيهم هذا في الذين كفروا وقوله : فنوفيهم۔۔۔إلخ، في الذين آمنوا۔(ع) ٥٦٢