قندیل ہدایت — Page 257
257 of 1460 وقي (الدِّرْهَمُ المِثْقَالَ) : إذا (عَدَلَهُ)، فهو وقارَبْتُ الصَّبِيَّ وقَرَّبْتُه، وهو وافٍ۔قال شَيْخُنا : وفي لَحْنِ العَوام يُعاطِينِي الشَّيْء ويُعْطِيني، ومنه لأَبِي بَكْرِ الزُّبَيْدِي : إِنْهم يَقُولُونَ : المُوافَاةُ الَّتِي يَكْتُبها كُتَّابُ دواوينِ دِرْهَم وافٍ : للزائدِ وَزْنُهُ، وإنما الخراج في حساباتِهم (١) ، الذي لا يَزِيدُ ولا يَنْقُص، وهو فاسْتَوْفَاه وتَوَفَّاه) أي : لم يَدَعْ منه الَّذِي وَفَى بزِنَتِه(۱)، أي: فلا شيئًا، فهما مُطَاوِعَانِ لِأَوْفاهُ وَوَفَّاه يُقالُ : وَفَى ، أي : كَثُر وَزَادَ وقَدْ ووافاه۔۔هو يُقالُ : إِنه يَصْدُقُ عَلَى الزائِدِ أَنَّه وَفَى بِزِنَتِهِ۔فَتَأَمَّلْ۔(و) من المَجازِ : أَدْرَكَتْه (الوَفاةُ)، أي: (المَوْتُ) والمَنِيَّةُ۔وأَوْفَى عَلَيْهِ : أَشْرَفَ) واطَّلَعَ، وتُوفِّيَ فلانٌ : إذا مَاتَ۔ومنه حديثُ كَعْبِ بنِ مَالِكِ : (٢) ( وَتَوَفَّاه اللّهُ عَزَّ وَجَلٌ : (قَبَضَ نَفْسَهُ، وفي الصحاح أَوْفَى عَلَى سَلْعِ۔(و) أَوْفَى (فلانًا حَقَّه) : إِذا أَعْطَاهُ (رُوحه )۔وقال غَيْرُه: تَوَفِّي وافيا، كوفَّاه) تَوْفِيَةٌ۔نَقَلَه المَيِّتِ : اسْتِيفاءُ مُدَّتِهِ الَّتِي وُفِيَتْ له الجَوْهَرِيُّ۔وقالَ غَيْرُه : أي : أَكْمَلَهُ وعَدَدُ أَيَّامِه وشُهُورِه وأعوامه في له، ووافاه) مُوَافَاةٌ كذلك، وقد الدنيا، ومنه قَوْله تَعَالَى: الله جاءَ فَاعَلْتُ بِمَعْنَى : أَفْعَلْتُ وفَعَلْتُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا ﴾ (٢) ، في حُروفٍ بِمَعْنًى واحِدٍ : تَعَاهَدْتُ أي : يَسْتَوْفِي مُدَدَ أَجَالِهِمْ في الشيءَ وَتَعَهَّدْتُه، وباعَدْتُه وأَبْعَدْتُه ، الدُّنْيا، وقِيلَ: يَسْتَوْفِي تمام (1) لحن العوام (تحقيق د۔رمضان) ۲۱۰ ، (1) في مطبوع التاج ومخطوطه حسباناتهم» باختلاف في بعض الألفاظ۔(۲) قلت : انظر النهاية واللسان۔ع)۔والمثبت من اللسان : (۲) سورة الزمر، الآية : ٤٢۔۲۲۰