قندیل ہدایت

by Other Authors

Page 521 of 1460

قندیل ہدایت — Page 521

521 of 1460 والنوم ان الموت اعراض الروح من (٢٢) الجسم بالكلية نزول بذلك جميع القوى كالليل بمغيب الشمس وأما النوم فايس باعراض بالكلية من الجسم النماء و رة الخيال أحول رسول الله صلى الله عليه وسلم العلم في صورة المين ولذا كان يؤول به روياه الدين وفى | السحاب دونم او دون موضع حب أبخرة تحول بين وهذا هو ما أبقاء الله تعالى على الامة من أجزاء النبوة فان معالق النبوة لم يرتفع وانما ارتفع نبوة تفع نبوة التشريع القوى و بين مدركانها فقط كما يؤيد حديث من حفظ القرآن فقد أدرجت النبوة بين جنبيه فقد قامت بهذا النبوة بلاشك وقوله الحسية مع وجود الحياة صلى الله عليه وسلم فلا نبي بعدي ولا رسول المراد به لا مشرع بعدی (فات قلت) فما الحكمة في كون الرؤيا فى النائم كالشمس اذا حال صلى الله الصادقة خرا من ستة وأربعين حرا من النبوء وما حد معهذا العدد ( الجواب) الماضت الا العددلات نبوته صلى الله عليه وسلم كانت ثلانا وعشرين سنة وكانت روباه الصادقة ستة أشهر ونسبة السنة خاص من الارض يكون أشهر إلى الثلاث وعشرين سنة جزء من ستقوار بعين جز أفلا يلزم أن تكون هذه الاجزاء النبوة كل نبي فقد الضوء مو جودا كالحياة يوحد الى نبي أكثر من ذلك فتكون الاجزاء بحسب ذلك من خمسين وستين وأكثر والله أعلم (فان قلت) وان لم يقع ادراك الشمس هل مقام الولاية من لازم مقام النبوة أو هو وصف آخر لا يكون للانبياء (فالجواب) أن ولاية الله تعالى العبادة هي الغلاك المحيط العام وهي الدائرة الكبرى وفى حكمها وحقيقتها أن الله تعالى يتولى من شاء من لذلك الذي حال بينه وبين السماء من السحاب عاده برسالة أونبوة أو ايمان ونحو ذلك من أحكام الولاية المطلة وكل رسول لا بد أن يكون نبيا وكل نبي لا بد المتراكم وقال في الباب أن يكون وليا وكل ولى لا بد أن يكون مؤمنا (فان قلت) فالى أى وقت يستمر حكم الرسالة والبيوتة ( فالجواب) العشرين وثلماء۔في قوله أما الرسالة فتستمر إلى تحول الناس الجنة أو النار وأما النبوة فانها باقية الحكم في الآخرة لا يختص حكمها بالدنيا (فات قلت فما حقيقة الرسالة وهل هي حال أو مقام (فالجواب) كما قاله الشيخ في الباب الثامن تعالى أن السمع والبصر بالدنيا فان قلت فالحقيقة والفؤاد كل أولئك كان والخمسين ومائة ان حقيقة الرسالة ابلاغ كلام الله من متكام الى سامع وهو حال لا مقام اذلا بقاء لهـا بعـــد عنهم ولا اعلم ان اسم انقضاء التبليغ فلا تزال الرسالة يتحدد حكمها كل حين وهو قوله تعالى ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث كان هنا هو النفس فيستل فالاتيان به هو الرسالة وحدوث الذكر هو عند السامع المرسل اليه ولهذا ظهر علم الرسالة في صورة الابن لان النفس عن سمعه وبصره الرسل هو اللبن ام * وقال في الباب السابع والخمسين ومائة اعلم أن الرسالة نعت كونى متوسط بين وفؤاده فيقال له ما فعلت مرسل ومرسل اليه والمرسل به قد يعبر عنه بالرسالة وقد تكون الرسالة حال الرسول لا تقضائم بانقضاء برعينك كما يسئل الوالى التبليغ قال تعالى ما على الرسول الا البلاغ فالرسالة هنا هي التي أرسل بها و باغها و هكذا وردت في القرآن الجائر اذا أخذه الملك حيثما وردت ولا يقبلها الرسول الابواسطتر وحى قدسى ينزل بالرسالة تارة على قلبه وتارة يتمثل له الملاك رجلا وعذبه عند استفان رعيته وكل روحي لا يكون جذه الصفة لا يسمى رسالة بشرية وانما يسمى وحيا والهاما أو وجود اولا تكون منه وقال في قوله تعالى فلا الرسالة الاكاذكرنا يعني بواسطة روحي قدسى (فان قلت) فما الفرق بين النبي والرسول (فالجواب) الفرق بظهر على غيبه أحدا الامن بينهما ه و أن التي اذا ألقى اليه الروح فيا اقتصر به ذلك التي على مستخاصة ويحرم عليه أن يبلغ غيره ثم ارتضى من رسول المراد ان قبل له باغ ما أنزل اليك اما لطائفة مخصوصة كسائر الانبياء وأما عام ولم يكن ذلك الا لمحمد صلى الله عليه وسلم ج ذا الغيب الذي يطالع عليه سمى بهذا الوجه رسولاوات لم يخص فى نفسه بحكم لا يكون لمن بعث اليهم فهو رسول لا نبي وأعنى به انبوة التشريع التي لا تكون للأولياء * فعلم أن كل رسول لم يخص بشى من الحكم في حق نفسه فهو رسول الذي غاب عنه العباد ولم لانبي وان خص مع التبليغ يشى في حق نفسه فهور سول و نبي فاكل رسول نبي على ما قررناه ولا كل نبي ولهذا جعل الملائكته رسول بلا خلاف والله أعلم هكذاذ تشتغل عقولهم بدركه رسول بلا خلاف والله أعلم هكذاذكره الشيخ محي الدين في الباب الثامن والخمسين ومائة وليتامل فان من رسوله هو علم التكليف بلغ شرع الانصيب له في العمل به يطلق عليه نبي أيضا من حيث انه بخير والله أعلم (فات قلت) فهل كان الوحى ر مداحذرا من الشياطين الأنبياء الذين لم يرسلوا على لسان جبريل في اليقظة أم في المنام (فالجواب ) لم أر فى ذلك شياعن الاصوليين ان تلقى اليهما يعمل به في ولكن ذكر الشيخ عبد العزيز الدير يني في كتابه المسمى بالدرر الملتقطة أن الانبياء الذين لم يرسلوا كان نفسه من التكليف الذي الوحى اليهم في المنام على لسان جبريل اه فلا أدرى مادليله فى ذلك فليتامل (فان قلت) فكم تنقسم جعله الله تعالى سعادة النبوة على قسم (فالجواب) تنقسم النبوة البشرية على قسمين (القسم الاول) من الله تعالى الى غيره العباد من أمرونه ى فهذا من غير روح لكى بين الله تعالى و بين عبده بل اخبارات الهية يجدها فى نفسه من الغيب أو فى تجليات ولا الغيب هو علم الرسالة واهذا يتعاق بذلك الاخبار حكم تحليل ولا تحريم بل تعريف بمعانى الكتاب والسنة أو يصدق حكم مشروع ثابت قال ليعلم أن قد أبلغوا من عند الله تعالى أو تعريف بفساد حكم قد ثبت بالنقل نمونحو ذلك وكل ذلك تنبيه من الله تعالى رالات رجم فاضاف الرسالة الى ة وله رحمهم الماء اوا ان الشياطين لم تلت يعنون أن تلك الرسالة من الله تعالى وشاهد