قندیل ہدایت

by Other Authors

Page 1260 of 1460

قندیل ہدایت — Page 1260

٢٩٤١ ٢٩٤٠ 1260 of 1460 ۳۹۷ (٥٦) كتاب الجهاد والسير أَحَداً مِنْ قَوْمِهِ، لأَسْأَلَهُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ۔فَزَعَمْتَ أَنْ لَا، فَقُلتُ : لَوْ كانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قالَ هذا القَوْلَ ٢٩٤١ - قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَأَخْبَرَنِي أَبُو مُفيَانَ : أَنَّهُ كَانَ قَبْلَهُ، قُلتُ: رَجُلٌ يَأْتَمُ بِقَوْلٍ قَدْ قِيلَ قَبْلَهُ، وَسَأَلْتُكَ: هَل بِالشَّامِ في رِجالٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَدِمُوا تِجَاراً، في المُدَّةِ الَّتِى كُنتُمْ تَنْهِمُونَهُ بِالكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ؟ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا ، فَعرَفتُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَدَعَ الكَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبَ كَانَتْ بَينَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَبَينَ كُفَّارِ قُرَيشِ قالَ أَبُو عَلَى اللهِ، وَسَأَلْتُكَ : هَل كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكِ فَزَعَمْتَ أَنْ سُفْيَانَ: فَوَجَدَنَا رَسُولُ قَيصَرَ بِبَعْضِ الشَّامِ، فَانْطلِقَ بِي ، لَا ، فَقُلتُ: لَوْ كانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ، قُلْتُ يَطْلُبُ مُلكَ آبَائِهِ، جالس في مَجْلِسِ مُلكِهِ، وَعَلَيهِ التَّاجُ ، وَإِذَا حَوْلَهُ عُظَمَاءُ وَسَأَلْتُكَ : أَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ؟ فَزَعَمْتَ أَنَّ وَبِأَصْحَابِي، حَتَّى قَدِمْنَا إِيلِيَاءَ فَأُدْخِلْنَا عَلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ الرُّومِ، فَقَالَ لِتَرْجُمَانِهِ : سَلَهُمْ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ نَسَباً إلى هذا ضُعَفَاءَ هُمُ اتَّبَعَوهُ، وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ، وَسَأَلْتُكَ : هَل الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِي؟ قالَ أَبُو سُفْيَانَ فَقُلْتُ : أَنَا يَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ؟ فَزَعَمْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ، وَكَذَلِكَ الْإِيمَانُ أَقْرَبُهُمْ إِلَيهِ نَسَباً ، قال : ما قَرَابَهُ ما بَينَكَ وَبَينَهُ؟ فَقُلتُ : هُوَ حَتَّى يَتِمَّ، وَسَأَلْتُكَ هَل يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةٌ لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ، فَزَعَمْتَ أَنْ لَا ، فَكَذلِكَ الإِيمَانُ حِينَ تَخْلِطُ غَيرِي، فقالَ قَيصَرُ : أَدْنُوهُ، وَأَمَرَ بِأَصْحَابِي فَجُعِلُوا خَلَفَ ابْنُ عَمِّي، وَلَيسَ فِي الرَّكْبِ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ تَشَائَتْهُ القُلُوبَ لَا يَسْخَطُهُ أَحَدٌ، وَسَأَلْتُكَ هَل يَغْدِرُ؟ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا ، وَكَذلِكَ الرُّسُلُ لَا يَغْدِرُونَ، وَسَأَلْتُكَ : هَل سائل هذا الرَّجُلَ عَنِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيُّ، فَإِنْ كَذَبَ قَاتَلَتُمُوهُ وَقاتَلَكُمْ ، فَزَعَمْتَ أَنْ قَدْ فَعَلَ، وَأَنَّ حَرْبَكُمْ وَحَرْبَهُ ظَهْرِي عِنْدَ كَتِفِي، ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ : قُل لأَصْحَابِهِ : إِنِّي قاتَلْتُمُوهُ وَقاتَلَكُمْ، فَزَعَمْتَ أَنْ قَدْ فَعَلَ، وَأَنَّ حَرْبَكُمْ وَحَرْبَهُ تَكُونُ دُوَلاً ، وَيُدَالُ عَلَيكُمُ المَرَّةَ وَتُدَالُونَ عَلَيهِ الأُخْرَى، فَكَذَّبُوهُ، قالَ أَبُو سُفْيَانَ وَاللهِ لَوْلَا الحَيَاءُ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَنْ يَأْتُرَ أَصْحَابِي عَنِّي الكَذِبَ، لَكَذَبْتُهُ حِينَ سَأَلَنِي عَنْهُ، وَكَذلِكَ الرُّسُلُ تُبْتَلَى وَتَكُونُ لَهَا الْعَاقِبَةُ، وَسَأَلْتُكَ: بِمَاذَا وَلكِنِّي اسْتَحْيَيْتُ أَنْ يَأْتُرُوا الكَذِبَ عَنِّي فَصَدَقْتُهُ، ثُمَّ قَالَ يَأْمُرُكُمْ؟ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ لِتُرْجُمَانِهِ : قُل لَهُ كَيْفَ نَسَبُ هذا الرَّجُلِ فِيكُمْ؟ قُلتُ : هُوَ شَيْئاً، وَيَنْهَاكُمْ عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ، وَيَأْمُرُكُمْ بِالصَّلَاةِ، فِينَا ذُو نَسَبٍ، قال: فَهَل قال هذا القَوْلَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَبْلَهُ؟ وَالصِّدْقِ، وَالعَفَافِ، وَالوَفَاءِ بِالْعَهْدِ، وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ، قَالَ: قُلتُ : لا ، فَقَالَ : كُنتُمْ تَتَّهِمُونَهُ عَلَى الكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ وَهَذِهِ صِفَةُ النَّبِيِّ ، قَدْ كُنتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ، وَلَكِنْ لَمْ أَظُنَّ : ما قال؟ قُلتُ لا قالَ فَهَل كانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكِ؟ أَنَّهُ مِنْكُمْ، وَإِنْ يَكُ ما قُلتَ حَقّاً، فَيُوشِكُ أَنْ يَمْلِكَ مَوْضِعَ قَدَمَيْ هَاتَين، وَلَوْ أَرْجُو أَن أَخْلُصَ إِلَيْهِ، لَتَجَشَّمْتُ لقِيَّهُ، قُلتُ : بَل ضُعَفَاؤُهُمْ، قالَ : فَيَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ؟ قُلتُ : قُلتُ : لَا ، قَالَ : فَأَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ؟ وَلَوْ كُنتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ قَدَمَيْهِ۔قَالَ أَبُو سُفْيَانَ: ثُمَّ دَعا بَل يَزِيدُونَ، قَالَ : فَهَل يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخَطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَ قُرِى فَإِذَا فِيهِ : يَدْخُلَ فِيهِ؟ قُلتُ: لَا : قالَ : فَهَل يَغْدِرُ؟ قُلتُ: لَا ، وَنَحْنُ بسم الله الرحمن الرحيم الآنَ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ نَحْنُ نَخَافُ أَنْ يَغْدِرَ - قَالَ أَبُو سُفْيَانَ : مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّوم، وَلَمْ يُمْكِنِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئاً أَنْتَقِصُهُ بِهِ لَا أَخافُ أَنْ سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الهُدَى، أَمَّا بَعْدُ: فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعايَةِ تُؤْثَرَ عَنِّي غَيْرُهَا - قالَ : فَهَل قاتَلتُمُوهُ أَوْ قَاتَلَكُمْ؟ قُلتُ : الإِسْلَامِ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ، وَأَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَينِ، نَعَمْ، قَالَ: فَكَيفَ كَانَتْ حَرْبُهُ وَحَرْبُكُمْ؟ قُلتُ : كانَتْ دُوَلاً فَإِن تَوَلَّيتَ فَعَلَيكَ إِثْمُ الأَرِيسِينَ، وَ: ﴿قُلْ يَاهْلُ الْكِتَابِ وَسِجَالاً، يُدَالُ عَلَيْنَا المَرَّةَ وَنُدَالُ عَلَيهِ الأُخْرَى ، قال : تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَامٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكَ فَمَاذَا يَأْمُرُكُمْ؟ قَالَ: يَأْمُرُنَا أَنْ نَعْبُدَ اللهَ وَحْدَهُ لَا نُشْرِكَ بِهِ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا شَيئاً، وَيَنْهَانَا عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَيَأْمُرُنَا بِالصَّلَاةِ، فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران : ٦٤]۔وَالصَّدَقَةِ، وَالعَفَافِ، والوفاءِ بِالعَهْدِ، وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ۔فَقَالَ قال أَبو سُفْيَانَ فَلَمَّا أَنْ قَضى مَقَالَتَهُ عَلَتْ أَصْوَاتُ لِتُرْجُمَانِهِ حِينَ قُلتُ ذلِكَ لَهُ : قُل لَهُ : إِنِّي سَأَلْتُكَ عَنْ نَسَبِهِ الَّذِينَ حَوْلَهُ مِنْ عُظَمَاءِ الرُّومِ ، وَكَثُرَ لَغَظُهُمْ، فَلَا أَدْرِي مَاذَا فِيكُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ ذُو نَسَبٍ، وَكَذلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي نَسَب قالُوا ، وَأُمِرَ بِنَا فَأَخْرِجْنَا، فَلَمَّا أَنْ خَرَجْتُ مَعَ أَصْحَابِي قَوْمِهَا، وَسَأَلْتُكَ : هَل قَالَ أَحَدٌ مِنْكُمْ هذا القَوْلَ قَبْلَهُ؟ وَخَلَوْتُ بِهِمْ، قُلتُ لَهُمْ : لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَيْشَةَ، هذا