قندیل ہدایت — Page 550
550 of 1460 في الباب الخامس وخمسمائة مائها لا تعالى فانك باعي تنال علمه أنه ما حكم عليه صلى الله (٢٥) عليه وسلم الايما هو الاصل الله عنده سواء سره أم ساءه هذا مراده الثالث والسبعين اعلم أن النبوة لم ترتفع مطلقا بعد محمد صلى الله عليه وسلم وانما ارتفع نبوة التشريع فقط ية وله باعينها أى ما أنت نقوله صلى الله عليه وسلم لا نبي بعدى ولا رسول عدى أى ماتم من يشرع بعدی شریعت خاص فهو مثل قوله بحيث نجهلك وننسال و الله صلى الله عليه وسلم إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده و از اهلك قيصر فلا قيصر بعده لم يكن كسرى وقيصر أعلم ، وقال في الباب الثالث ولم ترد ذلك فلو أردته الاملك الروم والفرس : مازال الملك في الروم ولكن ارتفع هذا الاسم فقط مع وجود الملك فيهم وسمى مالكهم والثلاثين وثلثمائة قال با سم آخر غير ذلك وقد كان الشيخ عبد القادر الجيلى يقول أوتى الانبياء اسم النبوة وأوتينا اللقب أى حجر ابليس اللمحق جل وعلا يارب هاينا سم الى مع أن الحق تعالى يخبر ناز سر اترنا بمعانى كام وكلام رسوله صلى الله عليه و سلم و يسم اسمی كيف تطالب من السجود صاحب هذا المقام من أنبياء الاولياء فغاية نبوتهم التعريف بالاحكام الشرعية حتى لا يخنا وافها لاغير اهـ (فان قلت ) فما الحكم في تشريع المجتهدين (فالجواب) أن المجتهدين لم يشرع و اشيا من عند أفهم السجدت ولم أقدر على وانعاشر عواما اقتضاه نظارهم فى الاحكام فقط من حيث انه صلى الله عليه وسلم قرر حكم المجتهدين فصار المخالفة فقال له الحق جل حكمهم من جملة شرعه الذي شرعه فإنه صلى الله عليه وسلم هو الذي أعطى المجتهد المادة التي اجتهد فيها من وه لا متى علمت أني لم أردسك الدليل ولو قدر أن المجتهد شرع شرعالم يعطه الدليل الوارد عن الشارع رددناه عليه لانه شرع لم يأذن به الله السجود بعد وقوع الاباية والله أعلم (خانه) مما يؤيد كون محمد صلى الله عليه وسلم أفضل من سائر المرسلين وأنه خاتمهم وكلهم يسعدون منك أو قبل ذلك النقل ابليس في علوم الباب الاحدوا تسعين وأربعمائة من أنه ليس لاحد من الخلق مسلم يناله في الدنيا مات مات بذلك الا بعد ما وقعت والآخرة الا وهو من باطنية محمد صلى الله عليه وسلم سواء الانبياء والملاء المتقدمون على زمن بعثته منى الاباية فقال الله عز والمتأمرون عنها وقد أخبرنا صلى الله عليه وسلم بأنه أوتى لم الأولين والآخرين ونحن من الآخرين وجل له بذلك آخذتك فتله بلاشك وقد عم محمد صلى الله عليه وسلم الحكم في العلم الذي أوتيه فتمل كل علم منقول و معقول ومفهوم الحجة البالغة ، وقال في حديث وموهوب فاجهد يا أخى أن تكون ممن يأخذ العلم بالله تعالى عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فانه أعلم خلق الله البخاري في الذين يقرون بالله على الاطلاق واياك أن تحطى أحد من علماء أمته من غير دليل وهذا سر نبهتك عليه فأحتفظ به ولا تقل القرآن لا يجاوز حناجرهم جرت وا ما و تقول قد يعطى الله تعالى عبده من الوجه الخاص الذي بين كل مخلوق و بیر و به عز وجل من أعلم أن من لم يكن وارنا غير واسطة محمد صلى الله عليه وسلم ما شاء من العلوم بدليل قصة الخضر عليه السلام مع موسى الذى هو رسول الرسول الله صلى الله عليه زمانه لا نا نقول نحن ما حجرنا عليك أن لا تعلم مطلقا وانما عجرنا عليك أن لا يكون لك علم ذلك الامن باطنية محمد وسلم في مقام تلاوته للقرآن صلى الله عليه وسلم شعرت بذلك أم لم تشعر قال الشيخ و وافقنا على ذلك الامام أبو القاسم بن قسى فى كتابه خلع انما يتل و مروفا ممثلة في حياله النعاين وهو من روايتنا عن ابنه عنه بتونس سنة تسعين وخمائة والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب المبحث السادس والثلاثون في عموم بعثة محمد صلى الله عليه وسلم إلى الجن والانس وكذلك الملائكة على ما سيأتى فيه وهذه فضيله لم يشركه فيها أحد من المرسلين) " وحصلت له من الفاظ معله ان كان أخذه عن تلقين أو من حروف كتابة ان كان وقد ورد في صحيح مسلم وغيره وأرسات على انطلاق كافة وفسروه بالانس والجن كا فسرواج ما أيضا من بلغ أخذه عن كتابت فاذا أحضر في قوله تعالى وأوحى الى هذا القرآن لا نذركم به ومن بلغ أي بلغه القرآن وكما فسروا بذلك أيضا العالمين في تلك الحروف في خياله ونظر قوله تعالى تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا قاله الحلال المحلى رحمه الله (فات قلت) فهل اليها بعين حياله ترجم اللسان تكليف الجن بالشرائع المنزلة من عند الحق تعالى تكاليف الزمهم به الحق تعالى ابتداء او الزموا به أنفسهم عنها فتلاها من غير ندير ليشاركونا في الفضائل فالزمهم الحق تعالى به كالندر (فالجواب) قد أورد هذا السؤال الشيخ فى الباب ولا فهم ولا استبصار يل السادس والستين وثلثمائة وقال لا أدرى اه من ظفر فى ذلك بنقل فليطعم هذا الموضع من هذا الكتاب البقاء تلك الحروف في واختلفوا في الملائكة هل أرسل اليهم محمد صلى الله عليه وسلم أم لا فتقل البيهقي في الباب الرابع من شعب حضرة خياله قال ولهذا الايمان عن العالميمي أنه صرح بانه صلى الله عليه وسلم لم يرسل إلى الملائكة ثم أنه نقل عن الحليمي أيضا فى التالي أجر الترجمة لا أجر الباب الخامس عشر بانفكاكهم عن شرعه وفي تفسير الرازي والبرهان النسفي حكاية الاجماع في تفسير القرآن لأنه ما تلا المعاني وانما نلاحروفات نزل من وسلم - الآية الثانية السابقة آنفا على الله صلى الله عليه و - - لم يكن رسولا اليهم۔قال الشيخ كمال الدين بن أبي الخصال الذي هو مقدم شريف في حاشيته وفي نقل البيهقى ذلك عن الحليمي اشعار بالتبرى من عهدته و تقدير أن لا اشعار فيه فلم الدماغ إلى اللسان فيترجم يصرح بأنه مرضى عنده قال وأما الحاله مى فانه وإن كان من أهل السنة فقد وافق المعتزلة في تفضيل الملائكة به لايتجاوز حنجرته الى القلب الذى فى صدره فلا يصل الى قلب منه شي وأطال في ذلك۔وقال فى الباب التاسع والثلاثين وثلثمائة من شرف هذه الامة المحمدية