قندیل ہدایت — Page 242
٤٨٨٠ - ١٠ - ٢ / ح ٤٨٧٨ 242 of 1460 ٦٩٢ (٦٥) كتاب التفسير - سورة الرحمن ؛ الواقعة كَقَوْلِهِ : حَفِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَوةِ الْوُسْطَى مَقْصُورَاتٌ : مَحْبُوسَاتٌ، قَصُرَ طَرْفُهُنَّ وَأَنْفُسُهُنَّ عَلَى [البقرة: ۲۳۸] ، فَأَمَرَهُمْ بِالمُحافَظَةِ عَلَى كُلِّ الصَّلَوَاتِ، أَزْوَاجِهِنَّ قَصِرَاتُ ) [٥٦] لَا يَبْغِينَ غَيْرَ أَزْوَاجِهِنَّ۔ثُمَّ أَعادَ العَصْرَ تَشْدِيداً لَهَا، كَمَا أُعِيدَ النَّخْلُ وَالرُّمَّانُ، ٤٨٧٩ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنِي وَمِثْلُهَا : أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَمَن عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْد الصَّمَدِ : حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الجَوْنِيُّ، عَنْ في الأَرْضِ ) [الحج: ۱۸)۔ثُمَّ قال: ﴿وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَكَثِيرُ حَقٌّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ) (الحج: ۱۸]۔وَقَدْ ذَكَرَهُمْ في قالَ: إِنَّ فِي الجَنَّةِ خَيمَةٌ مِن لُؤْلُؤًةٍ مُجَوَّفَةٍ عَرْضُهَا سِتُّونَ أَوَّلِ قَوْلِهِ : مَن فِي السَّمَوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ۔وَقالَ مِيلاً، فى كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنْهَا أَهْلُ ما يَروْنَ الآخَرِينَ، يَطُوفُ غيره : أَفَنَانِ) [٤٨) أَعْصَانِ۔وَمَنَ الجَنَّتَينِ دَانِ) [٥٤]: عَلَيهِمُ المؤمِنُونَ»۔[ طرفه في : ٣٢٤٣]۔ما يُجْتَنى قَرِيبٌ وَقالَ الحَسَنُ : نَاي الاو﴾ [۱۳] ٤٨٨٠ - (وَجَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِيَّتُهُمَا وَما فِيهِمَا ، نعمه۔وَقالَ فَتَادَةُ: رَبِّكُنَا) [۱۳] يَعْنِي الجِنَّ وَالإِنْسَ، وَجَنَّتَانِ مِنْ كَذَا ، آنِيَّتُهُمَا وَما فِيهِمَا، وَمَا بَينَ القَوْمِ وَبَينَ وَقالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : كُل يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ) [۲۹] يَغْفِرُ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلَّا رِدَاءُ الكَبْرِ عَلَى وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ ذنباً، وَيَكْشِفُ كَرْباً، وَيَرْفَعُ قَوْماً، وَيَضَعُ آخَرِينَ۔وَقَالَ عَدْنٍ»۔[طرفه في : ٤٨٧٨]۔نِعَمِهِ۔ابْنُ عَبَّاسٍ : بَرْزَخٌ [٢٠] حاجز، الأنامُ : الخَلقُ۔نَضَاخَتَانِ ﴾ [٦٦]: فيَّاضَتَانِ ذُو الجَلَالِ : ذُو العَظَمَةِ۔وَقالَ غَيرُهُ : نَارِج [١٥] خالِصٌ مِنَ النَّارِ، يُقَالُ:۔" سم الله الرحمن الرحيم سُورَةُ الوَاقِعَةِ - ٥٦ مَرَجَ الْأَمِيرُ رَعِيَّتَهُ إِذَا خَلَّاهُمْ يَعْدُو بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، وقالَ مُجَاهِدٌ : رُخَتِ ﴾ [٤] زُلْزِلَتْ بسَتْ) [0] فُنَّتْ مَرَجَ أَمْرُ النَّاسِ : مَرِي [ق: ٥] مُلتَبِسٌ مَرَجَ [١٩] ولُنَّتْ كَمَا يُلَتْ السَّوِيقُ المَخْضُودُ : المُوقَرُ حَمْلاً ، وَيُقَالُ اخْتَلَطَ البَحْرَانِ مِنْ مَرَجْتَ دَابَّتَكَ تَرَكْتَهَا، سَنَفْرُعُ أيضاً : لَا شَوْكَ لَهُ۔مَنْضُودٍ [۲۹] المَوْزُ۔وَالعُرُبُ : لَكُمْ [۳۱] سَنُحَاسِبُكُمْ، لَا يَشْغَلُهُ شَيءٌ عَنْ شَيءٍ ، المحيِّبَاتُ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ۔(تله) [٣٩ - ٤٠] أُمَّةٌ۔(شور) وَهُوَ مَعْرُوفٌ فِي كَلَام الْعَرَبِ، يُقَالُ : لأَتَفَرَّغَنَّ لَكَ ، [٤٣] دُخانٌ أَسْوَدُ۔وَيُسِرُونَ) [٤٦] يُدِيمُونَ۔(المبي) [00] وَما بِهِ شُغْلُ، يَقُولُ : لأخُذَنَّكَ عَلَى غِرَّتِكَ۔الإبلُ الظُّمَاءُ۔﴿لَمُغْرَمُونَ ﴾ [٦٦] لَمُلزَمُونَ۔نَزَوْحُ) [٩] جَنَّةٌ وَرَحَاءٌ۔﴿وَرَيْحَانُ ﴾ [٨٩] الرِّزْقُ وَنُنشِتَكُمْ) [٦١]: ١/١ - باب وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ) [٦٢] في أَيِّ خَلْقٍ نَشَاءُ۔وَقَالَ غَيرُهُ : (تَتَكَهُونَ) [٦٥] تَعْجَبُونَ عُرُبا [٣٧] [۳] ٤٨٧٨ - حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ: حَدَّثَنَا مُتَقَلَةٌ، وَاحِدُهَا عَرُوبٌ، مِثْلُ صَبُورٍ وَصُبُرٍ، يُسَمِّيهَا أَهْلُ عبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ العَمْيُّ : حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ مَكَّةَ العَرِبَةَ، وَأَهْلُ المَدِينَةِ الغَيْجَةَ، وَأَهْلُ العِرَاقِ الشَّكِلَةَ۔الجَوْنِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ وقال في : (خَافِضَةٌ) (۳) لِقَوْمٍ إِلَى النَّارِ۔وَرَائِمَةُ) [۳] رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ، آنِيَتُهُمَا وَما فِيهِمَا إِلَى الجَنَّةِ۔تَرْضُونَ ) [١٥] مَنْسُوجَةٍ، وَمِنْهُ : وَضِينُ النَّاقَةِ۔وَجَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ، أَنِيتُهُمَا وَما فِيهِمَا ، وَما بَينَ القَوْمِ وَبَينَ وَالكُوبُ : لَا آذَانَ لَهُ وَلَا عُرْوَةَ وَالْأَبَارِيقُ : ذَوَاتُ الآذَانِ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلَّا رِدَاءُ الكِبْرِ، عَلَى وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ والعُرى۔تتكوب) [۳۱] جارٍ۔وَفُرْشِ مَرْفُوعَةٍ ) [٣٤] عدن۔[مسلم: كتاب الإيمان، باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْض۔مترين ) [٤٥] مُتَمَتَّعِينَ۔مَا تُمْنُونَ ) مُتْرَفِينَ [۸] هِيَ النُّطْفَةُ في أرحام النِّسَاءِ لِلْمُتَّوِينَ) [۷۳] لِلمُسَافِرِينَ۔وَالقِيُّ القَفْرُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ﴾ [٧٥] بِمُحْكم القُرْآنِ، وَيُقَالُ : بِمَسْقِط النُّجُومِ إِذَا سَقَطنَ، وَمَوَاقِعُ وَمَوْقِعٌ وَاحِدٌ مُدْهِنُونَ ﴾ [۸۱] مُكَذِّبُونَ، مِثلُ: وَلَوْ تُدْهِنُ ربهم سبحانه وتعالى، رقم: ۱۸۰] [الحديث ٤٨٧٨ - طرفاه في :۔[٤٨٨٠، ٧٤٤٤ ٢/٢ - باب حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْحَيَامِ [٧٢] ووَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ : حُورٌ: سُودُ الحَدَقِ۔وَقالَ مُجَاهِدٌ : فَيُدْهِنُونَ) [القلم: ٩]، نَسْلَمُ لَكَ) [٩١] أَي مُسَلَّمٌ لَكَ :