قندیل ہدایت — Page 548
548 of 1460 وان لم يقع ادراك الشمس لذلك الذى (۱۹۰) حال بينه وبين السماء من السحاب المتراكم وقال في الباب العشرين وثلثمائة في قوله تعالى كل أوائل كان عنه مسؤولا كان به لوصلة بينهم و بين الله تعالى فانه فوت أرواحهم اه۔وقال في الجواب الخامس والعشرين من ان السمع والبصر والفؤاد الباب الثالث والسبعين اعلم أن النبوة لم ترتفع مطالقاب۔دمحمد صلى الله عليه وسلم وانما ارتفع نبوة التشريع اعلم ان اسم كان هذا هو النفس ونحافة وله صلى الله عليه وسلم لانى بعدى ولا رسول بعدى أى مانم من يشرع بعدى شريعة خاصة ، ومثل قوله فيسئل النفس عن ٢٠م۔صلى الله عليه وسلم اذادلك كسرى فلا كسرى بعد، و اذا هلاك قيصر فلاقيصر بعده ولم يكن كسرى وقيصر الا و بصره وفؤاده فيقال له ملك الروم والعرس وما زال الملك في الروم ولكن ارتفع هذا الاسم فقط مع وجود الملك فيه - م و مى مالكهم - ما فعلت برعيتان كما يسئل باسم آخر غير ذلك وقد كان الشيخ عبد القادر الجيلى يقول أولى الانبياء اسم النبوة وأوتينا اللقب أى حجر الوالى الجائر اذا أخذه الملاك علينا اسم النبي مع أن الحق تعالى بخبر نان سرائرنا بهانی کلمه و کلام رسوله صلى الله عليه وسلم ويسمى وعذبه عند استفاتة رعيته صاحب هذا المقام من أنبياء الاولياء فعلية نبوتهم التعريف بالاحكام الشرعية حتى لا يخلو افيه الاغير اهـ منه وقال في قوله تعالى فلا يشاهر على غيبه أحدا الا (فان قالت) فما الحكم في تشريع المجتهدين (فالجواب) أن المجتهدين لم يشرع واشر أمن عند أنفسهم وانا شرعوا ما اقتضاء نفارهم في الاحكام فقط من حيث انه صلى الله عليه وسلم قرر حكم النجتهدين فصار من ارتضى من رسول المراد حكمهم من جملة شرعه الذي شرع، فانه صلى الله عليه وسلم هو الذي أعملى المجتهد المادة التي ا - ته دفيها من هذا الغيب الذي يطلع عليه الدليل ولو قد رأت المجتم دشرع شرعالم بعطاء الدليل الوارد عن الشارع رددناه عليه لانه شرع لم يأذن به الله الله رسوله هو علم التكليف الذي أعلم (خاتمة) مما يؤيد كون محمد صلى الله عليه وسلم أفضل من سائر المر - اين و أنه خاتمهم وكالهم بستم دون غاب عنه العباد ولم تشتغل منه ما قاله الشيخ في علوم الباب الاحد و التسمين وأربعمائة من أنه ليس لاحد من الحلاق علم يناله في الدنيا والاخرة الاوه و من باطنية رصلى الله عليه وسلم سواء الانبياء والعلماء المتقدمون على زمن بعثته والمتأخرون عنها وقد أخبرنا صلى الله عليه وسلم بأنه أوتى علم الاولين والاخرين ونحن من الاخرين عقولهم بدركه ولهذا جعل الملائكةله رصد احذرا من الشياطين ان تلقى اليه بلا شك وقد عم محمد صلى الله عليه وسلم الحكم في العلم الذى أوتيه فشمل كل عالم نقول ومعقول ومفهوم ما يعمل به في نفسه من وموهوب فاحمد يا أخي أن تكون ممن يأخذا العلم بالله تعالى عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فانه أعلم خلق الله التكليف الذي جعله الله بالله على الاطلاق واياك أن تخمائى أحدا من علماء أمته من غير دابل وهذا مرتبهتك عليه فأحتفظ به ولا تقل تعالى سعادة للعباد من أمر حجرت واسع اوتة ول قديم على الله تعالى عبده من الوجه الخاص الذي بين كل من لوق و بيزو به عز وجل من ونم ى فهذا الغيب ، و علم الرسالة وله دا قال لي علم أن غير واسطة محمد صلى الله عليه وسلم ما شاء من العلوم بدليل قصة الخضر عليه السلام مع موسى الذى هو رسول زمانه لافانة ول نحن ما حجرنا عليـن أن لا تعلم مطالة وانما الجرنا عليك أن لا يكون لك علم ذلك الامن باطنية محمد صلى الله عليه وسلم شعرت بذلك أم لم تشعر ة ال الشيخ ووافقنا على ذلك الإمام أبو القاسم بن نسى في كتابه خام المعلمين وهو من روايتنا عن ابنه عنه بتونس سنة تسعين وخمانه والله : انه وتعالى أعلم بالصواب قد أبلغوا رسلان رج-م وأضاف الرسالة الى قسوله رجهم لما علموا ان الشياطين المبحث السادس والثلاثون في عموم بعثة محمد صلى الله عليه وسلم إلى الجن والانس وكذلك الملائكة لم تاق اليوم أعنى الرسل شية على ما سيأتي فيه وهذه فضيلة لم يشركه فيها أحد من المرسلين) * فيتيقنون ان تلك الرسالة من وقد ورد فى صحيح مسلم وغيره وأرسات الى الخاق كاوة وفسروه بالانس والجان كما فسر واج سما أيضا من بلغ الله تعالى لا من غيره ثم هل في قوله تعالى وأوحى الى هذا القرآن لا نذركم، ومن بلغ أى باغده القرآن وكم فسر وا بذلك أيضا العالمين في هذا القدر الذي يطلع عليه قوله تعالى تبارك الذى نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذير اقاله الجلال المحلى رحمه الله (فان قلت) نهال من ارتضاء من رسول هل هو تكاليف الجن بالشرائع المنزلة من عند الحق تعالى تكاليف الزام به الحق تعالى ابتداء او ألزموا به أنفسهم با علام الملائله أوه و بلا ابشاركونا في الفضائل فالزمهم الحق تعالى به كالنذر ( الجواب ) قد أو رد هذا السؤال الشيخ في الباب واسطة ملك الظاهر الثاني السادس والستين وتتم القوقال لا أدرى اه فمن ظفر فى ذلك بنقل فليطة، بهذا الموضع من هذا الكتاب وتكون الملائكة تحف واختاء وافى الملائكة هل أرسل اليهم محمد صلى الله عليه وسلم أم لا فنقل البيم فى في الباب الرابع من شعب أنوارها برسول الله صلى الله الاعمار عن الحامدي أنه صرح بأنه صلى الله عليه وسلم لم يرسل الى الملائكة ثم انه تقل عن الحليمي أيض في عليه وسلم كاله الة حول الباب الخامس عشر بانه کا کهام عن شرع، وفي تفسير الرازي والبرهان النسفي حكاية الاجتماع في تفسير القمر والشياطين من ورائم لا تجد سبيلا إلى هذا الرسول - تى ظاهر الله له مانه ، من - لم التكليم الذى خفى عنه وعن العباد عل، قال وليس في كتابنا هذا الآية