قندیل ہدایت

by Other Authors

Page 44 of 1460

قندیل ہدایت — Page 44

44 of 1460 ولا ميكائيل وعكم ففي قوة الا نسان ما ليس (٢٠) في قوة الملمات وأطال في الفرق بينهماء وقال في الباب الثاني عشر وثلثمائة في معرفة وحي الاولياء الالهامي اعلم ان الحق تعالى اذا أراد أن له صلى الله عليه وسلم من لدن آدم إلى آخر الرسل وه وعيسى عليه الصلاة والسلام كما أبان من ذلك حديث لو كان موسى وعيسى حين ما وسعهما الا اتباعى وصدق صلى الله عليه وسلم في ذلك فانه لو كان موجود ابجسمه يوحى إلى قاسب ولى من من لدن ادم الى زمان وجوده لكان جميع بنی آدم تحت شريعته حسا ولهذا لم يبعث نبي الى الناس عامة الا أوليائه بامر متجلى الحق وخاصة في ميع شرائح الانبياءهى بالحة متشرعة صلى الله عليه وسلم (فان قلت) فهل يكون نسخ شريعته الى قلب ذلك الولى برفع الحجب فيه هم الولى من ذلك لكل شريعة تقدمت يخرج تلك الشرائع عن كون اسرع اله (فالجواب الا يخرجه اذلك النسخ عن كونهم امن التعلى ما يريد الحق أن يعلم يعتم فان الله تعالى قد أشهدنا النسخ في شرعه الظاهر مع اجتماعنا و اتفاقنا على أنه شرعه الذي نزل عليه ذلك الولي ته قه والولى فى فنسخ المتقدم بالمتأخر ومما يشهد ليكون جميع الانبياء نواباله صلى الله عليه وسلم كون عيسى عليه الصلاة والسلام اذ انزل الى الارض لا يحكم بشرع نفسه الذي كان عليه قبل رفعه و انما يه كم بشرع محمد صلى الله نفسه عـ مسلم مالم يكن اعلم كما عليه وسلم الذي بعث به إلى أمته ولو أن الشرع الذي يحكم به عيسى اذا نزل كان له بالاصالة لما كان يحكم اذ انزل وجد النبي صلى الله عليه الى الارض الا به (فان قلت) قوله صلى الله عليه وسلم لا تفضلونى على يونس الحديث هل هو منسوخ أو قاله وسلم العلم بالضربة بين ثدييه تواضعا (فالجواب هو تواضع منه صلى الله عليه وسلم والا فهو يعلم أنه أفضل خالق الله تعالى وذلك ليصح وز شربه اللين ومن الاولياء له تمام الشكر فانه أشكر خلق الله تعالى لله ولا يكون ذلك الا بمعرفته كل ما أنعم الله به عليه فافهم ومعنى من يشعر بذلك ومنهم من الحديث لا تفضلونى من ذوات نفوسكم بالحكم بالامر وليس معناه لا تفضلون مطلقا فانه من فضله بتفضيل لا يشعر به بلية ول وجدت الله زوجل له فقد أصاب (فان قلت) فهل المعارف أن يفضله صلى الله عليه وسلم بحسب ما تحمله الالفاظ في خاطري كذا و كذا ولا (فالجواب) نعم له ذلك ولكن الكامل لا يعتمد في جميع ما يقوله الا على ما يلاقيه الله تعالى عنده لا على ما تحتمله يعرف من أتاه به ولكن الالفاظ والله أعلم (فان قلت) فهل جميع مقاماته صلى الله عليه وسلم تورث لا تباعه من الانبياء والأولياء من عرف فهو أتم۔وقال في أم يختص صلى الله عليه وسلم بمقامات لا يصح لاحد منهم أن يرتم امنه (فالجواب) كما قاله الشيخ في الباب الباب الثالث عشر وثلثمائة السابع والثلاثين وثلثمائة يختص صلى الله عليه وسلم مقامات لا يشاركه فيها أحد من الانبياء منها انه أعطاه ا - لم ان أول رسول أرسل ضروب الوحى كلها من وحي البشارات وانزالله على القلب والاذن و بالعروج به الى السماء ونحو ذلك ومنها توح عليه السلام ومن كانوا أنه أعطاه علم الاحوال كلها الكونه أرسل الى جميع الناس كافة ومعلوم أن أحوالهم مختلفة فلا بد أن تكون قبله انما كانوا أنبياء كل رسالته تعم الكل بجميع أحوالهم ومنها أنه أعطاه علم احياء الاموات معنى و حسا بخلاف غيره فصل ال فن واحد على شريعة من ربه أن صلى الله عليه وسلم العلم بالحياة المعنوية وعلى حياة العلوم وحصل أيضا الحياة الحسية وهو ما أتى في قصة ابراهيم شاء دخل في شرعه معه تعليما و اعلام الرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قوله تعالى وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به و من شاه لم يدخل فمن دخل فؤادك وجاءك في هذا الحق ومنه انه أعطاء علم الشرائع المتقدمة كلها او أمره ان يهتدى بهدى الانبياء ثم رجع كان كافر او من لم لا يهم ومنها انه اخص شرع لم يكن لغيره كما أشار اليه حديث أعطيت ستالم يعط من نبي قبلى فهذه أمور خص يدخل فليس بكافر ومن جها لم يعطها أحد غير مو مما خص به أيض الواء الحد في المقام المحمود الذي يقام فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم أدخل نفسه ثم كذب يوم القيامة باسمه الحميد ( فان قلت) فهل لواء الحمد واحد اوه و متعدد (فالجواب) ه وسبعة ألوية تسمى بالوية الانبياء كان كافر او من لم الحمد تعطى لرسول الله صلى الله عليه وسلم وورثته المحمد بين وفي تلك الألوية أسماء الله التي يثني جارسول الله يفعل و بقى على البراءة لمصلى الله عليه وسلم على ربه زوجل اذا أقيم في المقام المحمود يوم القيامة وهو ة وله صلى الله عليه وسلم اذا سئل | یکن كافرا قال وأما قوله في الشفاعة فأحمد الله تعالى بها۔دي لانها لا أعلمها الآن أى أثنى عليه تعالى بهذه الاسماء التي يقتضيها تعالى وان من أمة الاختلا ذلك الموطن ومعلوم أنه صلى الله عليه وسلم لا يثنى على الله الا باسمائه الحسنى وهى لا يحاط بها علما و ذلك انا تعلم فيهاند مرفايس هو بنص في أن في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وتعلم اننا لا نعلم أيضا ما أخفي لنا من قرة أعين وما الرسالة وانما هو نص في ان من شئ من ذلك الا وهو مستند الى الاسم الالهي الذي أظهر، بخلاف الاسم الالهي الذي امتن الله تعالى في كل أمة عالما بالله تعالى علينا بالاطلاع عليه فلا بد أن تفى عليميه ومحمد ميه اما ثناء تسبيح و اما ثناء اثبات قال الشيخ محي الدين في وبأمور الآخرة وذلك هو النبي الباب الثامن والثلاثين وثلثمائة وقد سألت الله تعالى أن يطالعنى على عدد تلك الاسماء المرقومة في الألوية لا الرسول اذلو كان الرسول فقيل لى ان قدرها ألف اسم وستمائة اسم وأربعة وستون أسما قد رقم في كل لواء منها تسعة وتسعون اسما لقال اليها ولم يقل فيها و قال من أحصاها في وطن القيام تدخل الجنة يعنى قبل الناس وليس احصاؤها الا للرجل الكامل من أي أو ولى ونحن نقول انه كان فيهم نبیاء عالمون بالله فمن شاه وافقهم ودخل معهم في دينهم و يعتهم ومن لم يشألم يكلف ذلك وكان