قندیل ہدایت

by Other Authors

Page 223 of 1460

قندیل ہدایت — Page 223

223 of 1460 سورة آل عمران المجدلانية على موضع في جبلها فانه لم يبك عليك احد بكاءها ولم يحزن احد حزنها ثم استجمع الحواريين فيهم اى فاجعلهم متفرقين فى الأرض دعاة الى الله فاهيطه الله عليها فاشتعل الجبل حين هبط نورا فجمعت له الحواريون فيتهم فى الأرض دعاة ثم رفعه الله اليه وتلك الليسانة هي الليلة التي تدخن فيها النصارى فلما اصبح الحواريون حدث كل واحد منهم بلغة من ارساله عيسى اليهم فذلك قوله ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين) والمكر من المخلوقين الحبث والخديمة والحيلة والمكر من الله استدراج العبد واخذه نفتة من حيث لا يعلم فيها ايها العبد خف من وجود احسان مولاك اليك ودوام اساءتك معه فى دوام الطفه بك وعطفه عليك ان يكون ذلك استدراج الك حتى تقف معها وتغتر بها وتفرح بما اوتيت فتؤخذ بغتة قال الله تعالى سنستدرجهم من حيث لا يعلمون) * قال سهل رضى الله عنه في معنى هذه الآية تمدهم بالنعم وتنسيهم الشكر عليها فاذا ركنوا إلى النعمة وحجوا عن المنعم اخذوا ، وقال ابو العباس ابن عطاء يعنى كما احدثوا خطيئة جددنا لهم نعمة وانسيناهم الاستغفار من تلك الخطيئة ومن جهل المريد بنفسه وبحق ربه ان بي الادب باظهار دعوى او تورط في بلوا فتؤخر العقوبة عنه امهالا له فيظنه اهمالا فيقول لو كان هذا سوء أدب لقطع الامداد واوجب الابعاد اعترا بالظاهر من الأمر من غير تعريج على ما وراء ذلك وماذاك الالفقد نور بصيرته او ضعف نورها والافقد يقطع المدد عنه من حيث لا يشعر حتى ربما ظن انه متوفر في عين تقصير ولو } يكن من قطع المدد الامنع المزيد لكان قطعا لان من لم يكن في زيادة فهو في نقصان وب علیه السلام ) من استوى يوماه فهو مغبون ( ولو لم يكن من الابعاد الا ان يخليك وما تريد فيصرفك عنه بمرادك هذا والعياذ بالله مكر وخسران * وعن ابن حنبل انه كان يومى بعض انتخابه فقال خف سطوة العدل وارج رقة الفضل ولا تأمن من مكره تعالى ولو ادخلك الجنة ففى الجنة وقع لا بيك آدم موقع وقد يقطع باقوام فيها فيقال لهم كلوا واشربوا فيأ بما اسلفتم في الايام الحالية فقطعهم بالاكل والشرب عنه رأى مكر فوق هذا وأى خسران اعظم منه من اذ قال الله ای اذکر وقت قول الله يا عيسى اني متوفيك ك اى متوفى اجلك ومعناه أني عاصمك من ان يقتلك الكفار ومؤخرك إلى اجل كتبته لك ومميتك ختلف انفات لاقتلا بايديهم من ورافعك كينه الآن الى انه ای الی محل کرامتی و مقر ملائکتی وجعل ذلك رفعا اليه للتعظيم ومثله قوله الى ذاهب الى ربى ( وأما ذهب إبراهيم عليه السلام من العراق الى الشام وقد يسمى الحاج زوار الله والمجاورون جيران الله وكل ذلك للتفخيم فانه تعالى يمتنع كونه فى المكان ومطهرك هاى مبعدك ومنحبك من الذين كفروا به ای من سوء جوارهم وخبث محبتهم ودنى معاشرتهم * قيل سينزل على عليه السلام من السماء على عهد الدجال حكما عدلا يكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية فيفيض المال حتى لا يقباله احد ويهلك في زمانه الملل كلها الا الاسلام ويقتل الدجال و يتزوج بعد قتله امرأة من العرب وتلد منه تم بوت هو بعد ما يعيش اربعين سنة من نزوله فيصلى عليه المسلمون لانه سأل ربه ان يجعله من هذه الامة فاستجاب الله دعاءه وجاعل الذين اتبعوك وهم