قندیل ہدایت — Page 214
214 of 1460 التوف) ( أعم من «الإماتة)۔ومثالُ الجامع في القرآن قوله تعالى : (1); وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ﴾ (1) فالتقوى ههنا جامعة وكذلك قوله تعالى : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِر (2) فـ «الرجاء» ههنا بمعنى جامع۔والقرآن ملان من الجامع۔قال النبي عيال الله : أُوتِيتُ جَوَامِعَ الكَلِم» (3) واعلم أن هذه الأقسام الأربعة من أربع تقسيمات، فإنّ لكلّ قسم مقابلاً والتقسيم ثنائي منطقي، وتحت كل تقسيم قسمان والمجموع ثمانية أقسام: المشكلة والمعروفة، المشتركة والمنفردة، الجامعة والخاصة، المرادفة والمباينة۔ثم اعلم أن التقسيم الأول ينشأ من نسبة الكلمة إلى الناس، والثاني من نسبتها إلى عِدَّة معانٍ متباينة۔والثالث من نسبتها إلى عدة معانٍ بينها أمر مشترك۔والرابع من نسبتها إلى كلمة أخرى تُشاركها أو تُباينها في المعنى۔تذكرة (4) : (1) معنى جامع لوجوه كما قال تعالى : و هَلُوعًا إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزْوعًا وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (5)۔(1) سورة النساء، الآية : 1 (2) سورة الممتحنة، الآية : 6۔(3) أخرجه الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه : البخاري في كتاب التعبير، باب المفاتيح في اليد ومسلم في كتاب المساجد وانظر فتح الباري 401:12 والنووي 9:5 والنهاية (جمع)۔(4) هذه التذكرة قد سقطت من المطبوعة، فأضيفت فيما بعد إلى كتاب التكميل في أصول التأويل : 37۔(5) سورة المعارج، الآيات : 19 - 21 وتمام الآية الأولى إِنَّ الْإِنسَنَ خُلِقَ مَلُوعًا۔، 105