قندیل ہدایت

by Other Authors

Page 405 of 1460

قندیل ہدایت — Page 405

405 of 1460 (۹۷) كتاب التوحيد ١٠٣٤ - الح ٧٥١٧ - ٧٥٢٠ الكِتَابِ، قَالَ : فَكُلُّ حَسَنَةٍ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ، فَهِيَ خَمْسُونَ في وَتَذْكِيرِى بِقَايَتِ اللَّهِ فَعَلَى اللهِ تَوَكَلْتُ فَأَجْمِمُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَ كُمْ الكِتَابِ، وَهِيَ خَمْسٌ عَلَيكَ، فَرَجَعَ إِلَى مُوسَى فَقَالَ : تُوَ لَا يَكُن أَمْرَكُمْ عَلَيْكُم عُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَى وَلَا تُنظرُونِ كَيْفَ فَعَلَتَ؟ فَقَالَ: «خَفَّفَ عَنَّا أَعْطَانًا بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشْرَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتَكُم مِن أَجْرٍ إِنْ أَجْرِى إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَن أَمْثَالِهَا»۔قَالَ مُوسَى قَدْ وَاللَّهِ رَاوَدْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) [يونس: ۷۱، ۷۲]۔غُمَّةٌ: هَمَّ أَدْنَى مِنْ ذلِكَ فَتَرَكُوهُ، ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَليُخَفِّفْ عَنْكَ وَضِيقٌ۔قَالَ مُجَاهِدٌ : اقْضُوا إِلَيَّ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ، يُقَالُ: أيضاً ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَا مُوسَى قَدْ وَاللَّهِ اسْتَحْيَيتُ افرُق اقْضِ۔وَقال مُجَاهِدٌ : ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ رَبِّي مِمَّا اخْتَلَفتُ إِلَيهِ۔قَالَ : فَاهْبِطُ بِاسْمِ اللهِ ، قَالَ : اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَمَ اللهِ ﴾ [التوبة: ٦]، إِنْسَانٌ يَأْتِيَهُ، وَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ فِي مَسْجِدِ الحَرَام [مسلم: كتاب الإيمان، باب فَيَسْتَمِعُ مَا يَقُولُ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيهِ، فَهُوَ آمِنٌ حَتَّى يَأْتِيَهُ فَيَسْمَعَ الإسراء برسول الله۔۔۔رقم : ١٦٢]۔[طرفه في: ٣٥٧٠]۔كَلَامَ اللهِ، وَحَتَّى يَبْلُغَ مَأَمَنَهُ حَيثُ جَاءَهُ، النَّبَرِ الْعَظِيمِ) النبأ: ٢]: القُرْآنُ صَوَابًا) (النبا : ۳۸] حَقًّا في الدُّنْيَا، ۳۸/ ۳۸ - بابُ كَلَامِ الرَّبِّ مَعَ أَهْلِ الجَنَّةِ ٧٥١٨ - حدثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ : حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ قال : حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ زَيدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ وَعَمَلٌ بِهِ۔٤٠/٤٠ - باب يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخَدْرِيِّ له قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ : قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا) [البقرة: ۲۲] إنَّ اللهَ يَقُولُ لأَهْلِ الجَنَّةِ : يَا أَهْلَ الجَنَّةِ، فَيَقُولُونَ : لَبِيكَ وَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: وَتَعْمَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ) رَبَّنَا وَسَعْدَيكَ، وَالخَيرُ في يَدَيكَ، فَيَقُولُ : هَل رَضِيتُمْ؟ [فصلت: (٩) ، وَقَوْلِهِ : وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَا وَاخَرَ فَيَقُولُونَ: وَمَا لَنَا لَا نَرْضى يَا رَبِّ، وَقَدْ أَعْطَيتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ الفرقان: ٦٨]، ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَين أحَداً مِنْ خَلْقِكَ، فَيَقُولُ : أَلَا أُعْطِيكُمْ أَفضَلَ مِنْ ذلِكَ ؟ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَ عَملُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدُ فَيَقُولُونَ: يَا رَبِّ، وَأَيُّ شَيْءٍ أَفضَلُ مِنْ ذلِكَ، فَيَقُولُ : وَكُن مِنَ الشَّكِرِينَ ) [الزمر: ٦٥، ٦٦]، وَقَالَ عِكْرِمَةُ : أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي، فَلَا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَداً۔طرفه وَمَا يُؤْمِنُ أَكْفُرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم تُشْرِكُونَ ) [يوسف: ١٠٦، ولكن سألتهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ [الزخرف: ۸۷]، ولين ٧٥١٩ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ : حَدَّثَنَا فَلَيحٌ : حَدَّثَنَا سَأَلَتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ الله القمان: ٢٥]۔هلال، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ فَذلِكَ إِيمَانُهُمْ، وَهُمْ يَعْبُدُونَ غَيرَهُ۔كَانَ يَوْماً يُحَدِّثُ، وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ البَادِيَةِ : أَنَّ رَجُلاً وَمَا ذُكِرَ في خَلْقِ أَفْعَالِ العِبَادِ وَأَكْسَابِهِمْ۔في : ٦٥٤٩]۔مَنْ أَهْلِ الجَنَّةِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ فِي الزَّرْعِ، فَقَالَ لَهُ: أَوَلَسْتَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَذَره تقدير) [الفرقان: فِيمَا شِئْتَ؟ قَالَ : بَلَى، وَلكِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَزْرَعَ، فَأَسْرَعَ ٢۔وَقَالَ مُجَاهِدٌ : مَا نُنَزِلُ الْمَليكة إِلَّا بِالحَيِّ) [الحجر: وَيَذَرَ، فَتَبَادَرَ الطَّرْفَ نَبَاتُهُ وَاسْتِوَاؤُهُ وَاسْتِحْصَادُهُ وَتَكْوِيرُهُ ما بِالرِّسَالَةِ وَالعَذَابِ لِيَسْتَلَ الصَّدِقِينَ عَن صِدْقِهِمْ أَمْثَالَ الجِبَالِ ، فَيَقُولُ اللهُ تَعَالَى : دُونَكَ يَا ابْنَ آدَمَ فَإِنَّهُ لَا (الأحزاب: ١٨: المُبلغِينُ المُؤدِّينَ مِنَ الرُّسُلِ وَإِنَّا لَمُ ۸]: يُشْبِعُكَ شَيْءٌ، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: يَا رَسُولَ اللهَ، لَا تَجِدُ لَفِظُونَ ﴾ [الحجر: ٩] عِنْدَنَا، وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ القُرْآنُ هذا إِلَّا قُرَشِيًّا أَوْ أَنْصَارِيًّا، فَإِنَّهُمْ أَصْحَاب زَرْعٍ، فَأَمَّا نَحْنُ وَوَصَدَّقَ بِهِ ﴾ [الزمر: (٣٣) المُؤْمِنُ، يَقُولُ يَوْمَ القِيَامَةِ : هذا فَلَسْنَا بِأَصْحَابِ زَرْعٍ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ۔(طرفه في : الَّذِي أَعْطَيْتَنِي عَمِلتُ بِمَا فِيهِ۔٠١٢٣٤٨ ٧٥٢٠ - حدثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ ٣٩/٣٩ - باب ذِكْرِ اللهِ بِالأَمْرِ ، وَذِكْرِ العِبَادِ بِالدُّعَاءِ، مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ وَالتَّضَرُّعِ وَالرِّسَالَةِ وَالإِبْلَاغ عَبْدِ اللهِ قَالَ : سَأَلْتُ النَّبِيِّ : أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ ؟ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ﴾ [البقرة: ١٥٢]، ﴿وَاتْلُ قَالَ : أَنْ تَجْعَلَ اللَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ»۔قُلتُ: إِنَّ ذلِكَ عَلَيْهِمْ با نوح إذ قَالَ لِقَوْمِهِ يَقوم إن كَانَ كَبُرَ عَلَيكُم مَّقَاعِى لَعَظِيمٌ ، قُلتَ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ : ثُمَّ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ تَخَافُ أَنْ