قندیل ہدایت — Page 525
525 of 1460 فالوا انا معكم انما نحن مسته زون الله - تهرى بهم اعلم ان المنافق برزخ بين المؤمن والكافر (٢٢٩) فاذا انقلاب تخلص إلى أحد الطرفين وهو طرف الكفر ولم يتخاص امن عمل بذلك أجر الواجب لارتفاع حكم الاباحة منه بأمر هذا الامام الذى بارهه وأطال الشيخ في ذكر الاعان اذلوخا ص هنا مبايعة النبات وسائر الحيوانات للقطب فراجعه (فان قلت) فما المرادية ولهم القطاب لا يموت (فالجواب) العنان ولم يكن برز خا لمكان كما قاله الشيخ فى الباب الثالث والسبعير من الفتوحات أن المراد به أن العالم لا يخلو زمانا واحدا من قطب إذا انقلب لا ينقلب الا الى الله يكون فيه كما هو فى الرسل عليهم الصلاة والسلام وإذلك أبقى الله تعالى من الرسل الاحياء بأجسادهم في الدنيا في دار كرامته فما أخذ المنافق أربعة ثلاثة مشرعون وهم ادريس والياس وعيسى و واحد حامل العلم اللدنى وه والخضر عليه السلام الابامر دقيق لا يشعر به كثير وايضاح ذلك ان الدين الحنيفي له أربعة أركان كاركان البيت وهم الرسل والانبياء والأولياء والمؤمنون من العلماء وقد نبه على ذلك والرسالة هي الركن الجامع للبيت واركانه فلا يخلو زمان من رسول يكون فيه وذلك هو القطب الذى هو محل بقوله واذا التوا الذين آمنوا نظر الحق تعالى من العلم كما با تو بجلاله ومن هذا القلب يتفرع جميع الامواد الالهية على جميع العالم قالوا آمنا فلو أنهم قالو ذلك العلوي والسفلى قال الشيخ محي الدين ومن شرط أن يكون ذا جسم طبيعي و روح يكون وجودانى حقيقة لسعدوا وكذلك هذه الدار الدنيا يجسده وحقيقته ولا بد أن يكون، وجودا في هذه الدار بجده وروحه من عهد آدم الى يوم قوله واذا خلوا الى شياطينهم القيامة واما كان الامر على ماذكرناه ومات رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ماقر والدين الذى لا ينسخ قالوا انا معكم أعلوة الواذلك والشرع الذى لا يتبدل دخلت الرسل كلهم في شريعته لية ومواجع اولا تخلو الارض من رسول حي بجسمه اذ وسكتوا الما أعرفهم الذم ه و قطب العالم الانسانى ولو كانوا في العدد ألف رسول فأن المقصود من هؤلاء هو الواحد قادر يس في السماء الواقع ولكنهم زاد واقواهم الرابعة وعيسى في الدعاء الثانية والياس والخضر في الارض ومعلوم ان السموات السبع من عالم الدنيا انما نحن مستمر ون فشهدوا السكونه اتبقى ببقاء الدنيا وفى بقناتها صورة فهى جزء من دار الدنيا بخلاف الفلات الاطلس فانه معدود من على أنفسهم أنهم كانوا كافرين الآخرة فان في يوم القيامة تبدل الارض غير الارض والسموات يعنى يبدلن بغيرهن كما تبدل هذه النشأة فما أخذوا الا بما أقروابه الترابية منا أيها العداء بنشأة أخرى أرد وأصفى وألطف فهى نشأة طبيعية جسمية لا يبول أها، اولا والا فلوانم -م فوا على صورة يتغوطون كمارو ردت بذلك الاخبار وقد أبقى الله في الارض الباس والخضر وكذلك - يسى اذا نزل وهم من النفاذ من غير زيادة عد را المرسلين فهم القائمون في الارض بالدين الحنيني فمازال المرسلون ولا يزالون في هذه الدار لكن من باطنية الاترى ان الله تعالى لما أخبر شرع محمد صلى الله عليه وسلم ولكن أكثرا الناس لا يعلمون فالقصاب دو الواحد من عيسى و ادريس والياس عن نفسه في مؤاخذته إياهم والخضر عليهم السلام وه وأحد أركان بيت الدين وه وكركن الحجر الاسود واثنان منهم هما الامامان كيف قال الله يستهزئ بهم وأربعتهم هم الاوتادف بالواحد يحفظ الله الايمان و بالثاني يحفظ الله الولاية وباشالت يحفظ الله النبوة فما أخذهم بة ولهم انا معكم و بالرابع يحفظ الله الرسالة و بالمج۔و ع يحفظ الله الدين الحنفى فالقطاب من هؤلاء واحد لا بعينه قال وانما أخذهم بما زادوا به على الشيخ ولكل واحد من هؤلاء الاربعة من هذه الامة فى كل زمان شخص على قلبه نائباء : مع وجودهم النفاق من قواهم انما نحن وأكثر الاولياء لا يعرفون القصاب والامامين والاوراد الا النواب ولا هؤلاء المرسلون الذين ذكرناهم واهدا تهز ون كما مر وفى الحديث يتطاول كل أحد الخيل هذه المقامات ثم اذانه واجه اعرفوا عند ذلك انه م نواب لذلك القطب فاعرف هذه النكتة وانك لا نراها فى كلام أحدث- برنا ولولا ما ألقى فى سرى من اظهاردا ما أظهرتها اهـ ( فان ذات) نما مداراة الناس صدقة والمؤمن بدارى الطرفين۔داراة المراد بقواهم فلات من الاقطاب على مصالحهم (فالجواب) مرادهم بالقطاب في عرفهم كل من جمع حقيقة ولا يزيد على المداراة الاحوال والمقامات وقد يتوسعون في هذا الاطلاق فيسمون القصاب في بلادهم أو بادهم كل من دار عليه مقام ما من المقامات وانفرد به في زمانه على أبناء جنسه فرجل البلدة قلب ذلك البلد ورجل الجماعة قطب تلك شيأ من الاستهزاء فيعنى الجماعة وهكذا ولكن الاقطاب الاصطلح عليهم فيما بين القوم لا يكون منهم في الزمان الأواحد و هوا فوت غرنه قال فتقعان لذلك فانه سر غامض في القرآن ووضوحه ( فان قات) فهل يكون القطب الغوث أحدا من مشايخ سلسلة القوم كالشيخ يوسف العجمى وسيدي أحمد الزاهد وسيدى مدين و اضرابهم فالجواب) که قاله يدى على الخواصر رحمه الله لا لزم أن يكون أخفاء وانظر الى صورة كل منافق تجده ما أحذ الايما أحدهم قطبا فان ، قام القطبانية عزيز جل ان يامع سناء كل أحد ولكن المسلكون المذكورون زاد على النفاق قال فالمؤمن كالحجاب على باب الملك يعاون كل من أراد دخول حضرة الملك الآداب اللائقة به وما ظهر على يديم - م من المداري منافق لكنه ناج و فاعل - ير لانه اذا انفرد مع أحد الفريقين أظهر الاتحاد به ولم يتعرض الى ذكر الفريق الآخر الذى ليس بحاضر عنده فاذا انقلب الى الآخر